Juventus - يوفنتوس - THE BEST JUVENTUS LONG RANGE GOALS EVER 🚀 قناة القاهرة الإخبارية - حرب الروايات.. هل تفوق الإعلام على الصواريخ في المواجهة الأمريكية الإيرانية؟ قناة التليفزيون العربي - الحياة تعود تدريجيا إلى مدينة صور بعد عودة النازحين جراء الحرب الإسرائيلية صحيفة العرب - ساسة أميركيون من السباق على كسب ود إسرائيل إلى التنافس على التبرؤ منها قناة الجزيرة مباشر - ليبيا تطلق برنامجا وطنيا لبناء 150 ألف وحدة سكنية قناة الشرق للأخبار - رسائل مفخخة بالعبوات الناسفة.. من يقف وراء تفجيرات دمشق بالتزامن مع وجود ماكرون؟ قناة الغد - وزيرة الثقافة المصرية تستقيل من منصبها صحيفة العرب - مارين لوبن في سباق الرئاسة "نظريا" رغم عقوبة "عدم الأهلية" قناة الغد - الصحة اللبنانية: 4320 قتيلا جراء العدوان الإسرائيلي منذ مارس صحيفة العرب - سوريا تتحدّى الإرهاب وتواصل مسار الانفتاح على المجتمع الدولي
عامة

تونس.. موسم قمح واعد رغم كلفة الإنتاج

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 56 دقيقة

تونس/ عادل الثابتي / الأناضول- مختار الرياحي رئيس الشركة الأهلية" الامتياز" للخدمات الفلاحية بقبلاط: العوامل الطبيعية كانت جيدة في ولاية باجة هذا العام وترافق ذلك مع عملنا الجيد.- بشير الطرابلسي م...

ملخص مرصد
شهدت ولاية باجة شمال تونس موسم حصاد قمح واعد هذا العام، حيث تجاوزت إنتاجية القمح اللين 18-24 قنطاراً للهكتار، بينما تراوحت إنتاجية القمح الصلب بين 8-10 قنطاراً للهكتار. وتجاوز محصول الحبوب الوطني 22 مليون قنطار مقارنة بـ20 مليون قنطار في الموسم الماضي، رغم التحديات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج. ودعا المزارعون إلى تخزين المحصول بشكل جيد وضمان دعم الدولة للقطاع الزراعي.
  • إنتاجية القمح اللين 18-24 قنطار/هكتار والقمح الصلب 8-10 قنطار/هكتار في باجة
  • محصول الحبوب الوطني يتجاوز 22 مليون قنطار (ارتفاعاً من 20 مليون قنطار العام الماضي)
  • ارتفاع تكاليف الإنتاج (أسمدة، بذور) رغم الموسم الجيد ودعوات لتخزين المحصول
من: مختار الرياحي، بشير الطرابلسي، فتحي الرياحي، حمادي بوبكري، سلوى بن حديد أين: ولاية باجة، تونس

تونس/ عادل الثابتي / الأناضول- مختار الرياحي رئيس الشركة الأهلية" الامتياز" للخدمات الفلاحية بقبلاط: العوامل الطبيعية كانت جيدة في ولاية باجة هذا العام وترافق ذلك مع عملنا الجيد.

- بشير الطرابلسي مزارع وعضو الشركة الأهلية" الامتياز": هذا العام فرحون كمزارعين ومواطنين بهذا المحصول الجيد ونطلب من وزارة الفلاحة تخزينه التخزين الجيد.

- فتحي الرياحي تقني سام بديوان الأراضي الدولية: بالنسبة للقمح الصلب كان بين 8 و10 قنطار أما بالنسبة للقمح اللين فالمحصول جيد جدا بين 18 و24 قنطار في الهكتارفي مزارع" ديوان الأراضي الدولية" الحكومي بمدينة قبلاط، جنوب ولاية باجة شمال تونس، لا تكاد آلات الحصاد تتوقف عن العمل بين حقول القمح الصلب واللين الممتدة على نحو 476 هكتارا، إلا لتفريغ ما حصدته في شاحنات كبيرة تنقل المحصول إلى مخازن الديوان.

ومع حركة الآلات في الحقول، كان طائر اللقلق يجمع ما تناثر خلفها من السنابل، قبل أن يقطع سعيه أحيانا بمناورات في الفضاء، كأنه يشارك المزارعين ترحيبهم بموسم حصاد يصفونه بالوفير.

ويمثل المشهد في قبلاط صورة من موسم زراعي تتفاءل به تونس، في ظل تقديرات رسمية تتوقع أن يتجاوز محصول الحبوب هذا العام 22 مليون قنطار، مقارنة بـ20 مليون قنطار في الموسم الماضي.

مختار الرياحي رئيس الشركة الأهلية" الامتياز" للخدمات الفلاحية بقبلاط، التي توفر الخدمات اللوجستية لديوان الأراضي الدولية من آلات حراثة وحصاد، قال للأناضول وهو يراقب عمل آلة الحصاد: " نعرف أن عملنا نجح عندما تكون محاصيلنا جيدة مثل هذا العام".

وأضاف الرياحي: " البداية منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول بالحراثة مرات عدة، ثم البذر وتسميد الأرض".

وتابع: " نحن نعد الأرض كما ينبغي، فالأرض على قدر ما تبذل من جهد تعطيك".

وعزا الرياحي جودة المحصول في ولاية باجة هذا العام إلى اجتماع عوامل طبيعية ملائمة مع جهد فلاحي جيد.

وقال: " العوامل الطبيعية كانت جيدة في ولاية باجة هذا العام، وترافق ذلك مع عملنا الجيد".

وأضاف الرياحي: " نعمل مع ديوان الأراضي الدولية، وهذا يوم عرس الفلاحة التونسية، وكما ترى طائر اللقلق فرح، ونحن فرحون بمحصولنا".

وتابع الرياحي: " المحصول جيد وبكميات وافرة من قمح وتبن، والموسم مربح للفلاح هذا العام".

لكن التفاؤل بالمحصول لا يلغي، وفق الرياحي، الضغوط التي يواجهها الفلاحون بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وقال: " وراء المحصول الجيد مصاريف باهظة وغلاء في أسعار البذور والأسمدة وخيوط ربط حزم التبن، لكن الفلاح لا يستسلم أبدا".

وأضاف الرياحي: " منذ موسمين خرجنا من الجفاف، فالوضع كان جيدا العام الماضي، وهذا العام أفضل منه بكثير".

وتعرضت تونس في الأعوام الأخيرة لفترات جفاف أثرت في القطاع الزراعي، قبل أن يسجل مزارعون هذا الموسم تحسنا في المحصول، خصوصا في مناطق إنتاج الحبوب شمالي البلاد.

بشير الطرابلسي، مزارع وعضو الشركة الأهلية" الامتياز" بقبلاط، أيد ما ذهب إليه الرياحي بشأن تحسن الموسم.

وقال الطرابلسي للأناضول: " هذا العام فرحون، كمزارعين ومواطنين، بهذا المحصول الجيد، ونطلب من وزارة الفلاحة تخزينه التخزين الجيد".

وأضاف: " نطلب من الرئيس قيس سعيّد تمكين الشركات الأهلية من مقاسم فلاحية حتى نفعّل مساهمتنا في الاقتصاد والتنمية أكثر، كما ساهمنا في توفير الأضاحي خلال عيد الأضحى بأسعار منخفضة".

وختم الطرابلسي بالقول: " نريد أن يكون كل التونسيين يدا واحدة من أجل ازدهار بلدهم".

فتحي الرياحي، تقني سام بديوان الأراضي الدولية، كان ضمن الكوادر التي أشرفت على تأمين حصاد المحصول من الحبوب في المنطقة.

وقال للأناضول: " موسم الحصاد انطلق في 6 يونيو/ حزيران، وتحضير الأرض كان ممتازا وجيدا، ومقدمو الخدمات الذين عملنا معهم هذا العام جهزوا الأرض كأفضل ما يكون".

وأضاف الرياحي: " هناك عوامل خارج العمل البشري، وهي العوامل الطبيعية التي تتحكم في المحاصيل".

وتابع: " الحمد لله، هذا العام هناك صابة، وليس مثل الأعوام السابقة التي ضرب فيها الجفاف المنطقة".

ووفق الرياحي، فإن الشركة الأهلية" الامتياز" أعدت الأرض للديوان بجراراتها" بشكل مطابق للمقاييس المعتمدة، وكانت جيدة".

وقال: " المحصول يعتبر متوسطا في مزارعنا.

بالنسبة إلى القمح الصلب، كان بين 8 و10 قناطير في الهكتار، وذلك نتيجة نقص الأمطار خلال مارس/ آذار الماضي".

وأضاف الرياحي: " أما بالنسبة إلى القمح اللين، فالمحصول جيد جدا، بين 18 و24 قنطارا في الهكتار، فهو لا يحتاج عادة إلى كميات كبيرة من الأمطار".

بدوره، قال حمادي بوبكري، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، المكلف بالحبوب، إن التغيرات المناخية أثرت في محصول الحبوب هذا العام.

وأوضح بوبكري، في اتصال مع الأناضول، أن تصاعد درجات الحرارة خلال شهري أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين أثر خاصة في القمح من حيث الإنتاج ونوعية الحبوب.

وتابع أن المحصول من القمح الصلب تراوح حتى الآن بين 10 و15 قنطارا في الهكتار الواحد، في حين تراوحت حصيلة القمح اللين بين 20 و25 قنطارا في الهكتار.

ولفت بوبكري إلى أن" صغار المزارعين وجدوا صعوبات كبيرة هذا الموسم في التزود بالأسمدة والأدوية، وهذا ينعكس سلبا على محاصيلهم".

وعلى المستوى الوطني، قالت المديرة العامة لديوان الحبوب في تونس سلوى بن حديد، يوم 9 يونيو/ حزيران الماضي، خلال افتتاح موسم الحصاد بولاية جندوبة (شمال غرب)، إن التوقعات تشير إلى أن محصول الموسم الحالي من الحبوب سيفوق 22 مليون قنطار، أي ما يعادل 2.

2 مليون طن.

وأضافت بن حديد، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية التونسية، أن المحصول المتوقع هذا العام يتجاوز مستويات الإنتاج المسجلة خلال الموسم الماضي، والبالغة 20 مليون قنطار.

وأكدت" جاهزية هياكل وزارة الفلاحة لتأمين حسن سير عمليات الخزن والرفع والإجلاء".

وأشارت بن حديد، إلى أن" عملية الإجلاء بواسطة الخط الحديدي ستعزز قدرة مراكز التجميع على الرفع والإجلاء".

وأضافت أن هياكل ديوان الحبوب ووزارة الفلاحة" بصدد البحث عن أصناف بذور جديدة تتلاءم مع التغيرات المناخية، ومن شأنها أن تساهم في الترفيع من معدل إنتاج الهكتار من الحبوب".

ووفق إحصائيات رسمية، يقدر متوسط الاستهلاك السنوي في تونس من الحبوب، من القمح الصلب واللين والشعير، بما في ذلك تكوين مخزون لضمان الأمن الغذائي، بحوالي 36 مليون قنطار.

وتمثل زراعة الحبوب إحدى أهم دعائم الفلاحة التونسية، إذ يقدر المعدل السنوي للمساحات المخصصة لها بنحو مليون هكتار، من أصل خمسة ملايين هكتار مخصصة للزراعة.

كما يعمل نحو 250 ألف مزارع في تونس بزراعة الحبوب، ويساهم القطاع في الإنتاج السنوي الفلاحي بنسبة تقارب تسعة بالمئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك