وكالة الأناضول - دمشق.. سوريا وفرنسا توقعان 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم بعدة مجالات وكالة الأناضول - الشرع وماكرون يتفقان على تبادل السفراء ويدينان انتهاكات إسرائيل وكالة الأناضول - صحيفة إسرائيلية: نتنياهو قد يجدد الحرب على غزة لكسب الانتخابات العربي الجديد - إدانات دولية لحكم السجن بحق رئيس جمعية القضاة التونسيين العربي الجديد - الدوحة: استهداف ناقلة النفط القطرية بالقرب من هرمز عدوانٌ مرفوض الجزيرة نت - الهجوم على سفينتين قرب هرمز يرفع أسعار النفط قناة التليفزيون العربي - رسائل ماكرون في زيارة سوريا وتفاصيل انفجاري دمشق قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - 3 شهداء في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخانيونس وكالة سبوتنيك - أردوغان: سنناقش الصراع الأوكراني مع ترامب
عامة

35 ألف شجرة معمرة تحوّل متنزه الملك فهد بنجران إلى واحة خضراء

سبق
سبق منذ 1 ساعة

يزخر متنزه الملك فهد بنجران بثروة نباتية استثنائية، إذ تمتد أشجاره المعمرة الوارفة على مساحة تقارب 4 ملايين متر مربع، لتشكّل واحة خضراء تعكس تنوع الغطاء النباتي في المنطقة وتعزز الاستدامة البيئية.وي...

ملخص مرصد
أعلن متنزه الملك فهد بنجران عن احتضانه 35,215 شجرة معمرة متنوعة تغطي 4 ملايين متر مربع، مما يعزز الاستدامة البيئية ويوفر بيئة طبيعية متوازنة. وتتميز الأشجار بقدرتها على تحمل الظروف المناخية القاسية، مما يسهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة. وتواصل أمانة نجران جهودها في الحفاظ على الغطاء النباتي عبر برامج تشجير مستمرة.
  • 35,215 شجرة معمرة تغطي 4 ملايين متر مربع في متنزه الملك فهد بنجران
  • الأشجار تتحمل الظروف المناخية القاسية وتحسن جودة الهواء
  • أمانة نجران تنفذ برامج تشجير مستمرة للحفاظ على الغطاء النباتي
من: أمانة منطقة نجران أين: متنزه الملك فهد بنجران

يزخر متنزه الملك فهد بنجران بثروة نباتية استثنائية، إذ تمتد أشجاره المعمرة الوارفة على مساحة تقارب 4 ملايين متر مربع، لتشكّل واحة خضراء تعكس تنوع الغطاء النباتي في المنطقة وتعزز الاستدامة البيئية.

ويضم المتنزه نحو 35,215 شجرة من أنواع متعددة، أبرزها: السدر والسلم والغاف والأثل والقرض والأراك، إلى جانب 850 نخلة، وهو ما أسهم في تكوين بيئة طبيعية متوازنة تستقطب المتنزهين طوال فصل الصيف.

وتتميز أشجار المتنزه بكبر حجمها وطولها الفارع وأغصانها الوارفة، فضلاً عن قدرتها على تحمّل الظروف المناخية القاسية، وقلة احتياجها للمياه، وملاءمتها للبيئة المحلية، مما يجعلها موائل طبيعية لأنواع متعددة من الطيور.

وتنعكس هذه الثروة النباتية إيجاباً على البيئة الحضرية في نجران، من خلال خفض درجات الحرارة المحيطة، وتحسين جودة الهواء، ومكافحة التصحر، والحد من التلوث، إضافة إلى توفير أجواء مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

وتواصل أمانة منطقة نجران جهودها في الحفاظ على الغطاء النباتي وتنميته، عبر تنفيذ برامج تشجير مستمرة تشمل الأشجار والنباتات والمسطحات الخضراء، بهدف توفير بيئة جاذبة وملاذ طبيعي يتيح للزوار قضاء أوقات من الاسترخاء والترفيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك