قناة القاهرة الإخبارية - قمة الناتو في أنقرة.. ملفات شائكة وخلافات عميقة تضع التحالف الأطلسي على المحك القدس العربي - أصالة تحيي حفلا غنائيا في الأردن قناة القاهرة الإخبارية - حرب الشاشات.. كيف تدار الحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - برأسية في مرمى الأرجنتين.. ياسر إبراهيم يدخل تاريخ المونديال قناة الجزيرة مباشر - رئيس لاتفيا للجزيرة: علينا أن نضغط اقتصاديا أكثر على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا قناة التليفزيون العربي - الروبوتات الصينية تغزو العالم وتضع بكين على قمة صناعة روبوتات الذكاء الاصطناعي│ اقتصادكم القدس العربي - «منطقة عازلة» وثائقي يُظهر استباحة وهمجية بهدف اقتلاع الناس القدس العربي - نجاة عتابو في مهرجان «الحمامات» الدولي الجزيرة نت - يهدد الأراضي الزراعية.. ليبيا تكافح لضبط فوضى البناء العشوائي في المدن الكبرى وكالة الأناضول - أردوغان ونظيره الفنلندي يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية
عامة

ساسة أميركيون من السباق على كسب ود إسرائيل إلى التنافس على التبرؤ منها

صحيفة العرب
صحيفة العرب منذ 54 دقيقة

واشنطن- أعلن رام إيمانويل، السفير الأميركي السابق لدى اليابان، عزمه المطالبة بإدخال تعديلات جوهرية على طبيعة العلاقة التي تجمع واشنطن بتل أبيب، في خطوة تُعد أحدث إشارة على تحولات السياسة الداخلية الأم...

ملخص مرصد
أعلن رام إيمانويل، السفير الأميركي السابق والمرشح المحتمل للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، عزمه انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب مرتقب بجامعة تل أبيب. وقال إيمانويل إن العلاقة الأميركية الإسرائيلية بحاجة إلى تغييرات جذرية، مطالباً بفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين ودعمه لإنهاء الدعم المالي الأميركي لميزانية الدفاع الإسرائيلية. وأشار استطلاع حديث إلى تراجع دعم الديمقراطيين لإسرائيل، حيث يرى 58% منهم أن واشنطن مفرطة في دعمها لها.
  • رام إيمانويل: العلاقة الأميركية الإسرائيلية بحاجة لتغييرات جذرية
  • إيمانويل: سيفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين ودعمه لإنهاء الدعم المالي الأميركي لإسرائيل
  • استطلاع: 58% من الديمقراطيين يرون أن واشنطن مفرطة في دعمها لإسرائيل
من: رام إيمانويل أين: جامعة تل أبيب

واشنطن- أعلن رام إيمانويل، السفير الأميركي السابق لدى اليابان، عزمه المطالبة بإدخال تعديلات جوهرية على طبيعة العلاقة التي تجمع واشنطن بتل أبيب، في خطوة تُعد أحدث إشارة على تحولات السياسة الداخلية الأميركية تجاه هذا الحليف الرئيسي في المنطقة.

وفي تطور جديد، يعتزم إيمانويل، المرشح المحتمل للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، توجيه انتقادات غير مسبوقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال خطاب مرتقب الأربعاء في جامعة تل أبيب.

ويعدّ هذا التوجّه انقلابا في السياسة الأميركية حيث دأب المرشحون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على التنافس على استرضاء إسرائيل والتقرب منها قبل أي مناسبات انتخابية وذلك للفوز بدعم اللوبي اليهودي ذي الصلة بتل أبيب بما له من نفوذ كبير وقوة تأثير إعلامي ومالي خصوصا على أمزجة كبار الناخبين واختياراتهم.

ويحمل خطاب إيمانويل، الذي حصلت وكالة أنباء أسوشيتد برس على نصه بشكل مسبق رسالة صارمة مفادها أن العلاقة التاريخية بين البلدين باتت في مفترق طرق حقيقي، قائل: " لا يمكن لهذه العلاقة أن تستمر أو تصمد كما هي.

والحفاظ على متانتها يتطلب تغييرات جذرية ورؤية جديدة".

ويأتي هذا الموقف من رجل يعتبر من رموز الجناح الوسطي في الحزب الديمقراطي، ليكشف حجم التحول الذي طرأ على الحزب مبتعد عن دعمه التقليدي التاريخي للدولة العبرية.

وتؤكد استطلاعات الرأي هذا الاتجاه، إذ تشير بيانات حديثة لمركز وكالة" أ.

ب" ومركز نورك للأبحاث إلى أن 58 في المئة من الديمقراطيين يرون أن واشنطن" مفرطة في دعمها" لإسرائيل، مقابل 45 في المئة في يناير 2024.

كما يعتقد نحو نصف الديمقراطيين أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، وهي تهمة وجهتها بعض المنظمات الحقوقية وترفضها الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية بشدة.

وتتضمن مقترحات إيمانويل، بحسب نص الخطاب، فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين والممتلكات الفلسطينية وكذلك الشركات والمؤسسات المالية الداعمة للمستوطنات والتي تعتبرها معظم المجتمعات الدولية غير قانونية.

كما أنه سوف يسعى إلى إنهاء الدعم المالي الأميركي لميزانية الدفاع الإسرائيلية، مؤكدا أن تل أبيب قادرة على شراء الأسلحة الأميركية وفق نفس الشروط المطبقة على حلفاء واشنطن الآخرين.

كما سيتهم إيمانويل نتنياهو بأنه قاد إسرائيل نحو" طريق مسدود"، مستندا إلى قرارات سيئة من زعماء أميركيينوسوف يقول أيضا: " إن الدعم غير المشروط أنتج رئيس وزراء اعتقد أن مصالحه الاستراتيجية لن تكلّفه شيئا حين يتجاهل المخاوف الأميركية.

لقد كان هذا خطأنا، وحان الوقت لتغيير ذلك".

وانخفضت النسبة من 44 بالمئة في مايو الماضي إلى 28 بالمئة في يونيو 2026، في ظل خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب.

وأجرى الاستطلاع معهد" ديمقراطية إسرائيل" الخاص في الفترة بين 28 يونيو و1 يوليو، على عينة شملت 603 رجال ونساء تمت مقابلتهم باللغة العبرية، و151 مشاركا باللغة العربية، بهامش خطأ أقصى بـ3.

57 بالمئة.

وقال المعهد: " شهد هذا الشهر انخفاضا حادا في نسبة المستطلعين الذين يرون أن أمن إسرائيل يمثل أولوية قصوى للرئيس ترامب، حيث انخفضت النسبة من 44 بالمئة في مايو إلى 28 بالمئة في يونيو".

وأشار الاستطلاع إلى أن 53 بالمئة من الإسرائيليين يرون أن الخلافات الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل" أزمة مؤقتة لن تضر بالعلاقة الوثيقة بين البلدين"، بينما يعتقد آخرون أنها قد" تنذر بتدهور العلاقات لفترة طويلة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقر الاثنين، بوجود خلافات مع ترامب، عقب تقارير إسرائيلية وأميركية حول التفاهمات المتعلقة بإيران ولبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك