العربي الجديد - "قطر الخيرية" تدشن حملة لدعم 150 ألف شخص في باكستان قناة القاهرة الإخبارية - خلف قضبان الاحتلال.. ماذا يحدث للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟ روسيا اليوم - انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام روسيا اليوم - وزير الداخلية السوري: تفجيرا دمشق لن يثنيا سوريا قناة العالم الإيرانية - العامري يروي شهادته عن الإمام الشهيد ومواقفه الخالدة روسيا اليوم - ترامب: لا شيء يقلقني بشأن نظام "إس – 400" في تركيا والعلاقات مع أنقرة في أفضل حالاتها العربي الجديد - سورية: بدء إعادة أول عائلتين تونسيتين من مخيم روج عبر دمشق قناة الغد - مصر تدين التفجيرين في دمشق.. وتؤكد دعمها أمن سوريا واستقرارها العربي الجديد - معركة بين منصات البث وفرنسا حول تمويل الإنتاج الإبداعي رويترز العربية - ناقلة غاز معرضة للانفجار بعد تضرر سفينتين قرب مضيق هرمز
عامة

قطر تحمل إيران مسؤولية استهداف ناقلة في مضيق هرمز

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 56 دقيقة

7 يوليو تموز (رويترز) – تعرضت ناقلتان للهجوم في مضيق هرمز اليوم الثلاثاء، إحداهما ناقلة غاز طبيعي مسال معرضة لخطر الانفجار، في حين تجمعت حشود في مدينة قم حدادا على الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية ال...

ملخص مرصد
هاجمت طائرة مسيرة ناقلة غاز قطرية في مضيق هرمز ليلة 7 يوليو 2024، مما تسبب بحريق بغرفة المحركات وتعرضها لخطر الانفجار بحسب مصادر أمنية بحرية. أعلنت قطر مساء اليوم مسؤولية إيران عن الهجوم، مطالبةً بوقف ممارساتها المهددة لأمن الملاحة الدولية. كما تضررت ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل عمان دون معرفة السبب بعد.
  • ناقلة غاز قطرية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة ليلة 7 يوليو 2024
  • قطر تتهم إيران بالمسؤولية وتحملها المسؤولية القانونية الكاملة (بحسب وزارة الخارجية القطرية)
  • ناقلة نفط سعودية تضررت قبالة سواحل عمان دون سبب مؤكد
من: قطر، إيران، ناقلة غاز قطرية، ناقلة نفط سعودية أين: مضيق هرمز، سواحل عمان

7 يوليو تموز (رويترز) – تعرضت ناقلتان للهجوم في مضيق هرمز اليوم الثلاثاء، إحداهما ناقلة غاز طبيعي مسال معرضة لخطر الانفجار، في حين تجمعت حشود في مدينة قم حدادا على الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي.

واتهمت قطر إيران بالمسؤولية عن الهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الضخمة التي تحمل اسم الرقيات، والتي أبلغت بتعرضها لهجوم بطائرة مسيرة خلال الليل، مما تسبب في اندلاع حريق بغرفة المحركات.

وتشير تقارير إلى أن أفراد طاقم الناقلة بخير ويجري إجلاؤهم، لكن مصادر أمنية بحرية مطلعة على الواقعة قالت لرويترز إن الحريق بالناقلة قد يعرضها لخطر الانفجار.

وذكرت مصادر أمنية بحرية أن ناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي، يعتقد أنها ناقلة النفط العملاقة “وديان”، تضررت قبالة سواحل عمان.

ولم يتضح سبب الواقعة بعد.

وقال ربان الناقلة القطرية في اتصال لاسلكي مسجل اطلعت عليه رويترز “نداء استغاثة، نداء استغاثة، نداء استغاثة.

هذه سفينة الرقيات.

نتعرض لهجوم بطائرة مسيرة من جهة الميناء، أعلى غرفة المحركات… الوضع: حريق في غرفة المحركات، وهي مليئة بالدخان.

لا يمكننا تقييم حجم الأضرار الأخرى”.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الواقعة بأنها اعتداء مرفوض على أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاك جسيم وصريح لأحكام القانون الدولي.

وأضاف “نطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لكافة الممارسات التي تمس أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية، والكف عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية ومقدرات دول المنطقة للخطر خدمة لحسابات ضيقة، ونحملها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات”.

ولم يصدر أي تعليق بعد من طهران أو أي إعلان للمسؤولية.

وقال مسؤول أمريكي اشترط عدم الكشف عن هويته إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن إيران أطلقت النار على سفينتين تجاريتين.

والواقعتان هما أول هجمات يتم الإبلاغ عنها في مضيق هرمز منذ بدء فترة الحداد على الزعيم الأعلى الإيراني يوم الجمعة، وتذكر الواقعتان بأن أزمة الملاحة البحرية في الخليج لا تزال دون حل بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على اندلاع حرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قائلتين إنها ستفقد إيران القدرة على تهديد جيرانها.

* مئات الآلاف يحتشدون في شوارع قممارس رجال الدين الذين يتولون السلطة في إيران سيطرة جديدة على أهم طريق شحن لإمدادات الطاقة في العالم، حيث يهدفون إلى إقامة نظام دائم لتحصيل الرسوم في خطوة من شأنها أن تشكل تحولا كبيرا في ميزان القوى في منطقة لطالما لعبت فيها واشنطن دور الضامن للأمن.

وأظهرت القيادة الإيرانية قبضة حازمة على البلاد خلال أسبوع من الحداد على آية الله علي خامنئي، الذي قُتل مع ابنته وحفيدته وصهره وزوجة ابنه في اليوم الأول من الحرب.

وجابت نعوش الزعيم الأعلى الراحل والقتلى الآخرين من عائلته شوارع مدينة قم اليوم الثلاثاء، حيث حمل مئات الآلاف من الناس الأعلام واللافتات التي تشبه خامنئي بشهداء تشكل وفاتهم ركيزة أساسية للطائفة الشيعية.

وتوعدت الحشود في الهتافات بالثأر لخامنئي.

وحمل البعض لافتات ورايات كتب عليها “اقتلوا ترامب”.

وتم تنظيم مراسم تشييع ضخمة مماثلة في شوارع طهران أمس الاثنين، عقب صلوات جنازة بدأت يوم الجمعة الماضي بمشاركة كبار الشخصيات في القيادة الإيرانية وشخصيات بارزة من الخارج.

وتقول السلطات إن جثمان خامنئي سيُنقل إلى مدينتين لهما أهمية دينية شيعية كبيرة في العراق المجاور قبل العودة به إلى إيران ليوارى الثرى في ضريح يعود إلى العصور الوسطى في مدينة مشهد.

* ترامب: “إما أن نتوصل إلى اتفاق أو ننهي المهمة”توقفت الحرب بموجب اتفاق مؤقت توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي بهدف إتاحة فترة 60 يوما للتفاوض على اتفاق دائم، واختتمت جولة من المحادثات غير المباشرة في قطر الأسبوع الماضي دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب.

وهدد ترامب مرارا باستئناف القصف، وكان أحدث تهديد أمس الاثنين عندما قال لصحفيين في البيت الأبيض “إما أن نتوصل إلى اتفاق أو ننهي المهمة… بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم”.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بموجب بنود مذكرة التفاهم لوقف إطلاق النار مؤقتا، “لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات”.

وكتب على إكس “احترموا توقيعكم”.

وارتفعت أسعار النفط واحدا بالمئة تقريبا اليوم عقب واقعتي مضيق هرمز.

وكانت قد عادت إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الحرب منذ أن سمح الاتفاق المؤقت للسفن باستئناف الإبحار عبر المضيق.

وقال ترامب عند شن الحرب قبل أربعة أشهر إن أهدافه هي تدمير برنامجي إيران النووي والصاروخي وإنهاء قدرتها على تهديد جيرانها وتهيئة الظروف للإيرانيين لإسقاط النظام.

ولم يتحقق أي من هذه الأهداف، لكن واشنطن تقول إن اتفاقا دائما سينهي ما تصفه بأنه برنامج يمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما تقول طهران إنها لم تسع إلى ذلك أبدا.

وخلال خمسة أيام من الحداد، لم تظهر حتى الآن أي إشارة علنية إلى مجتبى خامنئي نجل آية الله وخليفته، ولم يظهر في أي صورة منذ بدء الحرب.

ويعتقد أنه أصيب بجروح شوهت ملامحه في الهجوم ذاته.

وصلى ثلاثة أبناء آخرون للزعيم الأعلى الراحل أمام نعشه يوم الأحد.

وصور قادة إيران حشود المشيعين على أنها دليل على الوحدة الوطنية بعد التعرض للحرب الأمريكية الإسرائيلية، لكن من الصعب تقييم مدى هذا الولاء في بلد تخضع فيه وسائل الإعلام والاتصالات لرقابة مشددة.

وقبل اندلاع الحرب بأسابيع قليلة، قتلت السلطات الإيرانية آلاف المتظاهرين لإخماد عدد من أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تاريخ البلاد، ولم تظهر أي بوادر على وجود معارضة منظمة داخل إيران منذ اندلاع الحرب.

(إعداد أميرة زهران ونهى زكريا ومحمود سلامة للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك