قناة التليفزيون العربي - كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي ماكرون في دمشق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تهدف لدخول قائمة أكبر 10 مصدري صناعات دفاعية العربي الجديد - "سكاي" تتوصل إلى اتفاق للاستحواذ على قنوات شبكة "آي تي في" روسيا اليوم - قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار (فيديو) روسيا اليوم - لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته لديه رغم تطويره أسلوبه الهزلي قناه الحدث - قمة الناتو تنطلق في أنقرة.. واستثمارات مليارية بقطاع الدفاع في الواجهة Euronews عــربي - بدون جواز سفر: وجهك ممر سريع في مطار حمد الدولي الليوان - القصيدة الأقرب لقلب يوسف محمد قناة العالم الإيرانية - رئيس السلطة القضائية الايرانية: سنبذل قصارى جهودنا لإنجاز المهام الموكلة إلينا العربي الجديد - توثيق خطوات إسرائيل لضم الضفة ونزع ملكية الأراضي من الفلسطينيين
عامة

المفتي من طشقند: الحضارة الإسلامية قدّمت النموذج الأنجح للتسامح والسلام وبناء الإنسان

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 52 دقيقة

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية ليست مجرد مرحلة زمنية في تاريخ البشرية، ولا تجربة حضارية عابرة، وإنما مشروع حضاري مت...

ملخص مرصد
أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، خلال مؤتمر بالعاصمة الأوزبكية طشقند أن الحضارة الإسلامية قدمت نموذجًا متوازنًا للتسامح والسلام، يجمع بين متطلبات الدنيا ومقاصد الآخرة. وأشار إلى أن هذه القيم لم تبق نظرية بل تحولت إلى واقع عملي في التاريخ الإسلامي. ودعا إلى إبراز هذه القيم في ظل انتهاكات الكرامة الإنسانية، مؤكدًا دعم الحق والعدالة للشعب الفلسطيني.
  • الدكتور نظير محمد عياد: الحضارة الإسلامية نموذج متوازن للتسامح والسلام
  • مؤتمر بالعاصمة الأوزبكية طشقند يناقش الحضارة الإسلامية وقيمها
  • دعوة لإبراز قيم العدل والسلام ودعم الشعب الفلسطيني
من: الدكتور نظير محمد عياد أين: طشقند

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية ليست مجرد مرحلة زمنية في تاريخ البشرية، ولا تجربة حضارية عابرة، وإنما مشروع حضاري متكامل جمع بين بناء الإنسان وعمارة الكون، وبين تهذيب الروح وإعمار الحياة، وبين رقي القيم وازدهار العلوم، حتى استطاعت أن تقدم نموذجًا متوازنًا يجمع بين متطلبات الدنيا ومقاصد الآخرة، ويحقق الانسجام بين احتياجات الإنسان المادية والروحية.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر «الحضارة الإسلامية.

طريق التسامح والسلام والتنوير» الذي ينعقد بالعاصمة الأوزبكية طشقند خلال الفترة من 7 إلى 8 يوليو الجاري، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين والقيادات الدينية.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الحضارة الإسلامية جعلت من الجمال قيمة شاملة تشمل ظاهر الإنسان وباطنه، والفرد والمجتمع والعمران، فعنيت بجمال النفس والخلق كما اهتمت بجمال الطبيعة والمدينة، وجعلت الإحسان مبدأ يحكم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالكون، وفي الوقت نفسه فتحت أبواب العقل للبحث والاكتشاف، وشجعت العلم، وربطت بين التقدم المادي والارتقاء الأخلاقي، وهو ما منحها خصوصيتها الحضارية.

وأشار إلى أن هذا التوازن الحضاري لم يتحقق في الحضارات الأخرى، بما فيها الحضارة الغربية المعاصرة التي أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية، وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة، في حين احترمت الحضارة الإسلامية العقل، وعززت قيم الرحمة والتسامح والسلام بما يحقق مصلحة الإنسانية جمعاء.

وأكد أن استحضار الحضارة الإسلامية اليوم ليس للوقوف عند الماضي، وإنما لحث المسلمين على الاعتزاز بحضارتهم والعمل على استعادة قيمها ومبادئها في الواقع المعاصر.

وشدد على أن التسامح والسلام في الحضارة الإسلامية ليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية، وإنما أصل راسخ يستمد وجوده من العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة، وقد تجسد عبر التاريخ في بناء الإنسان، وإقامة العمران، وتحقيق العدالة، وصيانة الحقوق، وإرساء التعايش بين الأفراد والشعوب.

وأوضح أن الحضارة الإسلامية قامت على الإيمان بوحدة النوع الإنساني، واحترام كرامة الإنسان، وترسيخ المساواة والعدل، وحرية الاعتقاد، والتعاون على البر والتقوى، مستشهدًا بعدد من الآيات القرآنية التي تؤكد هذه المبادئ.

وأضاف أن هذه القيم لم تبق نصوصًا نظرية، بل تحولت إلى واقع عملي في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، حيث رسخت وثيقة المدينة مبادئ التعايش، كما قدمت الحضارة الإسلامية نموذجًا فريدًا في احترام أصحاب الديانات المختلفة وإسناد المسؤوليات على أساس الكفاءة والاستحقاق.

وأكد مفتي الجمهورية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ ثقافة السلام والتسامح ومواجهة التطرف بالفكر الرشيد والحوار، وهو ما أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تعمل على تنسيق جهود مؤسسات الإفتاء، والتصدي للفتاوى المتطرفة، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، من خلال عدد من المبادرات والمراكز العلمية المتخصصة، من بينها مركز سلام لدراسات التطرف، ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ووحدة حوار، والمؤشر العالمي للفتوى.

وفي ختام كلمته دعا مفتي الجمهورية إلى إبراز القيم الحضارية للإسلام في التسامح والرحمة والسلام، باعتبارها قيمًا أصيلة قامت عليها الحضارة الإسلامية، مؤكدًا أن الحاجة إلى إظهار هذه الحقيقة تزداد في ظل ما يشهده العالم من انتهاكات للكرامة الإنسانية، ومشددًا على ضرورة الوقوف إلى جانب الحق، ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وإعلاء قيم العدل والسلام التي لا يستقيم عمران الأرض إلا بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك