أكد اللواء طيار أركان حرب الدكتور هشام الحلبي مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أنّ امتلاك الدولة منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والكوارث يعكس تطور مفهوم القوة الشاملة، موضحًا أنّ قوة الدولة الحديثة لا تعتمد فقط على التسليح، بل على جمع المعلومات وسرعة اتخاذ القرار، وتنسيق الجهود تحت قيادة موحدة، بما يعزز الأمن القومي والاستقرار الداخلي والإقليمي.
الانتقال من مواجهة الأزمات إلى التنبؤ بهاوأوضح الحلبي خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أنّ الإمكانات التي استعرضتها الدولة تمثل نقلة نوعية من أسلوب التعامل مع الأزمات بعد وقوعها إلى منهج استباقي يقوم على التنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها قبل حدوثها، مشيرًا إلى أنّ هذا النهج يقلل آثار الأزمات ويحشد إمكانات الدولة المدنية والعسكرية في إطار منظومة موحدة وسريعة الاستجابة.
الوعي المجتمعي والإعلام شريكان في إدارة الأزماتولفت إلى أنّ بناء قدرات الدولة لم يكن وليد اللحظة، بل ضمن خطة استراتيجية شملت تحديث منظومة التسليح والقواعد العسكرية والتدريب ومراكز القيادة والسيطرة، كما شدد على أهمية رفع الوعي المجتمعي وتثقيف المواطنين بكيفية التعامل مع الأزمات، كما أنّ الإعلام أصبح عنصرًا رئيسيًا في إدارة الأزمات ومواجهة الشائعات والحروب المعلوماتية، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمع ودعم جهود الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك