قناة الجزيرة مباشر - أجواء حماسية مع توافد الجماهير المصرية إلى الملعب قبل لقاء الأرجنتين وكالة الأناضول - قدم.. رونالدو يرفض التكهن بموعد اعتزاله دوليا رويترز العربية - مسؤولو صحة: مقتل 3 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على غزة وكالة الأناضول - استطلاع: 28 بالمئة فقط يرون أن أمن إسرائيل أولوية قصوى لترامب بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | طعمية مكس - بطاطس شكشوكة قناة التليفزيون العربي - زيارة ماكرون إلى دمشق تفتح أبواب الاستثمار أمام كبرى الشركات الفرنسية │ اقتصادكم قناة الجزيرة مباشر - الشرع: نؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في جنوب سوريا وكالة الأناضول - ترامب: بوسعنا رفع عقوبات "كاتسا" عن تركيا الجزيرة نت - الصين تشتري أكبر كمية ذهب منذ 2023 رغم تقلب الأسعار وكالة شينخوا الصينية - قطر: استهداف ناقلة قطرية أثناء عبورها مضيق هرمز اعتداء مرفوض على أمن الملاحة
عامة

خط أنابيب "شرق غرب" بالسعودية أحد أكبر الإنجازات اللوجستية في صناعة النفط الحديثة

العربية.نت  | العراق

حققت السعودية خلال الحرب الإيرانية، ما يمكن وصفه بأحد أكبر الإنجازات اللوجستية في تاريخ صناعة النفط الحديثة، بعدما نجحت خلال أيام قليلة في إعادة توجيه جزء كبير من سلسلة إمداداتها النفطية من الخليج الع...

ملخص مرصد
نجحت السعودية خلال أزمة سابقة في إعادة توجيه 7 ملايين برميل نفط يومياً من الخليج إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب شرق-غرب، مستعيدة 5 ملايين برميل من قدرة التصدير في أيام قليلة. وأظهر الاختبار قدرة المملكة على مواجهة تعطيل مضيق هرمز، ما عزز مكانتها كضامن لاستقرار الإمدادات العالمية. وأفادت وكالة رويترز بزيادة طاقة الخط إلى 9 ملايين برميل يومياً استعداداً لمستقبل أكثر مرونة.
  • إعادة توجيه 7 ملايين برميل نفط يومياً من الخليج إلى البحر الأحمر عبر خط شرق-غرب
  • استعادة 5 ملايين برميل من قدرة التصدير في أيام قليلة خلال أزمة سابقة
  • أفادت وكالة رويترز بزيادة طاقة الخط إلى 9 ملايين برميل يومياً
من: السعودية أين: من الخليج العربي إلى البحر الأحمر (ميناء ينبع)

حققت السعودية خلال الحرب الإيرانية، ما يمكن وصفه بأحد أكبر الإنجازات اللوجستية في تاريخ صناعة النفط الحديثة، بعدما نجحت خلال أيام قليلة في إعادة توجيه جزء كبير من سلسلة إمداداتها النفطية من الخليج العربي إلى البحر الأحمر، مستفيدة من خط أنابيب شرق–غرب الذي يربط حقول النفط في المنطقة الشرقية بميناء ينبع على الساحل الغربي.

وكان سيناريو تعطّل الصادرات عبر مضيق هرمز ضيفاً دائماً على تحليلات المخاطر الجيوسياسية منذ الثمانينات، لكن الاختبار الفعلي الذي حدث في مارس الماضي، أظهر استعداداً سعودياً فاجأ الأسواق والمحللين.

وسريعاً ما تدفقت 7 ملايين برميل من النفط إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر، وسمح ذلك باستعادة 5 ملايين برميل يوماً من قدرة التصدير خلال أيام قليلة، فيما كانت الكميات المتبقية تذهب إلى المصافي المحلية.

وفي ظل الأزمة الأخيرة، برزت" موثوقية الإمدادات" كعامل أساسي في اعتبارات أسواق الطاقة، يتقدم أحياناً على وفرة الإمدادات.

فأمن الطاقة لم يعد يعتمد على عقود التصدير فقط، بل على الثقة بالقدرة على تنفيذها في مختلف السيناريوهات القاهرة.

وأصبحت السعودية تشغل موقعاً يتجاوز كونها أكبر مُصدّر للنفط الخام، لتصبح أحد أهم أعمدة موثوقية الإمدادات العالمية.

ففي أسواق الطاقة، لا تُقاس أهمية المنتج بحجم إنتاجه فقط، بل أيضاً بقدرته على إيصال النفط إلى العملاء في كل الظروف.

وباتت هذه الموثوقية أحد أهم عناصر القوة السعودية، سواء لدى كبار المستهلكين في آسيا، أو لدى الأسواق الأوروبية والأميركية التي تنظر إلى استقرار الإمدادات باعتباره عنصراً أساسياً في أمنها الاقتصادي.

وبعدما كشفت وكالة" رويترز" عن دراسة الرياض رفع طاقة الخط إلى نحو 9 ملايين برميل يومياً، يبدو أن المملكة تستعد لبناء منظومة أكثر قدرة على مواجهة أزمات المستقبل، تتراجع فيها الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في سلاسل إمداد الطاقة العالمية.

وتتجاوز القيمة الاستراتيجية لخط شرق- غرب، نقل ملايين البراميل يومياً لأنه يمنح المملكة استقلالية أكبر في قراراتها التصديرية، وينوّع مخاطر انقطاع الإمدادات.

ويعزز قدرة السعودية على الاضطلاع بدور" صمام الأمان" للأسواق العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك