Independent عربية - مارين لوبن يمكنها الترشح للرئاسة الفرنسية بـ"سوار إلكتروني" فرانس 24 - مونديال 2026: ميسي "الأرجنتين لا تستسلم أبدا" فرانس 24 - مارين لوبن تعلن استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية الفرنسية إيلاف - تشييع علي خامنئي غداً في النجف وكربلاء قناة التليفزيون العربي - عاجل | تصعيد عسكري خطير.. القيادة الوسطى الأميريكية تقصف أهدافا بجنوب إيران Independent عربية - "إل نينيو" هذا العام قد تحطم الأرقام القياسية Independent عربية - دراسة تكشف فوائد للقهوة على صحة الكبد Independent عربية - ما جديد التحقيقات بقضية "ملاك فارس" وما حقيقة تورط شقيقتها؟ قناة التليفزيون العربي - لأول مرة منذ 2008.. دلالات زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا روسيا اليوم - طهران: واشنطن انتهكت تفاهم وقف الحرب بإلغاء تعليق العقوبات النفطية وسنتخذ ما يلزم لحماية مصالحنا
عامة

لقطة مونديالية: دموع ميسي تكتب فرحة الأرجنتين

إيلاف
إيلاف منذ 58 دقيقة

إيلاف من سياتل: لم تكن دموع ليونيل ميسي بعد صافرة النهاية دموع فوز عادي. كانت دموع رجل رأى اللقب يبتعد، وبلاده تسقط، ومصر تقترب من كتابة واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، قبل أن يعود من بعيد ويمنح الأر...

ملخص مرصد
فازت الأرجنتين على مصر 3-2 في ثمن نهائي كأس العالم، بعد أن كانت متخلفة بهدفين حتى الدقيقة 67. سجل ميسي هدفين وصنع الثالث، ليقود بلاده للربع النهائي. كانت المباراة من أكثر اللحظات إثارة في البطولة، حيث قلبت الأرجنتين تأخرها بعد الدقيقة 78 لأول مرة في تاريخ المونديال.
  • تقدم مصر 2-0 قبل أن تقلب الأرجنتين النتيجة إلى 3-2 في الدقائق الأخيرة
  • ميسي سجل هدفين وصنع الثالث، وحقق رقمًا قياسيًا في أهداف المونديال (21 هدفًا)
  • مصر ودعت البطولة بعد أول ظهور لها في ثمن نهائي كأس العالم
من: ليونيل ميسي، الأرجنتين، مصر أين: أتلانتا

إيلاف من سياتل: لم تكن دموع ليونيل ميسي بعد صافرة النهاية دموع فوز عادي.

كانت دموع رجل رأى اللقب يبتعد، وبلاده تسقط، ومصر تقترب من كتابة واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، قبل أن يعود من بعيد ويمنح الأرجنتين حياة جديدة.

في أتلانتا، تحولت ليلة ثمن النهائي إلى لقطة مونديالية كاملة: ميسي يبكي فرحاً، وزملاؤه يرفعونه على الأكتاف، والبطل يخرج من فم الخطر.

فازت الأرجنتين على مصر 3-2، لكنها لم تفز بسهولة.

بل احتاجت إلى 11 دقيقة مجنونة كي تقلب مباراة كانت تسير نحو زلزال كروي.

تقدم الفراعنة أولاً عبر ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، ثم عزز مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» النتيجة في الدقيقة 67، لتجد الأرجنتين، حاملة اللقب، نفسها على بعد خطوات من وداع صادم.

وكانت القصة أكثر قسوة على ميسي.

القائد الأرجنتيني أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 21 تصدى لها مصطفى شوبير ببراعة، في لحظة بدت كأنها تختصر ليلته كلها: أسطورة تبحث عن الطريق، وحارس مصري يقف كسد أمام بطل العالم.

لكن ميسي لم يخرج من المشهد.

ظل يحاول، يمرر، يراوغ، ويطرق الباب حتى فتحه بنفسه.

في الدقيقة 79، صنع ميسي هدف تقليص الفارق لكريستيان روميرو، الذي سجل برأسية أعادت الأرجنتين إلى المباراة.

وبعد 4 دقائق فقط، أدرك ميسي التعادل بتسديدة يسارية على الطائر من مسافة قريبة، ارتطمت بالعارضة وعانقت الشباك.

عندها تبدلت المباراة كلها: مصر تراجعت تحت ضغط الصدمة، والأرجنتين شمّت رائحة النجاة.

وفي الدقيقة 90+2، جاء الهدف القاتل.

إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشلسي، سجل الثالث، ليكمل واحدة من أكثر عودات البطولة إثارة، ويحرم مصر من تأهل غير مسبوق إلى ربع النهائي.

لم ينجح أي منتخب في تاريخ البطولة في قلب تأخره بهدفين بعد الدقيقة 78 من دون اللجوء إلى وقت إضافي.

الأرجنتين فعلتها، وميسي كان قلب المشهد.

بعد النهاية، لم يتمالك النجم نفسه.

بكى.

لم تكن الدموع انكساراً، بل انفجار فرح وارتياح.

اقترب منه زملاؤه، احتضنوه، ثم رفعوه على الأكتاف وسط هدير جماهيري أرجنتيني.

كانت اللقطة أقوى من النتيجة: أسطورة تعرف أن كل مباراة قد تكون الأخيرة، وتعرف أن النجاة هذه المرة جاءت من حافة الوداع.

ميسي واصل كتابة تاريخه في العرس العالمي.

رفع رصيده في النسخة الحالية إلى 8 أهداف، منفرداً بصدارة الهدافين بفارق هدف واحد أمام الفرنسي كيليان مبابي والنروجي إرلينغ هالاند، ومعززاً رقمه القياسي في تاريخ المونديال بـ21 هدفاً.

كما أصبح صاحب أكبر عدد من الأهداف في أول 5 مباريات لمنتخب بلاده في نسخة واحدة منذ الألماني غيرد مولر عام 1970، حين سجل 10 أهداف.

لكن مصر، رغم الخسارة، لم تكن ضيفاً عابراً في الليلة.

لعب المنتخب المصري مباراة كبيرة، تقدم، قاوم، وأجبر الأرجنتين على إخراج أقصى ما لديها.

تألق محمد صلاح وهيثم حسن، وكان مصطفى شوبير أحد أبطال المباراة بتصدياته المتكررة، خصوصاً ركلة جزاء ميسي ورأسية أليكسيس ماك أليستر وتسديدة خوليان ألفاريس.

وقال شوبير بعد المباراة، متأثراً: «كان الفوز قريباً منا.

التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم المباريات الكبرى.

قمنا بما علينا حتى الدقيقة الأخيرة».

وعن تصديه لركلة الجزاء، قال: «نخوض لعبة جماعية.

نشعر بالحزن لأن المباراة كانت بين أيدينا».

أما زيكو، صاحب الهدف الثاني، فبكى هو الآخر، لكن لسبب آخر.

قال: «قدمنا مباراة كبيرة أمام بطل العالم.

لا أعرف ماذا حصل في الشوط الثاني.

هناك أمور غريبة حصلت والناس كلها رأتها.

كانت ظاهرة وضوح الشمس».

وأضاف: «نزلنا منذ البداية ولم نكن خائفين من أحد.

أردنا الفوز وهذا كان واضحاً.

أنا فخور بكل لاعب مصري شارك في هذه البطولة.

نحن آسفون، أعتذر من الشعب المصري».

بدأت مصر المباراة بلا رهبة.

ومن عرضية لمروان عطية، سجل ياسر إبراهيم رأسية قوية في الدقيقة 15 على يسار إيميليانو مارتينيس.

وبعد دقائق، حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء إثر عرقلة داخل المنطقة، لكن شوبير ردّها بامتياز، ليمنح منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة.

في الشوط الثاني، دفعت الأرجنتين بكل ثقلها بحثاً عن التعادل، لكن مصر ضربت من جديد عبر هجمة مرتدة سريعة قادها صلاح، ومررها هيثم حسن إلى زيكو، الذي سددها بيمناه داخل المرمى في الدقيقة 67.

كان الهدف كافياً ليجعل الحلم المصري قريباً جداً، وربما قريباً أكثر مما تحتمل الأعصاب.

غير أن الدقائق الأخيرة قلبت كل شيء.

لم يكن سقوط مصر فنياً بقدر ما كان انهياراً في التركيز أمام ضغط هائل من منتخب يعرف كيف يعيش في مباريات الموت.

روميرو قلص، ميسي عادل، وفرنانديز أنهى.

وبين الهدف الأول للأرجنتين والهدف الثالث، تبدل تاريخ كامل كان الفراعنة على وشك كتابته.

وضربت الأرجنتين موعداً في ربع النهائي السبت في كانساس سيتي مع الفائز من مواجهة سويسرا وكولومبيا.

أما مصر، فودعت البطولة بعد أن حققت إنجازات غير مسبوقة في هذه النسخة: أول فوز في النهائيات، أول عبور إلى الأدوار الإقصائية، وأول ظهور في ثمن النهائي.

خرجت، لكنها خرجت من مباراة سيذكرها المونديال طويلاً.

في النهاية، ستبقى النتيجة في السجلات: الأرجنتين 3، مصر 2.

لكن الصورة التي ستعيش أطول هي ميسي على الأكتاف، باكياً من الفرح.

لقطة مونديالية تقول إن الأساطير لا تبكي لأنها ضعيفة، بل لأنها تعرف تماماً كم كان السقوط قريباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك