قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إنه تحدث إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وإنه يعتقد بأن الحرب في أوكرانيا ستنتهي.
وأضاف للصحفيين، خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا: «أعتقد أننا سنتوصل إلى حل، وآمل أن يكون ذلك قريبًا».
وتابع ترمب: «أعتقد أن كلًّا من روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل إلى اتفاق».
وبشأن ملف إيران والناتو، قال الرئيس الأميركي: «دمرنا قدرات إيران العسكرية ومنعناها من الحصول على سلاح نووي»، معربا عن خيبة أمله إزاء موقف حلف شمال الأطلسي خلال الحرب على إيران.
وعن قضية غرينلاند قال ترمب: «غرينلاند يجب أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة وليس الدنمارك»، مضيفًا: «قد نسحب جميع جنودنا من أوروبا».
وأكد ترمب: «سنتخذ قرارا بشأن تصدير طائرات إف-35 لتركيا»، مضيفًا: «تركيا اشترت طائرات وأعتقد أن علينا التزاما بصيانة محركاتها».
من جهته، قال أردوغان: «سنناقش تطورات الحرب الروسية الأوكرانية مع ترمب، كما سنتناقش بشأن محركات مقاتلات قآن».
وأضاف الرئيس التركي: «ناقشنا قضية طائرات إف-35 مع أميركا من قبل والمسألة ليست جديدة»، مؤكدًا تلقيه وعودا بالحصول على 5 من هذه الطائرات، كما توقع أن يكون لهذا الوعد مسار إيجابي خلال قمة قادة حلف الأطلسي.
ووصل الرئيس الأميركي إلى أنقرة، اليوم الثلاثاء، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي.
واستقبل الرئيس التركي نظيره الأميركي لدى وصوله إلى أنقرة، ولم يدلِ أي من الزعيمين بتصريحات للصحفيين خلال مراسم الاستقبال.
وكان أردوغان في انتظار ترمب على السجادة الزرقاء في أثناء نزوله من الطائرة الرئاسية الأميركية «إير فورس وان»، حيث صافح الزعيمان بعضهما، فيما وضع ترمب يده على كتف الرئيس التركي وضغط عليه في لفتة ودية.
تأتي القمة في ظل تزايد الشكوك بشأن التزام الرئيس الأميركي بحماية حلف شمال الأطلسي (الناتو).
كما تهدف القمة لإظهار الوحدة بعد التوتر غير المسبوق بين واشنطن والحلف، بفعل مواقف الرئيس الأميركي، إذ هدد سابقًا بضم غرينلاند، وهاجم الحلفاء لعدم مساعدة واشنطن في مجهودها الحربي في إيران، وتوعدت إدارته بالرد على من لا ينفقون كفاية على الدفاع.
وبالرغم من مساعي الناتو للحفاظ على التوافق، يبقى سلوك ترمب غير متوقع، حيث تشكل ملفات الإنفاق الدفاعي، وحق الوصول للقواعد الأوروبية، والتمويل الدفاعي، وهشاشة وقف إطلاق النار مع إيران، عوامل قد تثير غضبه.
وقال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إن حلفاء الولايات المتحدة أحرزوا «تقدما ملحوظا» في زيادة الإنفاق الدفاعي، وهي قضية تحظى بأهمية خاصة لدى ترمب، الذي دعا الدول الأعضاء مرارًا إلى «تحمل مزيد من المسؤولية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك