رصد تقرير لصحيفة /الجارديان/ البريطانية تزايد المخاوف في أوروبا من أن القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية لم تعد قادرة على توفير الأسلحة التي تعهدت بها واشنطن لحلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل استنزاف مخزوناتها بسبب الحرب في أوكرانيا والعمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما يدفع الدول الأوروبية إلى البحث عن بدائل لتعزيز قدراتها الدفاعية.
ولفت التقرير إلى أن هذه المخاوف تأتي بالتزامن مع انعقاد قمة حلف الناتو في أنقرة بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تأخر أو أُلغي تسليم عدد من المنظومات العسكرية الرئيسية إلى دول أوروبية، من بينها صواريخ" توماهوك"، ومنظومات" هيمارس"، حيث تعد تلك المنظومات أساسية للدفاع الجوي في أوكرانيا وأوروبا.
ويرى دبلوماسيون وخبراء أن زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي لن تعالج الأزمة على المدى القريب، إذ قد يستغرق إنشاء خطوط إنتاج أوروبية جديدة ما بين خمس وعشر سنوات، بينما تواجه الولايات المتحدة طلبا متزايدا على مخزوناتها المحدودة.
وخلص التقرير إلى أن هذه التطورات تدفع أوروبا إلى الاعتماد بدرجة أكبر على قدراتها الدفاعية الذاتية وتقليل الاعتماد على الإمدادات العسكرية الأمريكية مستقبلا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك