قناه الحدث - بعد إدانتها بقضية ملكية فكرية.. استقالة وزيرة الثقافة في مصر العربي الجديد - منظمة الصحة العالمية: إيبولا في مرحلة الانتشار بالكونغو قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حسام حسن: عار على العالم ما يحدث في فلسطين قناة العالم الإيرانية - شاهد.. تفجيرا دمشق يهزّان محيط إقامة ماكرون ويثيران أسئلة أمنية! قناة التليفزيون العربي - أجواء حماسية في غزة.. الآلاف يتجمعون لتشجيع المنتخب المصري رغم ظروف الحرب روسيا اليوم - "جودة أبو خميس" في الملاعب!.. من "ضيعة ضايعة" إلى الأرجنتين (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يربك الحلفاء.. الناتو في ورطة بسبب الرئيس الأمريكي العربي الجديد - الأمير هاري يخسر دعواه ضد ناشرة صحيفة ديلي ميل قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف موقف واشنطن من صفقة "أف-35" لتركيا قناة العالم الإيرانية - بادامجيان: القائد الشهيد امتلك رؤيةً عالميةً لخدمة الإنسانية جمعاء
عامة

مارين لوبان: إدانة وغرامات وسوار إلكتروني... هل تستطيع خوض حملتها الرئاسية؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 58 دقيقة

إدانة وغرامات وسوار إلكتروني. . هل تستطيع لوبان خوض حملتها الرئاسية؟ثبّتت محكمة الاستئناف في باريس إدانة مارين لوبان في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وخففت عقوبة منعها من تولي المناصب العا...

ملخص مرصد
أكدت محكمة استئناف باريس إدانة مارين لوبان في قضية اختلاس أموال أوروبية، وخففت عقوبة منعها من المناصب العامة من 5 سنوات إلى 45 شهراً، مع وقف تنفيذ ثلثيها. كما حكمت عليها بغرامة 100 ألف يورو وسجن 3 سنوات،其中 سنتان مع وقف التنفيذ وسنة بسوار إلكتروني. يبقى ترشحها الرئاسي 2027 ممكناً قانونياً رغم القيود اللوجستية، بحسب الحكم الذي أثار ارتباكاً في قاعة المحكمة.
  • إدانة لوبان في قضية اختلاس 2.8 مليون يورو من البرلمان الأوروبي
  • الحكم: غرامة 100 ألف يورو وسجن 3 سنوات بسوار إلكتروني لعام
  • خفض مدة الحرمان من المناصب العامة إلى 45 شهراً (نافذتان قانونياً)
من: مارين لوبان أين: باريس

إدانة وغرامات وسوار إلكتروني.

هل تستطيع لوبان خوض حملتها الرئاسية؟ثبّتت محكمة الاستئناف في باريس إدانة مارين لوبان في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وخففت عقوبة منعها من تولي المناصب العامة، في حكم يبقي احتمال ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027 قائماً، مع قيود قد تجعل حملتها أكثر تعقيداً.

وقضت المحكمة بتغريم لوبان مئة ألف يورو، وبالحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات، بينها سنتان مع وقف التنفيذ، وسنة واحدة تنفذ في المنزل بواسطة سوار إلكتروني.

وكان الحكم الابتدائي، الصادر في 31 مارس/آذار 2025، قد قضى بحرمانها من تولي المناصب العامة لمدة خمس سنوات بأثر فوري، وهي عقوبة كانت ستمنعها عملياً من خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2027.

وفي الاستئناف، خففت المحكمة مدة الحرمان إلى 45 شهراً، مع وقف تنفيذ ثلثيها.

وبما أن لوبان بدأت تنفيذ العقوبة منذ صدور الحكم الأول، فإن المدة النافذة تكاد تكون قد انقضت، ما يجعل ترشحها ممكناً من الناحية القانونية.

غير أن إلزامها بارتداء سوار إلكتروني لمدة عام قد يفرض قيوداً على حركتها خلال أي حملة انتخابية واسعة.

وكانت لوبان قد قالت في وقت سابق إن عقوبة من هذا النوع ستمنعها من خوض حملة فعالة، لأنها ستقيد تنقلاتها وتلزمها بطلب إذن مسبق في بعض الحالات.

ولا يزال بإمكان لوبان والادعاء العام الطعن أمام محكمة النقض، أعلى هيئة قضائية في فرنسا، وهو مسار قد يستغرق عدة أشهر.

لم يغلق الحكم طريق مارين لوبان إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

فبعد تقليص مدة الحرمان من المناصب العامة، أصبحت قادرة قانونياً على الترشح، فيما تبقى القيود المرتبطة بالسوار الإلكتروني عاملاً ضاغطاً على قدرتها على إدارة حملة انتخابية طبيعية.

وأثار الحكم فور صدوره ارتباكاً داخل قاعة المحكمة، مع محاولة الحاضرين فهم انعكاساته على السباق الرئاسي.

فالحكم يسمح لها نظرياً بالترشح، إلا أن تصريحاتها السابقة تشير إلى أن خوض الانتخابات في ظل هذه القيود سيكون قراراً صعباً.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوفي حال قررت لوبان عدم الترشح، قد يتجه حزب التجمع الوطني إلى رئيسه جوردان بارديلا لقيادة المعسكر القومي في انتخابات 2027.

صدر الحكم في قاعة مكتظة داخل قصر العدل في باريس، وسط حضور إعلامي وجماهيري كثيف.

ولم تتجاوز سعة القاعة 75 شخصاً، فيما اصطف صحفيون منذ ساعات الفجر للحصول على مقاعد.

وقالت القاضية ميشيل آجي إن الوقائع" خطيرة"، مشيرة إلى أنها امتدت على مدى أحد عشر عاماً وثلاث ولايات برلمانية، على الرغم من التحذيرات المتكررة من البرلمان الأوروبي.

وتتعلق القضية باستخدام أموال أوروبية مخصصة لتوظيف مساعدين برلمانيين في دفع رواتب موظفين كانوا يعملون فعلياً لصالح حزب التجمع الوطني في فرنسا.

وبحسب أسوشيتد برس، بلغت قيمة الأموال موضع القضية 2.

8 مليون يورو، أي نحو 3.

2 مليون دولار.

أما رويترز فأشارت إلى إساءة استخدام أكثر من أربعة ملايين يورو من أموال الاتحاد الأوروبي.

وقالت المحكمة إن إساءة استخدام هذه الأموال، وهي أموال عامة، أضرت بصورة المؤسسات الأوروبية وأخلّت بتكافؤ الفرص بين الأحزاب السياسية.

تعود القضية إلى الفترة بين عامي 2004 و2016، عندما كانت لوبان عضواً في البرلمان الأوروبي.

واتهم الادعاء مسؤولين في حزب الجبهة الوطنية، الذي أعيدت تسميته لاحقاً إلى التجمع الوطني، باستخدام عقود مساعدين برلمانيين لتمويل عمل حزبي داخل فرنسا.

وقال الادعاء إن عدداً من هؤلاء الموظفين لم يكن لهم دور فعلي داخل البرلمان الأوروبي، أو نادراً ما حضروا إليه.

ومن أبرز الأمثلة كاترين غريزيه، المساعدة الشخصية المقربة من لوبان، التي كانت مسجلة كمساعدة برلمانية في بروكسل، بينما أظهرت سجلات القضية أنها حضرت إلى مبنى البرلمان الأوروبي لمدة 12 ساعة فقط بين أغسطس/آب 2014 وأكتوبر/تشرين الأول 2015.

لم تكن لوبان وحدها في القضية.

فقد شملت الأحكام عدداً من مسؤولي التجمع الوطني السابقين والحاليين، بينهم أعضاء سابقون في البرلمان الأوروبي ومسؤولون حزبيون، واستأنف 12 منهم الأحكام.

لويس أليو، نائب رئيس حزب التجمع الوطني ورئيس بلدية بربينيان، الذي حُكم عليه بالسجن ستة أشهر تُنفذ في المنزل بسوار إلكترونينيكولا باي، الأمين العام السابق للحزب عندما كان يُعرف بالجبهة الوطنية، وحُكم عليه بستة أشهر مع سوار إلكترونيبرونو غولنيش، الذي حُكم عليه بسنة مع سوار إلكترونيكاترين غريزيه، التي مُنعت من تولي المناصب العامة لمدة عامينواليران دو سان جوست، أمين الصندوق السابق للحزب، الذي حُكم عليه بسنة مع سوار إلكترونيوبموجب حكم الاستئناف، يتعين على لوبان وعشرة من المدانين الآخرين دفع تعويضات للبرلمان الأوروبي تقارب مليوني يورو، أي نحو 2.

28 مليون دولار، إضافة إلى تعويضات معنوية قدرها 150 ألف يورو، أي نحو 171 ألف دولار، فضلاً عن الرسوم القانونية والغرامات الفردية.

مارين لوبان محامية وسياسية فرنسية خاضت الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات، في أعوام 2012 و2017 و2022، وكانت تستعد لخوض السباق للمرة الرابعة في عام 2027.

وهي ابنة جان ماري لوبان، مؤسس الجبهة الوطنية.

تولت قيادة الحزب عام 2011، ثم طردت والدها من صفوفه عام 2015 بعد تصريحات مثيرة للجدل، من بينها وصفه المحرقة بأنها" تفصيل من التاريخ".

وفي عام 2018، غُيّر اسم الحزب إلى التجمع الوطني، في إطار محاولة لتخفيف صورته العامة.

وعُرفت لوبان بمواقفها المتشددة من الهجرة والمتشككة في الاتحاد الأوروبي، لكنها سعت خلال السنوات الماضية إلى تقديم خطاب أقل حدة مقارنة بالمرحلة التي قاد فيها والدها الحزب.

وفي عام 2022، تنحت عن رئاسة الحزب لصالح جوردان بارديلا، لكنها بقيت الشخصية الأبرز فيه، وتواصل رئاسة كتلته في الجمعية الوطنية الفرنسية.

ما أهمية الحكم في فرنسا وأوروبا؟يحظى الحكم بمتابعة واسعة داخل فرنسا وخارجها، لأنه قد يؤثر في هوية المرشح القومي الأبرز في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتعد فرنسا ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي وقوة عسكرية رئيسية، ويتمتع رئيسها بصلاحيات واسعة، ما يمنح الانتخابات المقبلة وزناً يتجاوز الداخل الفرنسي إلى سياسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ويتخذ حزب التجمع الوطني موقفاً متشككاً في الاتحاد الأوروبي، كما يبدي تحفظاً على حجم الدعم العسكري لأوكرانيا، الأمر الذي تتابعه عواصم أوروبية بقلق مع اقتراب السباق الرئاسي الفرنسي.

شهدت المحكمة حضوراً إعلامياً كثيفاً، واصطف الصحفيون منذ ساعات الصباح الأولى، فيما حضر عدد من المواطنين لمتابعة الجلسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك