قناة الجزيرة مباشر - خلافات النيتو تتعمق ولقاء ترمب وأردوغان يخطف الأنظار السياسية العربية نت - نتنياهو: متفق مع ترامب في القضايا الرئيسية المتعلقة بإيران الجزيرة نت - الذكاء الاصطناعي بلا حقائب.. التهريب السحابي يشعل أزمة أمريكية صينية وكالة الأناضول - مصر.. استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي في قضية ملكية فكرية Euronews عــربي - تقرير حكومي يكشف: إسرائيل غير مستعدة لمواجهة التدخل الإيراني في الانتخابات المرتقبة قناة التليفزيون العربي - أجواء من الشك تخيم على اتفاق طهران وواشنطن وكالة الأناضول - تل أبيب: استئناف المحادثات مع لبنان الأسبوع المقبل في روما القدس العربي - السودان: الجيش يصعّد ضد «الدعم» في الكرمك وتفاقم الأزمة في الأبيّض وكالة الأناضول - أردوغان: سنتوصل لنتائج إيجابية مع واشنطن بشأن العديد من القضايا القدس العربي - إدانات واسعة لاستهداف إيران ناقلة «الركيات» القطرية
عامة

ترامب يُقلق إسرائيل باحتمال بيع إف-35 لتركيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 59 دقيقة

لطالما وضعت الولايات المتحدة الحفاظ على التفوق الاستراتيجي لإسرائيل في طليعة سياستها تجاه المنطقة، إذ حرصت، تحت ذرائع أمنية، على ضمان ألا تخل أي صفقة سلاح مع دول عربية، أو حتى مع تركيا العضو في حلف شم...

ملخص مرصد
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق إسرائيل باحتمال بيع مقاتلات إف-35 لتركيا خلال زيارته أنقرة للمشاركة في قمة حلف الناتو. وقال ترامب إن القرار سيتخذ بشأن الصفقة، مؤكداً أن تركيا حليف مخلص للولايات المتحدة. في المقابل، عارضت إسرائيل بشدة هذه الخطوة، معتبرة أنها تهدد تفوقها العسكري في المنطقة.
  • ترامب: تركيا حليف مخلص، وسنتخذ قراراً بشأن بيع إف-35 لها
  • إسرائيل تعارض بشدة صفقة إف-35 لتركيا خوفاً من فقدان تفوقها العسكري
  • وزير الخارجية الإسرائيلي: أوضحنا معارضتنا لترامب بشأن الصفقة
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، رجب طيب أردوغان أين: أنقرة، واشنطن

لطالما وضعت الولايات المتحدة الحفاظ على التفوق الاستراتيجي لإسرائيل في طليعة سياستها تجاه المنطقة، إذ حرصت، تحت ذرائع أمنية، على ضمان ألا تخل أي صفقة سلاح مع دول عربية، أو حتى مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بالتفوق العسكري لتل أبيب.

لكن هذه السياسة قد تشهد تحولاً في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصل، اليوم الثلاثاء، إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف" ناتو"، حيث ظهر إلى جانب نظيره التركي رجب طيب أردوغان، قبل أن يُسأل عن إمكانية بيع مقاتلات" إف-35" لتركيا، ليصفها بـ" الحليف المخلص"، مضيفاً" بل أكثر من دول أخرى"، ومؤكداً أنه" سيتعين علينا اتخاذ قرار" بشأن بيع المقاتلات.

وإن نظرت واشنطن إلى تركيا باعتبارها عنصر توازن في مواجهة الاتحاد السوفييتي سابقاً، ثم روسيا لاحقاً، في منطقة البحر الأسود وشرق المتوسط، حريصةً على تزويدها بما يلزم من عتاد عسكري، فإنها، في الوقت ذاته، لم تمنحها أسلحة تجعل منها قوة مهيمنة في المنطقة على حساب اليونان وإسرائيل، حليفتيها المهمتين.

فضلاً عن ذلك، لم تكن لدى واشنطن رغبة في تحويل أنقرة إلى صاحبة قرار داخل" ناتو"، وهو ما يفسر عدم عقد الحلف قمته في أنقرة منذ 22 عاماً، وكذلك عدم زيارة أي رئيس أميركي لتركيا منذ 17 عاماً.

الاعتبارات الآنفة لم تعد وازنة إلى هذا الحد في حسابات ترامب، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية بتجاهل" الخطر الذي يهدد جميع حلفائه في المنطقة، بل وحتى حلف الناتو نفسه"، كما ينقل موقع" واينت"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي يتجاوز ذلك ليس فقط بإمكانية منح أردوغان الطائرات على حساب اليونان وإسرائيل وحتى مصر، بل في كونه يتجاهل حضّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على عدم بيع الـ" إف-35" لتركيا، على غرار تجاهله وإقصائه من ملف المفاوضات مع إيران.

وهو ما وصفه الموقع بالإخفاق الاستراتيجي المدوي لنتنياهو الذي" فقد تأثيره" على ترامب.

وفي هذا الصدد، لفت الموقع إلى أهمية المقاتلات المتفوّقة التي لا يحتاج من يملكها لاستخدامها لإثبات قوّته، بل يكفي فقط أنه يملكها لصيتها الذائع، خصوصاً بعد ما أثبتته في الحروب الإسرائيلية التي شُنت على شعوب المنطقة، وآخرها إيران ولبنان.

وعلى الرغم من أن امتلاك أنقرة سلاحاً كهذا لا يعني أنها ستستخدمه فعلاً، تنظر إسرائيل إلى مجرد حصولها عليه باعتباره يمنحها ميّزة في مواجهة خصومها في المنطقة.

وهو ما وصفه الموقع بالإخفاق الكبير لإسرائيل والنجاح المذهل لتركيا.

وعزا الموقع هذه التغييرات، التي لا تعني تبدلاً في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، إلى خروج نتنياهو علناً منذ البداية لحضّ واشنطن على عدم بيع المقاتلات، غافلاً عن أن ترامب تحركه دوافع إثبات الذات، وأنه صاحب السلطة والقرار.

طلب نتنياهو لم يغب عن أنقرة، التي قالت وزارة خارجيتها في بيان، اليوم، إن" نتنياهو وشركاءه يصرفون الأنظار عمداً عن الانتقادات الموجهة إليهم، ويحاولون تشتيتها من خلال دعاية ممنهجة"، معتبرةً أن" الاتهامات التي لا أساس لها، والتي روّج لها مسؤولون إسرائيليون أخيراً وفق توقيت مدروس، هي جزء من حملة تضليل إعلامي"، ورأت أن هذه" المناورات" فقدت قدرتها على إقناع المجتمع الدولي، " ولا يمكنها إخفاء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة نتنياهو في غزة".

على المقلب الآخر، تطرق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم، إلى احتمال بيع المقاتلات الشبحية لتركيا، وإلى ما إذا كان ذلك يشكل تهديداً لإسرائيل، قائلاً إنه" لن أخوض في تكهنات بشأن ما سيقوله ترامب لأردوغان"، مضيفاً أنه" أوضحنا معارضتنا تزويد تركيا بطائرات إف-35، ورئيس الحكومة نفسه قال ذلك لترامب، فمن الضروري أن تحافظ إسرائيل على تفوقها العسكري النوعي في المنطقة".

وتابع: " كانت هذه سياسة الولايات المتحدة المعهودة في دعم التفوق"، معرباً عن ثقته بأن" هذه هي أيضاً سياسة ترامب وإدارته".

محور ملف طائرات إف-35 هو بالأساس حول سباق الهيمنة الإقليمية.

ففي هذا المجال كانت إسرائيل تتمتع بتفوق نوعي كبير، لكن بحصول تركيا على هذه الطائرات تكون الأولى قد فقدت ميزتها أمام خصم قوي جداً، يفوقها مساحة وسكاناً، فتركيا هي دولة بثقل كبير ليس فقط في المنطقة، وإنما في الساحتين الأوروبية والآسيوية، ومنطقة البلقان، فضلاً عن كونها عضواً في الناتو.

ولكن ما يضيف أبعاداً أخرى على الملف هو أن إسرائيل بنظر محلليها ومنظريها تسير بمسار تصادمي مع تركيا.

وآخر قاطرة على سكة المسار كانت مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قرار الاعتراف بالإبادة الأرمنية تمهيداً لنقله لاحقاً إلى الكنيست وتشريعه في قانون.

وقبل ذلك، تحمّل إسرائيل السفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك المسؤولية عن التطورات في قضية المقاتلات الشبحية، إذ تنظر إليه باعتباره" وكيلاً لأردوغان في واشنطن"، بحسب" واينت".

إسرائيل لم تعارض فقط بيع تركيا هذه الطائرات، بل كذلك عارضت صفقة شبيهة مع السعودية.

وفي حجتها بالنسبة للأولى، قدّمت أردوغان أمام الإدارة الأميركية بوصفه يحاول أن يحل محل إيران باعتباره الطرف" الأكثر عداءً" لإسرائيل، كما حاولت أن تشرح أن سلوك أردوغان يتعارض مع المصالح الأميركية.

إلى ذلك، لفت الموقع إلى أنه من المرجح أن تطلب إسرائيل من الأميركيين، إذا كانوا سيزودون تركيا بهذه الطائرات بالفعل، أن تكون أقل تطوراً من الطائرات المقاتلة التي يملكها سلاح الجو الإسرائيلي، انطلاقاً من أن قانوناً أميركياً يضمن الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، والتشاور معها وتعويضها عبر تزويدها على سبيل المثال بنسخ محسّنة من الطائرات.

إلى ذلك، من المتوقع أن يزور نتنياهو واشنطن قريباً للقاء ترامب.

لكن بحسب الموقع، من المستبعد أن يكون الأوّل ما زال قادراً على إحباط صفقة بيع الطائرات الشبحية لتركيا، لأنه يبدو أن" الأوان قد فات والقرار قد حسم بالفعل"، على أن تبقى لنتنياهو مناقشة تعويض إسرائيل عن صفقة مثل هذه، فيما على جدوله المزدحم ملفات عديدة، أوّلها المفاوضات مع إيران ثم الاتفاق مع لبنان وغزة، وغيرها من الملفات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك