سكاي نيوز عربية - الإمارات تدين الهجوم الإيراني الذي استهدف "ركيات" القطرية Mamdouh NasrAllah - مصر الأرجنتين انتهى مشوار كأس العالم و بقى الاحترام للقائد حسام حسن و رجاله CNN بالعربية - بـ3 كلمات.. نجيب ساويرس يعلق على خسارة مصر من الأرجنتين قناة الجزيرة مباشر - Behind the Headlines: Israel’s Ceasefire Violations.. Does Washington Bear Responsibility? وكالة سبوتنيك - زاخاروفا حول قرار اللجنة الأولمبية الدولية إعادة عضوية روسيا: العقل والمنطق قد انتصرا الجزيرة نت - "باك رومز".. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية الجزيرة نت - صور فضائية تكشف امتداد حشود تشييع خامنئي في شوارع طهران سكاي نيوز عربية - الأرجنتين تبلغ دور الثمانية وتتخطى مصر "بشق الأنفس" الجزيرة نت - من الحرب إلى الأرشيف الحي.. "احكيلي يا جنوب" يوثق ذاكرة لبنان سكاي نيوز عربية - أول صورة تكشف القمر المصغر الغامض المرافق للأرض منذ سنوات
عامة

اعتقال خلية موالية لـ"داعش" في المغرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

عاد شبح الإرهاب ليلقي بظلاله على المغرب، بعد إعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية (المكلف بمحاربة الإرهاب)، أمس الاثنين، إحباط" مخططات إرهابية بالغة الخطورة". وأوضح المكتب أن المخططات كانت في" مراحل ...

ملخص مرصد
أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، أمس الاثنين، إحباط مخططات إرهابية متطورة تستهدف أمن البلاد، مشيرا إلى ارتباط خلية مشتبه بها بتنظيم داعش في الساحل الأفريقي. وكشف عن وجود قاصر ومعتقل سابق ضمن المشتبه بهم، في ظل تحذيرات من تحول التهديد الإرهابي إلى مستوى تنظيمي معقد.
  • إحباط خلية إرهابية متطورة مرتبطة بداعش في الساحل الأفريقي
  • وجود قاصر ومعتقل سابق ضمن المشتبه بهم في المغرب
  • تحذيرات من تحول التهديد إلى مستوى تنظيمي معقد
من: المكتب المركزي للأبحاث القضائية (المغرب), خلية إرهابية, داعش الساحل, قاصر, معتقل سابق أين: المغرب (أكادير, تارودانت, الدار البيضاء, الحاجب, تطوان, الفقيه بن صالح, أسفي)

عاد شبح الإرهاب ليلقي بظلاله على المغرب، بعد إعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية (المكلف بمحاربة الإرهاب)، أمس الاثنين، إحباط" مخططات إرهابية بالغة الخطورة".

وأوضح المكتب أن المخططات كانت في" مراحل متقدمة من التحضير والإعداد"، وأنها تستهدف" المساس الخطير بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات، وانخرط في تنفيذها متطرفون يعملون بتنسيق لوجيستي ودعم ‌عملياتي مع فرع تنظيم داعش الإرهابي بمنطقة الساحل ⁠الأفريقي".

وكشف المحققون عن أن من بين المشتبه بهم قاصر، بالإضافة إلى معتقل سابق أُدين في الماضي بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

وبالرغم من تسجيل المغرب حضورا لافتا في" المؤشر العالمي للإرهاب لسنة 2026"، بعدما صُنف ضمن الدول التي ينعدم فيها تأثير العمليات الإرهابية، محققًا صفر نقطة على سلم المؤشر، إلا أن اعتقال الخلية الإرهابية الجديدة يفتح باب الأسئلة حول أبعادها ودلالاتها، لا سيما في ظل اعتبار المسؤولين المغاربة الجماعات المتشددة في منطقة الساحل المجاورة، التي تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت، أكبر خطر على البلاد، وأن موقعه يجعله هدفا للجماعات المتمركزة في تلك المنطقة.

في هذا السياق، رأى الباحث في السياسات الأمنية إسماعيل حمودي، في تصريح لـ" العربي الجديد"، أن توصيف الأجهزة الأمنية المغربية للمخطط الإرهابي الجديد بأنه" بالغ الخطورة" و" في مراحل متقدمة من التحضير والإعداد"، يحمل دلالات أمنية واستراتيجية مهمة، فهو يشير إلى أن الخلية" لم تكن في مرحلة تبني الفكر المتطرف، وإنما تجاوزته إلى مرحلة التخطيط العملياتي، ما يعني توفر عناصر التنفيذ من حيث الأهداف والوسائل وربما التوقيت".

من جهة أخرى، اعتبر حمودي أن الإشارة إلى ارتباطات الخلية بـ" داعش" في الساحل يكشف عن تحول جيوسياسي كبير بخصوص مصدر التهديدات الإرهابية، فالساحل يقع على الحدود غير المباشرة للمغرب.

وهذا معناه أن المجال الأمني للمغرب" اتسع إلى ما وراء الحدود السياسية، وهو ما يفسر الجهود المغربية الموجهة لتلك المنطقة من أفريقيا".

وفي قراءته لاعتقال الخلية الإرهابية في عمليات منسقة في مدن أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، يقول الخبير في الدراسات الجيواستراتيجية والأمنية، الشرقاوي الروداني، إن العملية" تكشف عن ثلاثة تحولات أساسية في طبيعة التهديد الإرهابي الذي يواجهه المغرب، أولها أننا لم نعد أمام خلية متأثرة بخطاب تنظيم داعش في الساحل، والذي بتسميته الأولى ليس إلا تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى الذي أسسه عدنان أبو وليد الصحراوي، أو مستلهمة لأفكاره فقط، وإنما أمام خلية مرتبطة تنظيميا بفرع التنظيم في منطقة الساحل".

وأوضح الروداني، في حديث مع" العربي الجديد"، أن" المعطيات الرسمية تشير بوضوح إلى وجود بيعة للتنظيم، وتواصل مباشر مع قياداته، وتلقي تعليمات ودعم لوجستي وعملياتي.

وهذا تطور مهم، لأنه يعني أن التهديد انتقل من مجرد التأثر الفكري إلى الارتباط التنظيمي، وهو مستوى أكثر تعقيدا من الناحية الأمنية".

ويتمثل ثاني تحول، بحسب الروداني، في طبيعة المحجوزات، موضحا أنه عندما يتم العثور داخل خلية واحدة على وثائق تشرح كيفية تصنيع المتفجرات، ومواد كيميائية كنيترات الألمنيوم وقنينات غاز وطنجرات ضغط، وأسلاك كهربائية، وأدوات للتلحيم، وسيارة معدلة لاستعمالها في عملية انتحارية أو هجوم بواسطة الدهس، فـ" إننا لا نكون أمام مجرد نوايا، بل أمام مشروع إرهابي بلغ مرحلة متقدمة من الإعداد".

ورأى أن هذه العملية تعكس أيضا ما أصبح يُعرف في الدراسات الأمنية بـ" إقليمية التهديد الإرهابي"، فتنظيم" داعش" في الساحل لم يعد ينحصر نشاطه داخل مالي أو النيجر أو بوركينا فاسو، بل أصبح يسعى إلى توسيع شبكاته نحو شمال أفريقيا، مستفيداً من شبكات التهريب، والاتصالات العابرة للحدود، والتداخل بين الإرهاب والجريمة المنظمة والانفصال.

وهذا النمط أصبح يُلاحظ في عدد من العمليات الأمنية التي شهدتها منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة.

ومن هذا المنطلق، لا يمكن، بحسب الروداني، فصل عملية أمس الاثنين عن العملية التي نفذها المكتب المركزي للأبحاث القضائية سنة 2025، والتي انتهت إلى اكتشاف قاعدة لوجستية بمنطقة بودنيب بإقليم الرشيدية، حيث تم حجز أسلحة وذخائر تبين أن مصدرها قيادي في تنظيم داعش بمنطقة الساحل، وأنها أُرسلت عبر مسالك التهريب لاستعمالها من طرف خلية داخل المغرب، ولفت إلى أن تلك العملية كانت أول مؤشر عملي إلى أن التنظيم لم يعد يكتفي بالتجنيد أو التحريض، بل أصبح يحاول إنشاء خطوط إمداد لوجستي داخل المملكة.

أما العملية الحالية، فتؤكد مرحلة جديدة تتمثل في وجود تواصل مباشر بين الخلية وقيادات التنظيم في الساحل.

وأكد الروداني أن هذا التفكيك يحمل دلالات رئيسية، فهو يؤكد أن التهديد لم يعد يقتصر على خلايا متأثرة بفكر" داعش"، بل أصبح يتعلق بخلايا مرتبطة تنظيميا بفرع التنظيم في الساحل، تتلقى منه التوجيه والدعم، كما كشف عن أن" داعش" في الساحل يسعى إلى توسيع نشاطه نحو شمال أفريقيا عبر شبكات عابرة للحدود، مستفيدا من التهريب والاتصالات الإقليمية.

بالمقابل، رأى الروداني أن هذه العملية تؤكد إلى جانب عملية بودنيب سنة 2025، أن التنظيم يعمل على إنشاء سلاسل إمداد لوجستي تشمل الأسلحة والذخائر والمواد اللازمة لتنفيذ عملياته، وليس فقط تجنيد العناصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك