الجزيرة نت - القانون والأخلاق بين مكيافيلي والإسلام التلفزيون العربي - سجن 3 سنوات وسوار إلكتروني.. محكمة الاستئناف تقول كلمتها بحق مارين لوبن العربية نت - "نينتندو" تحدد موعد وقف بيع أجهزة "سويتش" في السعودية والإمارات الجزيرة نت - "لا أعرف إسبانيًا اسمه جمال".. لقجع يكشف كواليس قرار لامين وموقف عائلته رويترز العربية - هيئة بحرية بريطانية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة نفط في مضيق هرمز وكالة الأناضول - الصحة العالمية: وصول إمدادات طبية إلى كادوقلي والدلنج جنوبي السودان Euronews عــربي - ما هي "غلوبال آي" الطائرة السويدية التي تصبح عيون الناتو في السماء؟ العربي الجديد - "نحن لسنا آلات" لسارة أوكونور.. الخوارزميات تكتب قواعد العمل قناه الحدث - دمشق: وصلنا لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات روسيا اليوم - أردوغان يعلن عن تلقيه وعدا من ترامب بتسليم أنقرة طائرات F35
عامة

طلاب «إيناكتس» بجامعة السادات يحولون حطب القطن إلى منتج صناعي

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قدّم فريق إيناكتس جامعة مدينة السادات، نموذجا تطبيقيا للاستفادة من المخلفات الزراعية، عبر تطوير مشروع «كيمت» الذي يحول حطب القطن إلى مادة السليلوز المستخدمة في العديد من الصناعات، بما يسهم في الحد من ...

ملخص مرصد
أطلق فريق إيناكتس بجامعة مدينة السادات مشروع «كيمت» لتحويل حطب القطن إلى سليلوز صناعي، بهدف تقليل التلوث والاستفادة من الموارد المحلية. نجح الفريق في إنتاج خامة صناعية ذات قيمة مضافة، مع توفير فرص عمل لأكثر من 80 سيدة، وخطة للتوسع لزيادة المستفيدات. المشروع يدعم الاقتصاد الأخضر وتوطين الصناعة محلياً، بحسب بيان الجامعة.
  • فريق إيناكتس بجامعة السادات يحول حطب القطن إلى سليلوز صناعي
  • المشروع وفر 80 فرصة عمل للسيدات وخطة للتوسع لـ200 سيدة
  • الجامعة تدعم الابتكار لخدمة التنمية المستدامة والاقتصاد الوطني
من: فريق إيناكتس بجامعة مدينة السادات أين: جامعة مدينة السادات، محافظات القليوبية والبحيرة والمنوفية

قدّم فريق إيناكتس جامعة مدينة السادات، نموذجا تطبيقيا للاستفادة من المخلفات الزراعية، عبر تطوير مشروع «كيمت» الذي يحول حطب القطن إلى مادة السليلوز المستخدمة في العديد من الصناعات، بما يسهم في الحد من التلوث، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية ودعم الاقتصاد الأخضر.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور ناصر عبدالباري رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتورة منى النعا مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، وإشراف الدكتورة ولاء حامد، مدير مركز الريادة للإبداع والابتكار، ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تمكين الشباب من ابتكار حلول عملية للتحديات البيئية والتنموية.

رصد التحديات المرتبطة بالتخلص من حطب القطنوأشارت جامعة السادات في بيان، أنّ الفكرة انطلقت من دراسة ميدانية أجراها الفريق بعدد من القرى في محافظات القليوبية والبحيرة والمنوفية، لرصد التحديات المرتبطة بالتخلص من حطب القطن عقب موسم الحصاد، حيث ينتهي به المطاف في كثير من الأحيان إلى الحرق، بما يترتب عليه من آثار بيئية سلبية وإهدار لمورد قابل للاستثمار.

واعتمادًا على نتائج الدراسة، نجح الفريق في تطوير آلية لإنتاج السليلوز من حطب القطن، وتحويله إلى خامة صناعية ذات قيمة مضافة، بما يعزز الاستفادة من الموارد المحلية، ويدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

ولم يقتصر أثر المشروع على الجوانب البيئية والاقتصادية، بل امتد إلى تحقيق أثر مجتمعي مباشر من خلال توفير فرص عمل لأكثر من 80 سيدة، مع خطة للتوسع لزيادة عدد المستفيدات إلى 200 سيدة، بما يعزز التمكين الاقتصادي للمرأة ويدعم جهود التنمية داخل المجتمعات المحلية.

كما يستهدف المشروع التوسع في الأسواق الخارجية، وطرح منتج مصري قادر على المنافسة، بما يعكس إمكانات الشباب المصري في تقديم حلول ابتكارية ذات مردود اقتصادي وتنموي.

دعم الابتكار وريادة الأعمالوأكد الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات، أنّ الجامعة تتبنى رؤية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أنّ مشروع «كيمت» نموذج مشرف لقدرة طلاب الجامعة على تحويل التحديات البيئية إلى فرص إنتاجية تسهم في خدمة المجتمع ودعم الإقتصاد الوطني، وتجسد الدور الحقيقي للجامعة في إعداد كوادر قادرة على الإبداع وصناعة المستقبل.

من جانبها، أوضحت الدكتورة منى النعا، مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، أنّ المشروع يعكس نجاح الجامعة في بناء منظومة داعمة للابتكار، تقوم على ربط الأفكار الإبداعية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، مؤكدة أنّ الاستثمار في قدرات الشباب هو السبيل إلى إنتاج حلول مستدامة ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.

وأكدت الدكتورة ولاء حامد، مدير مركز الريادة للإبداع والابتكار، أنّ المركز يواصل تقديم الدعم الفني والإرشادي للفرق الطلابية، بما يمكنها من تطوير أفكارها وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق، مشيدة بما حققه فريق إيناكتس جامعة مدينة السادات من نموذج يجمع بين الابتكار والاستدامة والأثر المجتمعي.

ويجسد مشروع «كيمت» رؤية جامعة مدينة السادات في توظيف البحث والابتكار لخدمة قضايا التنمية، ويؤكد أنّ المخلفات الزراعية قد تتحول إلى مورد اقتصادي واعد عندما تلتقي المعرفة بالإبداع، في تجربة طلابية تعكس قدرة الشباب على صناعة حلول مستدامة تدعم البيئة والاقتصاد والمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك