العربي الجديد - الدوحة: استهداف ناقلة النفط القطرية بالقرب من هرمز عدوانٌ مرفوض الجزيرة نت - الهجوم على سفينتين قرب هرمز يرفع أسعار النفط قناة التليفزيون العربي - رسائل ماكرون في زيارة سوريا وتفاصيل انفجاري دمشق قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - 3 شهداء في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخانيونس وكالة سبوتنيك - أردوغان: سنناقش الصراع الأوكراني مع ترامب قناة الجزيرة مباشر - ترمب: حضرت إلى قمة النيتو بسبب انعقادها في تركيا تقديرا لأردوغان قناة الشرق للأخبار - رسائل أحمد الشرع للإليزيه.. كيف يعيد موقع سوريا الاستراتيجي رسم ممرات التجارة والنفوذ؟ الجزيرة نت - إدارة السمعة الرقمية.. عندما تكون المصداقية أقوى من التسويق العربي الجديد - الأردن يُفعّل خططاً بديلة بعد تجميد إسرائيل اتفاقية المياه الإضافية
عامة

قمة الناتو في أنقرة: سعي تركي لترسيخ مكانتها عبر الأسلحة الدفاعية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تسعى تركيا خلال قمة حلف شمال الأطلسي(ناتو) التي انطلقت فعالياتها، اليوم الثلاثاء، لتوظيف دورها في تطوير الصناعات الدفاعية واتصالاتها الإقليمية والدولية، وعبر علاقات الرئيس رجب طيب أردوغان مع نظيره ا...

ملخص مرصد
انطلقت قمة الناتو في أنقرة اليوم الثلاثاء، حيث تسعى تركيا لتعزيز مكانتها عبر الصناعات الدفاعية وزيادة التعاون العسكري مع دول الحلف. يأتي ذلك في ظل حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد مشاركته بعد دعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيداً بعلاقاتهما. وتركز تركيا على إبراز دورها في منتدى الصناعات الدفاعية بحضور أكثر من 3 آلاف شركة تركية، في ظل تطورات إقليمية ودولية متسارعة.
  • تركيا تستضيف قمة الناتو الثانية في تاريخها بعد 20 عاماً من القمة الأولى
  • تركيا تسعى لترسيخ مكانتها عبر الصناعات الدفاعية وزيادة التعاون العسكري
  • الرئيس الأميركي ترامب يحضر القمة بعد دعوة أردوغان، مشيداً بعلاقاتهما
من: تركيا، رجب طيب أردوغان، دونالد ترامب أين: أنقرة

تسعى تركيا خلال قمة حلف شمال الأطلسي(ناتو) التي انطلقت فعالياتها، اليوم الثلاثاء، لتوظيف دورها في تطوير الصناعات الدفاعية واتصالاتها الإقليمية والدولية، وعبر علاقات الرئيس رجب طيب أردوغان مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، إلى ترسيخ وتعزيز مكانتها ضمن الحلف وإجراء صفقات أسلحة مع الدول الحليفة والسعي الحثيث لإزالة أي عقوبات أو حظر على التعاون العسكري مع أنقرة.

ويكتسب انعقاد منتدى الصناعات الدفاعية ضمن فعاليات قمة الحلف أهمية استثنائية، خاصة مع حضور أكثر من ثلاثة آلاف شركة تركية في هذا القطاع، والتقدم الملموس المحقق فيه في هذا الإطار.

ويعكس الاهتمام الأمني والإعلامي إلى جانب التنظيم الملموس، حماساً تركياً في السعي لتكريس مكانة هامة داخل الحلف.

وعلى الرغم من أن هذه القمة هي الثانية التي تستضيفها تركيا، بعد قمة أولى في العام 2004، إلا أنها مختلفة عن السابقة، سواء على الصعيد الداخلي التركي، أو على صعيد التطورات الإقليمية والدولية، إذ إن القمة التي تأتي بعد عقدين أجندتها مختلفة تماماً عن الحالية من خلال الحروب التي شهدتها المنطقة إلى جانب التطورات الداخلية الكبيرة التي شهدتها تركيا وتعزيز حكم أردوغان.

كما تأتي في ظل تصاعد التوترات مع إسرائيل والمخاوف من الانزلاق نحو مواجهة محتملة مع إسرائيل في المستقبل، عقب حرب التصريحات المتبادلة بين الجانبين والتي ازدادت حدتها مؤخراً، ما يضفي بعداً إضافياً على مساعي تركيا لتعزيز تعاونها الدفاعي واكتساب حماية ومناعة دولية عبر أكبر حلف في العالم.

واكتسبت مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أهمية إضافية، بعدما قال إنه لم يحسم مشاركته، قبل أن يؤكد أنه سيحضر استجابة لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان، مشيداً بالعلاقات" الجيدة" معه.

كما تكتسب زيارته إلى تركيا على مستوى الرئاسة أهمية خاصة، إذ لم يزر رئيس أميركي تركيا منذ 11 عاماً وذلك على هامش قمة العشرين، كما كانت آخر" زيارة دولة" لرئيس أميركي قبل 17 عاماً، والتي قام بها باراك أوباما الذي كانت علاقته متوترة بالرئيس أردوغان.

وكشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في حوار مع قناة سي إن إن تورك، الخميس الماضي، عن الموقف التركي من القمة قائلاً" القمة ستعقد في جميع الأحوال، لكن حضور الولايات المتحدة، بوصفها الدولة المؤسسة والموجهة والحاملة للحلف، وكذلك إعلان الرئيس دونالد ترامب مشاركته، يعد بحد ذاته الحدث الأبرز، وهذه المشاركة تأتي في ظل إعادة الولايات المتحدة تعريف دورها في العالم الذي يشهد إعادة توزيع للتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والأسواق، ورؤوس الأموال، إلى جانب تحولات في موازين القوى، وهذا ما سيجعل من قمة أنقرة أكبر قمة في تاريخ ناتو، ووجود تركيا في قلب هذه التطورات وإدارتها لها وتحملها هذا العبء ليس بالأمر السهل".

كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع زكي أكتورك في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الخميس الماضي: " تمثل القمة منصة هامة يؤكد فيها الحلف التزامه الراسخ بالدفاع الجماعي، وستبرز القمة مجدداً مكانة تركيا في بنية الأمن الدولي ودورها الاستراتيجي داخل الحلف، وتعتبر تركيا القمة نقطة تحول هامة ستتجلى فيها إرادة الحلف في التكيف مع البيئة الأمنية المتغيرة بشكل ملموس، وسيتم خلالها صياغة نهج مشترك لمستقبل الحلف، ونتوقع أن يسهم منتدى الصناعات الدفاعية، الذي سيعقد على هامش القمة، في زيادة الاستثمارات الدفاعية، وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية عبر الأطلسي، وبالتالي تعزيز قدرات الحلف الدفاعية والردعية".

وفي ما يخص الموقف التركي وأهدافه من القمة والعلاقة مع دول الحلف، قال رئيس قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة التركية الألمانية أنس بيرقلي في حديث لـ" العربي الجديد"، إن" أنقرة تستضيف أهم قمة لحلف ناتو في تاريخه، إذ باتت التحولات الجيوسياسية الكبرى في العالم أوضح مؤشر على أننا نتجه نحو نظام متعدد الأقطاب".

وأضاف" في هذا السياق الجديد تجاوزت تركيا دورها فاعلاً يحمي الجناح الجنوبي كما كان الحال خلال الحرب الباردة، أو دولة تتلقى دعماً مؤقتاً في مكافحة الإرهاب، وتتأثر أحياناً بالحصار، وبعد أن أثبتت جدارتها في الصناعات الدفاعية، أصبحت تركيا قوة محورية في الحلف".

وعن التوقعات والآمال من القمة، قال بيرقلي" في هذا الصدد، تشمل توقعات أنقرة للعهد الجديد في ناتو أن يتضمن رفعاً كاملاً لجميع أنواع الحصار- العلني والسرّي - المفروضة من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، واتخاذ خطوات ملموسة بشأن قضايا مثل مقاتلات إف-35، وشراء محركات أميركية لطائرة قآن المقاتلة المحلية، ومع هذه القمة ستصبح تركيا قاعدة إنتاج صناعية وتكنولوجية للصناعات الدفاعية، بما يخدم أمن الحلف".

وأكّد في حديثه أن تركيا" ستقدم بشكل خاص دعماً عقائدياً لسدّ الفجوة التكنولوجية في أنظمة القتال غير المأهولة للجيوش الأوروبية، من خلال الإنتاج السريع لمنصات برية وجوية وبحرية، إلى جانب الذخائر المناسبة، كما ستتبوأ تركيا دوراً قيادياً، مكملة بذلك أوجه القصور لدى حلفائها".

وحول أهمية القمة بالنسبة لتركيا، أضاف" في ظل التحولات الكبرى في موازين القوى العالمية، وولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب يسعى حلف شمال الأطلسي أيضاً إلى التكيف مع العصر الجديد، وفي هذا السياق يمكن القول إن الحلف ينفتح على مناطق الخليج وآسيا والمحيط الهادئ، ولا سيما في إطار مناقشات (ناتو 3.

0)، ويتجه نحو مفهوم يُمكّن أوروبا من الدفاع عن نفسها دون دعم أميركي (.

) كل هذه العوامل تعزّز ثقل تركيا في الدفاع الأوروبي، بينما يعزّز جيشها القوي الجاهز للقتال وصناعتها الدفاعية الديناميكية مكانتها العالمية يوماً بعد يوم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك