استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ثلاثة منهم في شمال القطاع وثلاثة في جنوبه.
وقالت مصادر طبية ومحلية لـ" العربي الجديد" إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة نازحين مقابل مقر اللجنة القطرية لإعادة الإعمار في مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع شهيد وإصابة آخرين، فيما استشهد ثلاثة فلسطينيين في غارات متفرقة شمالي القطاع.
وفي الجنوب، استشهد ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي، بينهم شاب استهدف بشكل مباشر قرب خيام النازحين في مواصي خانيونس، وآخر في قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف مدنيين في منطقة جورة العقاد وسط المدينة، وأسفر كذلك عن إصابة ثلاثة آخرين.
ووفق آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، فقد سجل القطاع منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي استشهاد أكثر من 1077 فلسطينياً وإصابة 3445 آخرين.
وبحسب وزارة الصحة، فقد بلغت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023، 73 ألفاً وتسعين شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 173 ألفاً و553.
إلى ذلك، اختطفت القوات البحرية الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، سبعة صيادين قبالة ساحل بلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة.
وقال زكريا بكر، منسق اتحاد لجان الصيادين في غزة، في بيان نقلته وكالة الأناضول، إنّ" البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادين، بينهم خمسة من عائلة واحدة، بعد مهاجمة مراكبهم أثناء الصيد في البحر قبالة ساحل بلدة الزوايدة".
ويعيش قطاع غزة على وقع خروق إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث يقوم الاحتلال يومياً بتنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في مختلف مناطق القطاع تحت ذريعة تنفيذ عمليات اغتيال لمقاومين وكوادر في الأذرع العسكرية.
وكانت حركة حماس قد أعلنت، أمس الاثنين، حل لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة غزة بعد عقدين من تولي زمام الحكم، فيما أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة القطاع جاهزيتها لتسلم مهامها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
من جانبها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن مسؤول إسرائيلي لم تسمّه زعمه أنّ" الاستقالة خدعة لا قيمة لها"، وادعى المسؤول أنّ" حماس تخشى أن يُعلن أنها الطرف الذي يخرق الاتفاق، ولذلك فهي تماطل وتخادع".
وسبق أن كشفت مصادر لـ" العربي الجديد"، أن المبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف أبلغ الوسطاء والفصائل بأن اللجنة التي يترأسها شعث لن تصل إلى القطاع قبل صدور إعلان رسمي بتسليم السلاح.
وعلى الرغم من الخطوة التي جاءت بعد مشاورات أجرتها حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية، فإن تسلم اللجنة الوطنية إدارة غزة لا يبدو واضح الملامح، في ظل عدم التوصل لحلول بشأن الورقة المعدلة التي قدمها ميلادينوف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك