بانوراما فوود - طريقة عمل بطاطس شكشوكة - فول بالطشة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة القاهرة الإخبارية - أردوغان وترامب يعلنان مخرجات قمتهما الثنائية ورؤيتهما الجديدة لمستقبل حلف الناتو قناة الجزيرة مباشر - وزير الدفاع البلجيكي للجزيرة: نعمل على إظهار الوحدة من خلال قمة النيتو المنعقدة في أنقرة بانوراما فوود - طريقة عمل طعمية مكس | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي وكالة الأناضول - تشاد.. نائبة مدعي الجنائية الدولية تستمع لشهادات ضحايا دارفور Euronews عــربي - ضريبة سياحية طوعية جديدة في جزر الكناري لتمويل مشاريع الاستدامة المحلية Euronews عــربي - بعد أزمة هرمز.. العراق يستعد لإعادة فتح المسار البري عبر سوريا لتصدير النفط التلفزيون العربي - الحلفاء يأملون أن تبقى هادئة.. ترمب في أنقرة للمشاركة في قمة "الناتو" الجزيرة نت - 3.8 مليارات دولار تبخرت.. ماذا حدث لعملة ترمب الرقمية؟ وكالة سبوتنيك - ترامب: خاب أملي كثيرا في "الناتو" وحضرت إلى القمة تقديرا لأردوغان
عامة

افتتاح مكتبة المتحف الكبير.. بتنسيق مصرى فرنسى.. منصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافى..تضم 17 ألف مجلد بلغات متعددة.. وزير السياحة: المشروع يفتح آفاقا جديدة أمام الباحثين والمتخصصين

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 59 دقيقة

افتتح، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، ود. أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، وإيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، مكتبة المتحف المصري الكبير، والتي تم إنشاؤها وتجهيزها وفقًا لأحدث المعايي...

ملخص مرصد
افتتحت مصر وفرنسا مكتبة المتحف الكبير في القاهرة، بتجهيزات حديثة تضم 17 ألف مجلد بلغات متعددة، بهدف تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات. حضر الافتتاح وزراء وسفراء وقيادات ثقافية، فيما أكد وزير السياحة أن المكتبة تفتح آفاقاً جديدة للباحثين. جاءت المكتبة ثمرة تعاون مصري فرنسي بدأ عام 2022، ليرسخ مكانة المتحف كمركز دولي للمعرفة.
  • افتتحت مكتبة المتحف الكبير بتجهيزات حديثة و17 ألف مجلد بلغات متعددة
  • حضر الافتتاح وزراء وسفراء وقيادات ثقافية مصرية وفرنسية
  • المكتبة ثمرة تعاون مصري فرنسي بدأ عام 2022 لتعزيز البحث العلمي
من: شريف فتحي، أحمد غنيم، إريك شوفالييه، زينب محمد أين: المتحف الكبير، القاهرة

افتتح، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، ود.

أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، وإيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، مكتبة المتحف المصري الكبير، والتي تم إنشاؤها وتجهيزها وفقًا لأحدث المعايير والتقنيات الحديثة، لتكون مركزًا متطورًا للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.

شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية بمصر ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة غرفة شركات السياحة وأعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف وعلماء الآثار والشخصيات العامة وعدد من قيادات الوزارة والسفارة الفرنسية بالقاهرة.

وفي كلمته خلال الاحتفال بافتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، أعرب شريف فتحي، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا على أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي، الذي لا يمثل فقط أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل يعد أيضًا مركزًا عالميًا للتميز والبحث العلمي والتطوير، بما يضمه من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي، بما يعزز رسالته العلمية والثقافية ويكرس مكانته كمنصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي.

وسلط الوزير الضوء على عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، والذي أرسى دعائمه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مدار سنوات، بما أسفر عن تنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات السياحة والآثار والبحث العلمي.

وأعرب الوزير عن تطلعه إلى توسيع آفاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة، وموجهًا الشكر إلى الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي بالقاهرة على التعاون المثمر، لاسيما في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.

وأكد أن هذا المشروع يعكس المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق بين الجانبين، مشيرًا إلى أن مكتبة المتحف المصري الكبير ستسهم في تعزيز الدور الدولي للمتحف، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين، بما يرسخ مكانته كمركز عالمي للبحث العلمي والحوار والتعاون الثقافي.

كما تحدث الوزير عن زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي ولقائه بوزيرة الثقافة الفرنسية والمباحثات الثنائية لوضع خارطة الطريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال.

كما تناول التعاون المصري الفرنسي في قطاع السياحة، موضحًا أن فرنسا تُعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمر هذا النمو خلال العام الجاري حيث بلغت نسبة النمو 20% حتى الآن، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال تعزيز التعاون والترويج السياحي المشترك.

وفي ختام كلمته، أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة خلال الفترة المقبلة.

أوضح السفير إريك شوفالييه، خلال كلمته أن هذه المكتبة ستصبح ركيزةً أساسيةً في المسيرة الأكاديمية للمتحف المصري الكبير.

وتفخر فرنسا بمساهمتها في تصميمها وتطويرها، ولا سيما من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى.

وستكون هذه المكتبة أكثر من مجرد مكتبة؛ إذ يتمثل طموحنا المشترك مع المتحف المصري الكبير في أن تصبح مركزًا لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات.

كما تمثل هذه المكتبة محطة جديدة في مسيرة الشراكة الفريدة بين فرنسا ومصر في مجالي علم المصريات والآثار، وهي شراكة انطلقت قبل أكثر من قرنين ولا تزال تتطور وتزدهر.

كما وصف د أحمد غنيم، خلال كلمته، افتتاح مكتبة المتحف بأنه محطة بارزة جديدة في مسيرة المتحف نحو أن يصبح واحدًا من أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المكتبة تعكس التزام المتحف بوضع البحث العلمي في صميم رسالته، وتوفير بيئة للباحثين والمتخصصين تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.

أضاف أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشراكة المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي أسهمت في تحويل رؤية طموحة إلى مكتبة بحثية عصرية، تم تصميمها وفقًا للمعايير المهنية الدولية وتجهيزها بما يدعم الرسالة العلمية للمتحف لعقود قادمة.

كما أعرب عن تطلعه إلى أن تكون هذه المكتبة مركزًا بحثيًا نابضًا بالحياة، يلتقي فيه الباحثون المصريون والدوليون، وتتبادل فيه الأفكار، وتنطلق منه الاكتشافات المستقبلية، وتُبنى من خلاله شراكات تخدم التراث الإنساني المشترك، مؤكداً على أن الاستثمار في المكتبات البحثية هو استثمار في مستقبل الثقافة ذاتها.

وفي نهاية كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات والخبراء وأعضاء فريق العمل الذين أسهموا بتفانيهم في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة.

قالت د.

زينب محمد مدير البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، إن المكتبة لا تقتصر على كونها مساحة للاطلاع والبحث، بل تم تصميمها لتكون مركزًا ديناميكيًا لتبادل المعرفة ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي، حيث تم تجهيزها بتقنيات متطورة تتيح استضافة الدورات التدريبية الدولية، وورش العمل، والندوات المتخصصة، بما يوفر منصة تجمع الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك.

ويأتي افتتاح المكتبة تتويجًا لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.

جاءت فكرة إنشاء المكتبة ثمرة لمناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، انطلاقًا من رؤية مشتركة لإنشاء مساحة تعكس، على المستويين البصري والفكري، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.

ويجسد تصميم المكتبة الداخلي تناغمًا معماريًا فريدًا يجمع بين روح التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري المتميز للمتحف المصري الكبير، حيث تم تطويرها من خلال تعاون وثيق، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في إطار عصري.

وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عددًا من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك