توصلت مجموعة سكاي الإعلامية البريطانية، المملوكة لشركة كومكاست الأميركية، الاثنين، إلى اتفاق لشراء قطاع البث والترفيه التابع لشبكة" آي تي في"، والذي يشمل قنواتها المجانية في بريطانيا ومنصة البث" آي تي في إكس"، في صفقة ستساعدها على توسيع جمهورها بشكل كبير.
وستؤدي الصفقة التي تبلغ قيمتها 1.
6 مليار جنيه إسترليني (2.
1 مليار دولار أميركي) إلى دمج علامتي" سكاي" و" آي تي في" في شبكة بث واحدة من المتوقع أن تستحوذ على 20% من مشاهدي التلفزيون في المنازل البريطانية.
وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت" كومكاست" أنها ستفصل" إن بي سي" و" سكاي" في شركة مستقلة تركّز على الإعلام، بينما ستركز" كومكاست" على خدمات الكابل والإنترنت.
وكانت الشركة قد نقلت قنواتها المدفوعة مثل" سي إن بي سي" و" إم إس ناو" إلى شركة جديدة تحمل اسم" فرسانت".
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة سكاي، دانا سترونغ، في بيان، إن الاندماج يمثل" لحظة مفصلية للإعلام البريطاني".
وأضافت: " ستظل أي تي في هيئة بث للخدمة العامة في صميم الحياة البريطانية"، معربةً عن حماستها للمستقبل.
وواجهت" آي تي في"، التي تعد أقدم شبكة تلفزيونية تجارية في بريطانيا، ضغوطاً متزايدةً في السنوات الأخيرة مع انتقال المشاهدين والمعلنين إلى" يوتيوب" ومنصات البث التدفقي العملاقة الأخرى مثل" نتفليكس" و" ديزني بلس".
مع ذلك، أكّدت" سكاي" أن قنوات" آي تي في" ستظلّ مجانية.
وعلى الرغم من أن الصفقة لا تشمل شركة الإنتاج" آي تي في استوديوز"، فإنّ" سكاي" وافقت على إنفاق ما لا يقل عن 2.
1 مليار جنيه إسترليني (2.
8 مليار دولار أميركي) على مدار السنوات الخمس المقبلة على المحتوى الذي تنتجه، وهو ما سيساعد، وفقاً للشركة، في دعم الوظائف الإبداعية والإنتاج التلفزيوني الذي يركز على المحتوى البريطاني.
ويظل استكمال الصفقة مرتبطاً بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية، وهو ما يستغرق في العادة بين ثمانية و12 شهراً.
ومن المتوقع أن يخضع الاستحواذ لتدقيق من هيئة المنافسة البريطانية وهيئة تنظيم الاتصالات، خصوصاً فيما يتعلق باحتمالية تأثيرها في استقلالية الأخبار، وفق صحيفة ذا غارديان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك