وأكد الرئيسان التوافق على فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، فيما شددت فرنسا على دعمها لوحدة سوريا وسيادتها، إلى جانب مساندة جهود ملاحقة رموز" النظام البائد" والعمل على استعادة الأموال المنهوبة.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع إن اللقاء مع نظيره الفرنسي يمثل" علامة فارقة" في مسار العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن المرحلة الجديدة تقوم على شراكة متكافئة أثمرت عن التوصل إلى حزمة من العقود والاتفاقيات مع كبرى الشركات الفرنسية.
كما شدد الشرع على ضرورة إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في جنوب سوريا، والعودة إلى تطبيق اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
من جانبه، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيد دعم بلاده لوحدة سوريا، مشيرًا إلى التزام فرنسا بمساندة مستقبلها الاقتصادي، ولا سيما في ما يتعلق بممرات الطاقة.
وأكد الرئيس الفرنسي كذلك استعداد بلاده لتعزيز التعاون الأمني مع سوريا، ودعم جهود محاكمة المتورطين في الجرائم، في إطار التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك