Independent عربية - ماذا ستأكل الكائنات الفضائية إذا وصلت إلى الأرض؟ روسيا اليوم - لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفرنسية 2027 بعد تخفيف عقوبة منع الترشح Independent عربية - نتنياهو: بيع "أف-35" لتركيا ينسف توازن القوى في الشرق الأوسط Independent عربية - زيارة ماكرون إلى دمشق تحبس أنفاس "المقاتلين الفرنسيين" إعلام العرب - بزشكيان والزيدي يصلان إلى النجف لاستقبال جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي روسيا اليوم - رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمريكيين والروس تذكرنا بقوة اللغة الفنية صحيفة العرب - هندسة الخوف تخنق الأبيّض السودانية روسيا اليوم - بالفيديو.. مواجهة حادة بين حسام حسن ومشجع أرجنتيني تعمد استفزاز المدرب المصري بعلم إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.. 3 ملفات تحسم مسار التفاوض التلفزيون العربي - حسام حسن: مصر تعرضت لظلم تحكيمي من أجل استمرار ميسي والأرجنتين
عامة

زيارة ماكرون لدمشق.. هل تؤسس لشراكة فرنسية سورية أم تنافس على النفوذ؟

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين

في مشهد يحمل دلالات واسعة، بات إيمانويل ماكرون أول رئيس من دول الاتحاد الأوروبي يزور دمشق منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا قبل عامين.زيارة تعكس تحولًا في المقاربة الفرنسية، وتفتح الباب أمام مرحل...

ملخص مرصد
قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة تاريخية إلى دمشق، ليصبح أول رئيس أوروبي يزورها منذ عامين، في خطوة تعكس تحولًا في السياسة الفرنسية تجاه سوريا. شملت الزيارة إعادة تعيين السفيرين ورفع الحظر الدبلوماسي، إضافة إلى توقيع 16 اتفاقية اقتصادية واستعادة 23 قطعة أثرية. كما أعلنت فرنسا عن إعادة 51 مليون يورو من الأموال المصادرة ودعم إعادة الإعمار، مما يعكس رغبة باريس في تعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي في المنطقة.
  • ماكرون أول رئيس أوروبي يزور دمشق منذ عامين، يعكس تحولًا في السياسة الفرنسية
  • اتفاق إعادة تعيين السفيرين ورفع الحظر الدبلوماسي بعد عقد من القطيعة
  • فرنسا تعيد 51 مليون يورو من الأموال المصادرة وتوقع 16 اتفاقية اقتصادية مع سوريا
من: إيمانويل ماكرون أين: دمشق، سوريا

في مشهد يحمل دلالات واسعة، بات إيمانويل ماكرون أول رئيس من دول الاتحاد الأوروبي يزور دمشق منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا قبل عامين.

زيارة تعكس تحولًا في المقاربة الفرنسية، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات بعد سنوات من القطيعة والعزلة.

الزيارة لم تقتصر على الرمزية السياسية، بل أسفرت عن اتفاق البلدين على إعادة تعيين سفيريهما بعد أكثر من عقد، في خطوة تعيد قنوات التواصل الدبلوماسي المباشر، كما حملت الزيارة رسائل تؤكد اتجاها فرنسيا نحو الانخراط مع الإدارة السورية الجديدة.

اقتصاديا، بدت المصالح حاضرة بقوة، فقد أعلنت باريس بدء إجراءات إعادة واحد وخمسين مليون يورو من الأموال المصادرة من نظام الأسد إلى الدولة السورية، إلى جانب تقديم دعم فني لمصرف سوريا المركزي.

كما أعلنت عن تشكيل لجان اقتصادية مشتركة لدعم إعادة الإعمار، مع تأكيد مشاركة الشركات الفرنسية في قطاعات الطاقة والمصارف والنقل والخدمات اللوجستية.

كما شهدت الزيارة بحسب تصريحات سورية، توقيع أكثر من 16 اتفاقية استراتيجية بين الجانبين، شملت قطاعات حيوية مختلفة، بالتوازي مع إبرام مجموعة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية اتفاقات جديدة في قطاع النقل والشحن، بما يعكس رغبة باريس في ترسيخ حضور اقتصادي طويل الأمد داخل السوق السورية.

وفي بعد يتجاوز السياسة والاقتصاد، أعادت فرنسا إلى سوريا 23 قطعة أثرية كانت قد استعارتها قبل 15 عاما، في خطوة تحمل دلالة ثقافية ورمزية، وتؤكد أن مسار التقارب يمتد إلى التعاون الحضاري وحماية الإرث الثقافي.

تتجاوز أهمية الزيارة حدود العلاقات الثنائية، إذ ينظر إليها باعتبارها اختبارا لاتجاه أوروبي جديد تجاه سوريا، فكون باريس أول عاصمة أوروبية ترسل رئيسها إلى دمشق بعد سقوط النظام السابق قد يشجع دولا غربية أخرى على إعادة تقييم سياساتها، خاصة مع تصاعد الحاجة إلى الانخراط في ملفات إعادة الإعمار والاستقرار، ومواجهة تحديات الأمن والهجرة والطاقة في المنطقة.

وبين إعادة العلاقات الدبلوماسية، واستعادة الأموال والأثار، وتوقيع الاتفاقيات الاقتصادية، تبدو العلاقات السورية الفرنسية أمام صفحة جديدة عنوانها المصالح المتبادلة، غير أن نجاح هذا المسار سيظل مرتبطًا بقدرة الطرفين على تحويل التفاهمات السياسية إلى شراكات عملية، وبمدى استعداد الغرب للسير خلف باريس في إعادة رسم علاقته مع دمشق خلال المرحلة المقبلة.

حول هذا الموضوع، دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم الثلاثاء ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من دمشق، الكاتب والباحث السياسي، عبد الكريم العمر، ومن باريس، الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس، الدكتور رامي الخليفة العلي.

بعد زيارة ماكرون.

لماذا تراهن فرنسا على سوريا الآن؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك