وكالة الأناضول - الرياض تقول إن إيران استهدفت ناقلة سعودية في هرمز القدس العربي - الأردن العربي الجديد - السودان: الدعم السريع تحشد نحو مدينة الأبيض وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ألمانيا تدرس التعاون مع تركيا لتعزيز قدرات أوروبا الصاروخية القدس العربي - في نذالة أوروبا أمام أمريكا العربي الجديد - ميسي يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية لا تنتهي في المونديال وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر ومدير مخابرات إيطاليا يناقشان أزمة الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - كيف سترسم المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستقبل أهم ممر للطاقة في العالم؟ التلفزيون العربي - أصيب بشرخ في الجمجمة بعدما رن جرس باب جاره.. اعتداء صادم على طفل في مصر العربي الجديد - شوبير: اللاعبون كانوا رجالاً وقاتلوا وتألقي ليس مهماً
عامة

النكف القبلي في الجوف: هل تكسر القبيلة سطوة الحوثي وتعيد رسم معادلات النفوذ

حضرموت نت
حضرموت نت منذ ساعتين
2

أعادت أزمة “النكف القبلي” التي اندلعت في محافظة الجوف شمالي اليمن تسليط الضوء على العلاقة المتوترة بين جماعة الحوثي والقبائل، في تطور يرى مراقبون أنه قد يشكل اختبارًا لقدرة الجماعة على الحفاظ على نفوذ...

ملخص مرصد
أثارت أزمة النكف القبلي في محافظة الجوف شمالي اليمن تساؤلات حول قدرة جماعة الحوثي على الحفاظ على نفوذها في بيئة قبلية متشددة، بعد احتجاز زعيم قبلي أعلن النكف القبلي احتجاجًا على تدخل الجماعة في شؤون محلية. وتحولت الأزمة إلى احتجاج واسع ضد ما تصفه القبائل بانتهاكات الأعراف، مع وصول حشود قبلية إلى منطقة الريان، بحسب مصادر قبلية. ويخشى مراقبون من تداعياتها على الأمن في مأرب والمناطق الحدودية مع السعودية، في ظل سيناريوهات محتملة تتراوح بين احتوائها أو تصعيدها إلى مواجهة أوسع.
  • أعلن الشيخ حمد بن راشد الحزمي النكف القبلي بعد احتجازه من قبل الحوثيين
  • وصلت حشود قبلية إلى الريان بالجوف احتجاجًا على تدخل الحوثيين في شؤون محلية
  • تحذر تقارير من تداعيات الأزمة على أمن مأرب والمناطق الحدودية مع السعودية
من: الشيخ حمد بن راشد الحزمي، جماعة الحوثي، القبائل، الحكومة اليمنية أين: محافظة الجوف، صنعاء، منطقة الريان، مأرب

أعادت أزمة “النكف القبلي” التي اندلعت في محافظة الجوف شمالي اليمن تسليط الضوء على العلاقة المتوترة بين جماعة الحوثي والقبائل، في تطور يرى مراقبون أنه قد يشكل اختبارًا لقدرة الجماعة على الحفاظ على نفوذها داخل إحدى أبرز البيئات القبلية في البلاد.

واندلعت الأزمة بعدما أعلن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي النكف القبلي عقب احتجازه من قبل الحوثيين، إثر تدخله استجابة لاستغاثة امرأة قالت إن قياديًا في الجماعة استولى على منزلها في صنعاء.

وتقول الرواية المتداولة إن المرأة قدمت نفسها على أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وهو ادعاء لم يتسنَّ التحقق منه من مصادر مستقلة.

وبحسب مصادر قبلية، اتسعت رقعة التفاعل مع الدعوة إلى النكف، مع وصول حشود قبلية إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف، في مؤشر على أن القضية تجاوزت إطارها الفردي لتتحول إلى احتجاج على ما تصفه القبائل بانتهاكات للأعراف والتقاليد القبلية.

ويقول مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن الأزمة تمثل تحديًا سياسيًا وأمنيًا للحوثيين، إذ نشأت داخل إحدى أهم الحواضن القبلية في مناطق سيطرة الجماعة، وقد تدفعها إلى تكثيف جهودها الأمنية والسياسية لاحتواء تداعياتها إذا استمرت التعبئة القبلية أو امتدت إلى مناطق أخرى.

وتشير تقديرات إلى أن استمرار الأزمة قد يعزز استقلالية بعض القبائل في إدارة شؤونها المحلية، ويعيد الاعتبار للأعراف القبلية كأداة للاعتراض على سياسات الجماعة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تحولها إلى مواجهة عسكرية واسعة.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن التطورات قد تمنح الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا فرصة لتعزيز تواصلها مع القوى القبلية في المحافظات الشمالية، إذا نجحت في التعامل مع الملف ضمن إطار مؤسسي يركز على حضور الدولة، بعيدًا عن توظيفه السياسي المباشر.

ويحذر محللون من أن تداعيات الأزمة قد تمتد إلى البيئة الأمنية المحيطة بمحافظة مأرب، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمنطقة الريان على الطريق الصحراوي المؤدي إلى صافر، التي تضم أهم منشآت النفط والغاز في اليمن، وهو محور شهد خلال سنوات الحرب هجمات متكررة للحوثيين.

ويطرح محللون ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمسار الأزمة، يتمثل أولها في نجاح وساطات قبلية وإقليمية في احتوائها مع بقاء حالة الاحتقان داخل الأوساط القبلية، بينما يرجح السيناريو الثاني تحولها إلى مصدر ضغط قبلي وسياسي متصاعد على الحوثيين دون انزلاق إلى مواجهة عسكرية.

أما السيناريو الثالث، والأقل ترجيحًا، فيفترض تزامن الأزمة مع تصعيد عسكري أوسع في محيط مأرب أو على الحدود السعودية، بما قد يفرض تحديات أمنية إضافية على مختلف الأطراف.

ورغم أن فرص تحقق هذا السيناريو تبدو أقل من السيناريوهين السابقين، فإن تداعياته ستكون الأكثر تأثيرًا، لأنه يربط بين الأزمة القبلية والسياق العسكري الأوسع، بما قد ينعكس على أمن مأرب، وحركة الجبهات، واستقرار المناطق المحاذية للحدود السعودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك