وكالة الأناضول - الرياض تقول إن إيران استهدفت ناقلة سعودية في هرمز القدس العربي - الأردن العربي الجديد - السودان: الدعم السريع تحشد نحو مدينة الأبيض وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ألمانيا تدرس التعاون مع تركيا لتعزيز قدرات أوروبا الصاروخية القدس العربي - في نذالة أوروبا أمام أمريكا العربي الجديد - ميسي يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية لا تنتهي في المونديال وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر ومدير مخابرات إيطاليا يناقشان أزمة الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - كيف سترسم المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستقبل أهم ممر للطاقة في العالم؟ التلفزيون العربي - أصيب بشرخ في الجمجمة بعدما رن جرس باب جاره.. اعتداء صادم على طفل في مصر العربي الجديد - شوبير: اللاعبون كانوا رجالاً وقاتلوا وتألقي ليس مهماً
عامة

عميد جامع الجزائر: على الجامعة الإسلامية أن "تنفتح على مناهج العصر دون أن تفقد خصوصيتها"

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
1

اعتبر عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أن التكامل بين بين العلوم الكونية والعلوم الشرعية، يعد “من أهم قضايا النهضة العلمية في العصر الحالي”، وهذا في كلمة له خلال ملتقى وطني احتضنت...

ملخص مرصد
أكد عميد جامع الجزائر خلال ملتقى وطني اليوم الثلاثاء 7 جويلية، ضرورة التكامل بين العلوم الكونية والشرعية لتحقيق النهضة العلمية. وأشار إلى أن الجامعات الكبرى تتجه نحو برامج عابرة للتخصصات لمواجهة تحديات العصر. كما تطرق إلى دور مشروع دار القرآن في جامع الجزائر في تعزيز الوحدة الفكرية دون التخلي عن الخصوصية والمرجعية الإسلامية.
  • عميد جامع الجزائر: التكامل بين العلوم الكونية والشرعية أساس النهضة العلمية
  • جامعات عالمية تعيد النظر في حدود التخصصات لإنشاء برامج عابرة للتخصصات
  • مشروع دار القرآن بجامع الجزائر يهدف لاستعادة الوحدة الفكرية دون فقدان الخصوصية
من: الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني أين: دار القرآن بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية بجامع الجزائر

اعتبر عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أن التكامل بين بين العلوم الكونية والعلوم الشرعية، يعد “من أهم قضايا النهضة العلمية في العصر الحالي”، وهذا في كلمة له خلال ملتقى وطني احتضنته اليوم الثلاثاء، 7 جويلية، دار القرآن بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية بجامع الجزائر، تحت عنوان شكل موضوع “التكامل المعرفي بين العلوم الكونية والعلوم الشرعية”.

ووفقا لما أفادت به وكالة الانباء الجزائرية، أكد الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني في كلمته أن “المعارف تضاعفت غير أن الجسور بينها أخذت تضيق” والتخصصات تضاعفت “لكن الحوار بينها أصبح أكثر صعوبة”.

وأوضح أن “الجامعات الكبرى في العالم تتجه إلى إعادة التفكير في حدود التخصص وإنشاء البرامج البينية والعابرة للتخصصات بعد أن أدركت أن قضايا العصر لم تعد تعرف الحدود التي رسمت بين العلوم”.

كما أشار إلى أن مشروع دار القرآن في جامع الجزائر جاء بهدف “إعادة الاعتبار لفكرة كبرى” مفادها أن الجامعة الإسلامية “ينبغي أن تستعيد وحدتها الفكرية دون التخلي عن التخصص” وأن “تنفتح على مناهج العصر دون أن تفقد خصوصيتها ومرجعيتها”.

وتطرق عميد جامع الجزائر إلى التخصصات التي تحتضنها دار القرآن، وأشار إلى أن الأمر “لا يتعلق بتنوع في البرامج الأكاديمية فحسب، بل هو تعبير عن رؤية ترى أن المستقبل لن يصنعه الباحث الذي يعرف أكثر وإنما الباحث الذي يربط أكثر، أي الذي يمتلك عمق الاختصاص وبناء الجسور والقدرة على تحويل المعرفة”.

وعرف الملتقى حضور مستشارين لدى رئيس الجمهورية، إلى جانب ممثلين عن عدة قطاعات وزارية وهيئات وطنية وكذا نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك