قناه الحدث - بعد إدانتها بقضية ملكية فكرية.. استقالة وزيرة الثقافة في مصر العربي الجديد - منظمة الصحة العالمية: إيبولا في مرحلة الانتشار بالكونغو قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حسام حسن: عار على العالم ما يحدث في فلسطين قناة العالم الإيرانية - شاهد.. تفجيرا دمشق يهزّان محيط إقامة ماكرون ويثيران أسئلة أمنية! قناة التليفزيون العربي - أجواء حماسية في غزة.. الآلاف يتجمعون لتشجيع المنتخب المصري رغم ظروف الحرب روسيا اليوم - "جودة أبو خميس" في الملاعب!.. من "ضيعة ضايعة" إلى الأرجنتين (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يربك الحلفاء.. الناتو في ورطة بسبب الرئيس الأمريكي العربي الجديد - الأمير هاري يخسر دعواه ضد ناشرة صحيفة ديلي ميل قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف موقف واشنطن من صفقة "أف-35" لتركيا قناة العالم الإيرانية - بادامجيان: القائد الشهيد امتلك رؤيةً عالميةً لخدمة الإنسانية جمعاء
عامة

معركة بين منصات البث وفرنسا حول تمويل الإنتاج الإبداعي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 55 دقيقة

في 12 يونيو/حزيران 2025، فاجأت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، رشيدة داتي، العاملين في صناعة الرسوم المتحركة بإعلانها أن منصات البث التدفقي ستُلزم قريباً بتخصيص جزء من مساهماتها الإلزامية في تمويل الإ...

ملخص مرصد
في 12 يونيو/حزيران 2025، أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة رشيدة داتي إلزام منصات البث التدفقي بتخصيص 20% من استثماراتها في الإنتاج الإبداعي لصالح الرسوم المتحركة والأفلام الوثائقية والعروض الحية. تقدمت منصات مثل نتفليكس وبرايم فيديو وديزني+ بطعون قضائية ضد هذه القاعدة، معتبرين إياها قيوداً مبالغاً فيها وتجاوزاً للسلطة، بينما رحّب القطاع المحلي بهذه الخطوة. من المتوقع أن تُراجع المفوضية الأوروبية التوجيهات المتعلقة بتمويل الإنتاج الإبداعي في الخريف المقبل، ما قد يؤدي إلى تعديلات جديدة.
  • رشيدة داتي تعلن إلزام منصات البث بتخصيص 20% للرسوم المتحركة
  • نتفليكس وبرايم فيديو وديزني+ ترفع دعاوى قضائية ضد القاعدة الجديدة
  • القطاع المحلي رحّب بالدعم المالي في ظل أزمة تمر بها صناعة الرسوم المتحركة
من: رشيدة داتي، نتفليكس، برايم فيديو، ديزني+ أين: فرنسا

في 12 يونيو/حزيران 2025، فاجأت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، رشيدة داتي، العاملين في صناعة الرسوم المتحركة بإعلانها أن منصات البث التدفقي ستُلزم قريباً بتخصيص جزء من مساهماتها الإلزامية في تمويل الإنتاج الإبداعي لصالح الرسوم المتحركة.

ورحّب القطاع، الذي كان يمر بأزمة، بهذا الدعم المالي، لكن" نتفليكس" ومنافسيها يرون في القاعدة الجديدة قيداً مبالغاً فيه، فتقدّموا في السادس من يوليو/تموز الحالي بطعن أمام مجلس الدولة الفرنسي، أعلى محكمة إدارية في فرنسا.

وقد رفعت كل من" نتفليكس" و" برايم فيديو" و" ديزني+" دعوى" إلغاء بسبب تجاوز السلطة"، مطالبة بإلغاء ما تصفه بأنه" حصة فرعية إلزامية" فُرضت، بحسب رأيها، من دون تفاوض أو تشاور.

وقالت نائبة رئيس نتفليكس فرنسا، بولين دوفان، في مقابلة نُشرت في صحيفة لوموند يوم السادس من يوليو إن" هذه القواعد الجديدة تجاوزت الحد".

تُلزم القواعد، السارية منذ يناير/كانون الثاني الماضي، المنصات بتخصيص 20% من التزاماتها الاستثمارية في الإنتاج السمعي البصري في فرنسا للرسوم المتحركة، والأفلام الوثائقية، وبرامج العروض الحية.

وانتقدت" نتفليكس" هذه الإجراءات قائلة: " عندما تتقدم اللوائح التنظيمية على الحرية التحريرية، يصبح التنوع مجرد التزام شكلي على حساب تطلعات الجمهور".

وأضافت أن هذا التدبير سيضاعف استثماراتها في هذه الأنواع الثلاثة، بما يتعارض، من وجهة نظرها، مع توقعات مشتركيها.

وتؤكد المنصة الأميركية أنها" شريك جيد" لقطاع الإنتاج الإبداعي في فرنسا، إذ تستثمر سنوياً 250 مليون يورو في الإنتاجين السمعي البصري والسينمائي الفرنسيين.

ومنذ إدراج توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن خدمات الإعلام السمعي البصري في القانون الفرنسي عام 2021، أصبحت جميع خدمات البث التدفقي، شأنها شأن القنوات التلفزيونية التقليدية، ملزمة بالاستثمار في الإنتاج الإبداعي.

وتحديداً، يتعين عليها تخصيص 16% من إيراداتها المحققة في فرنسا للإنتاج السمعي البصري، و4% للسينما، أي ما مجموعه 20%.

غير أن القاعدة الجديدة التي فُرضت عام 2025، وتنطبق حصراً على منصات البث التدفقي، دفعتها إلى اعتبارها" غير متناسبة" و" تمييزية".

وكانت" نتفليكس" قد تقدمت بالفعل في فبراير/شباط الماضي بطعن إداري أمام رئيس الوزراء الفرنسي، من دون أن تتلقى حتى الآن أي رد.

تُلزم فرنسا منصات البث بتخصيص 20% من استثماراتها للرسوم المتحركةتأتي هذه الإجراءات الجديدة أمام مجلس الدولة بعد الطعون التي رفعتها" نتفليكس"، ثم" برايم فيديو"، في إبريل/نيسان 2025 ضد النظام الفرنسي الذي ينظم الجدول الزمني لطرح الأفلام على المنصات بعد عرضها في دور السينما.

ويكتسب توقيت هذه الطعون أهمية خاصة، إذ من المنتظر أن تُراجع المفوضية الأوروبية، خلال الخريف المقبل، توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري، ما قد يفضي إلى تعديل جديد في التزامات منصات البث التدفقي بتمويل إنتاج المحتوى الفرنسي الأصلي.

وفي هذا المشهد المتوتر، لا تبدو" نتفليكس" وحيدة؛ إذ صرّح متحدث باسم شركة" ديزني+" في فرنسا بأن هذه الحصص الفرعية الجديدة" غير متناسبة وتمييزية"، مؤكداً أنه على الرغم من المشاورات مع الجهات التنظيمية، فإن الرؤى لم تتوافق بشأن الأهداف، مبرزاً أسف الشركة لرفض طلب المراجعة الإدارية رغم الدعم الذي تلقته من المفوضية الأوروبية وأركوم.

بدوره، أعلن متحدث باسم منصة" برايم فيديو" أن هذه اللوائح تفرض قيوداً لا تتناسب مع الإطار القانوني المعمول به، محذراً من أن الأعباء الجديدة، وهي الأثقل في الاتحاد الأوروبي، ستُضعف هذا الزخم الإيجابي بدلاً من تطويره.

وفي المقابل، شددت دوفان على أن التحرك القانوني لا يستهدف التهرب من المسؤولية أو تقويض الاستثناء الثقافي الفرنسي، بل يهدف إلى حماية تكافؤ الفرص وحرية الإبداع التي تخدم الجمهور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك