أعربت كلٌّ من قطر والكويت والسعودية ولبنان والمملكة الأردنية عن إدانتها للتفجيرين اللذين ضربا العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، وأسفرا عن سقوط إصابات، بينهم عناصر من الشرطة.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، وقوف بلاده إلى جانب الحكومة السورية والشعب السوري، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، بحسب ما ذكرت قناة" المملكة".
كذلك أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نشرته على منصة" إكس"، " رفض المملكة القاطع جميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تستهدف زعزعة أمن سوريا واستقرارها"، وشددت على وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة هذه الاعتداءات.
وأبدت السعودية تضامنها مع المصابين وذويهم، ومع الحكومة والشعب السوري، معربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، وباستمرار الأمن والاستقرار في سوريا.
من جانبها قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إنها تجدد موقف الدوحة الثابت الرافض للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، وتؤكد تضامنها التام ووقوفها إلى جانب سوريا، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار.
بدورها قالت الكويت إن التفجيرات عمل" إجرامي" يستهدف أمن سوريا، مؤكدةً وقوفها إلى جانب سوريا الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
وأكدت وسائل إعلام لبنانية أن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أدان" الأعمال الإجرامية" التي وقعت في دمشق، وكل ما من شأنه الإخلال بالأمن والاستقرار، مؤكداً تضامن لبنان ووقوفه إلى جانب سوريا، دولةً وشعباً.
أصيب 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، اليوم الثلاثاء، من جراء انفجارين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة دمشق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
ونقلت وكالة" سانا" عن وزارة الداخلية السورية قولها إن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين الناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لعملية التفكيك.
وبحسب الداخلية، فإن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.
وقال الإليزيه إن زيارة ماكرون إلى سوريا مستمرة رغم وقوع الانفجارين، وإن الرئيس الفرنسي لم يسمع أي أصوات في أثناء توجهه للقاء الشرع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك