وكالة الأناضول - سوريا: موكب الرئيس الفرنسي كان بعيدا 10 كلم عن انفجاري دمشق قناة التليفزيون العربي - حسام حسن: من لا يشعر بمعاناة فلسطين ليس إنسانا الدوري الألماني - How This Team Came to Dominate the World Cup 🌍🏆🔍 وكالة سبوتنيك - كربلاء تستعد لتشييع خامنئي وسط استنفار أمني وخدمي واسع قناة الشرق للأخبار - مضيق هرمز يشتعل.. ماذا بعد استهداف ناقلة نفط ترفع العلم السعودي أثناء عبورها قناة الجزيرة مباشر - انفجاران بعبوتين ناسفتين في دمشق والداخلية تتحدث عن دوافع سياسية للهجوم BBC عربي - مارين لوبان: إدانة وغرامات وسوار إلكتروني... هل تستطيع خوض حملتها الرئاسية؟ Euronews عــربي - المركزي الأوروبي يطلب من أكبر المصارف الاستعداد لتهديدات سيبرانية مدعومة بالذكاء الاصطناعي العربي الجديد - حالة تأهب في المغرب تحسباً لاندلاع حرائق غابات Euronews عــربي - استهداف ثلاث ناقلات خلال 24 ساعة.. ماذا يجري في مضيق هرمز؟
عامة

دمشق: وصلنا لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

كشف المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الثلاثاء، الوصول لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات في العاصمة دمشق، اليوم الثلاثاء.وقال البابا خلال مؤتمر صحافي إنه" تمت محاولة استهداف الطو...

ملخص مرصد
أعلن المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الثلاثاء، الوصول لطرف خيط يدل على منفذي تفجيرات عبوات ناسفة بدمشق استهدفت الطوق الأمني أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقال البابا إن العبوات زرعت قبل دقائق من الانفجار، مؤكداً متابعة التحقيقات مع قيادة الأمن الداخلي. من جهته، أكد مصدر بوزارة الخارجية السورية أن الأعمال الإرهابية لن تثني البلاد عن مواصلة الاستقرار والانفتاح على شراكات دولية.
  • وصلنا لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات بدمشق اليوم الثلاثاء بحسب الداخلية السورية
  • تفجيرات عبوات ناسفة قرب فندق إقامة ماكرون أصابت 18 شخصاً بينهم 4 من الشرطة
  • زيارة ماكرون لدمشق تاريخية وتشكيل محطة مفصلية في العلاقات السورية الفرنسية
من: نور الدين البابا (المتحدث باسم الداخلية السورية)، أسعد الشيباني (وزير الخارجية السوري)، إيمانويل ماكرون (الرئيس الفرنسي)، أحمد الشرع (نظير سوري) أين: دمشق (العاصمة السورية)

كشف المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الثلاثاء، الوصول لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات في العاصمة دمشق، اليوم الثلاثاء.

وقال البابا خلال مؤتمر صحافي إنه" تمت محاولة استهداف الطوق الأمني الذي يقوم بحماية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

كما أوضح أن" سبب التفجيرات الحاصلة عبوات ناسفة على زاوية الطوق الأمني والتي لم تستطع اختراقه".

كذلك أضاف أن" قيادة الأمن الداخلي باشرت بالاشتراك مع الجنائية مباشرة بالتحقيق بالانفجار الذي يستهدف العلاقات السورية الفرنسية"، مؤكداً الوصول" إلى رأس خيط يدل على الفاعلين".

وبيّن البابا أن" العبوات الناسفة زرعت قبل دقائق فقط من الانفجار"، مردفاً أنه" يجري متابعة ما وصلنا له وسيتم قريباً القاء القبض على الفاعلين".

كما اعتبر أنه" من الطبيعي أن تتعرض سوريا لهجمات إرهابية بسبب دورها البارز بمكافحة الإرهاب".

كذلك مضى قائلاً: " يوجد من يريد دفع سوريا وتوريطها بالنزاعات الإقليمية خصوصاً بعد أن تبين للعالم دور سوريا الريادي".

وشدد على أن" الأماكن السيادية ليست مستهدفة لعجز الإرهابين على تجاوز القبضة الأمنية، وموقع انفجار اليوم على أطراف الطوق الأمني".

من جهته، أكد مصدر في وزارة الخارجية السورية، اليوم، أن" الأعمال الإرهابية" لن تثني البلاد عن المضي بمسيرة الاستقرار والانفتاح على شراكات دولية.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس من دون الكشف عن هويته إن" الدولة تؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية لن تثنيها عن مواصلة مسار الاستقرار والانفتاح"، مؤكداً مضيها" بثقة في توسيع شراكاتها الدولية.

وأن أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو عرقلة مسار التعافي والانفتاح لن تنجح في تغيير هذا التوجه".

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق" تاريخية" وتشكل" محطة مفصلية" في مسار العلاقات الثنائية، مؤكداً مواصلة بلاده" مواجهة الإرهاب بكل أشكاله".

وقال الشيباني في منشور على منصة" إكس" إن زيارة ماكرون" التاريخية" شكلت" محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأرست مرحلة جديدة من الشراكة".

كما أضاف: " لن تغير أي محاولات لعرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي"، وذلك بعد وقوع انفجارين صباح اليوم قرب فندق إقامة ماكرون، وهو أول رئيس لدولة غربية كبرى يزور دمشق منذ إطاحة الحكم السابق في أواخر العام 2024.

يذكر أن انفجارين وقعا في دمشق صباح اليوم قرب فندق فورسيزنز، حيث أمضى الرئيس الفرنسي ليلته، في اليوم الثاني من زيارته غير المسبوقة إلى العاصمة السورية التي تخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات اقتصادية عدة مع نظيره السوري أحمد الشرع.

ووقع انفجاران نجما حسب ما أفادت الداخلية السورية صباحاً عن" عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات" في دمشق، مشيرة الى أنهما أسفرا عن" إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الشرطة".

فيما أكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون يواصل زيارته كما هو مخطط لها.

وكان غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين ووصل إلى القصر الرئاسي حيث عقد محادثات مع الشرع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك