وفي مثل هذه الظروف، كان بعض المسؤولين يكتفون بدوائر الاجتماعات وغرف اتخاذ القرار، لكن بالنسبة إلى آية الله خامنئي(قدس سره)، كان الحضور الميداني منذ اللحظة الأولى مبدأً لا يمكن التخلي عنه.
ويتجلى ذلك في قضية سوسنجرد؛ فحينما كانت المدينة تحت الحصار، وكانت القوات المدافعة عنها تواجه ظروفًا بالغة الصعوبة، صدر أمر بإلغاء العملية العسكرية.
لكن في تلك اللحظة نفسها، تبلور قرار آخر غيّر مجرى الأحداث وبدّل مسار المعركة.
ولم تكن الحرب تجري في الخنادق وخطوط المواجهة الأمامية فحسب؛ لذلك، في تلك المرحلة، لم يقتصر دور آية الله خامنئي (قدس سره) على كونه مسؤولًا حاضرًا في الجبهة، بل كان ينظر إليه بوصفه شخصية قادرة على إيجاد الانسجام بين القوى الرئيسية المشاركة في الحرب.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك