في أنقرة، كل شيء جاهز لعقد قمة الناتو التي تستمر يومين، والتي تُفتتح اليوم، السابع من يوليو/تموز.
تتمحور مواضيع القمة حول زيادة الإنفاق الدفاعي واستمرار دعم أوكرانيا، ومن المتوقع أن يُدلي ترامب بتصريحات حول كلا الموضوعين قد لا تُرضي بقية دول الحلف.
تنظر الحكومة التركية إلى الأمر بتفاؤل.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، " تُدرك أوروبا مدى أهمية تركيا.
أولاً، لأن صورة الرئيس رجب طيب أردوغان كقائد قوي تُعجب دونالد ترامب، وهو أمر بالغ الأهمية في وقت يعجز فيه العديد من القادة الآخرين عن إيجاد أرضية مشتركة مع الرئيس الأمريكي؛ ثانيًا، أصبحت تركيا في السنوات الأخيرة مُورِّدًا رئيسيًا للمعدات العسكرية للدول الغربية.
ويحدث هذا أيضًا نتيجةً للضغوط المتزايدة من الرئيس ترامب".
ونظرًا لوجود هذا العدد من القضايا الخلافية، يرغب منظمو القمة في أن تسير الأمور بهدوء قدر الإمكان.
كما كتبت مجلة" فورين بوليسي" الأمريكية: " قمة ناتو مملة هي بالضبط ما ينتظره الأوروبيون ويدعون الله أن تنجح".
أما في روسيا، فلا توقعات إيجابية من القمة.
فقد صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في الأول من يوليو/تموز الجاري، بأنه لا توجد حاليًا أي آفاق لاستئناف الحوار مع حلف شمال الأطلسي.
ووفقًا لوكالة رويترز، سيتضمن البيان الختامي عبارة تقول إن روسيا تُشكّل" تهديدًا طويل الأمد" لأمن واستقرار أوروبا الأطلسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك