Independent عربية - مارين لوبن يمكنها الترشح للرئاسة الفرنسية بـ"سوار إلكتروني" فرانس 24 - مونديال 2026: ميسي "الأرجنتين لا تستسلم أبدا" فرانس 24 - مارين لوبن تعلن استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية الفرنسية إيلاف - تشييع علي خامنئي غداً في النجف وكربلاء قناة التليفزيون العربي - عاجل | تصعيد عسكري خطير.. القيادة الوسطى الأميريكية تقصف أهدافا بجنوب إيران Independent عربية - "إل نينيو" هذا العام قد تحطم الأرقام القياسية Independent عربية - دراسة تكشف فوائد للقهوة على صحة الكبد Independent عربية - ما جديد التحقيقات بقضية "ملاك فارس" وما حقيقة تورط شقيقتها؟ قناة التليفزيون العربي - لأول مرة منذ 2008.. دلالات زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا روسيا اليوم - طهران: واشنطن انتهكت تفاهم وقف الحرب بإلغاء تعليق العقوبات النفطية وسنتخذ ما يلزم لحماية مصالحنا
عامة

مونديال 2026: المصريون فخورون رغم خيبة الخروج لأن "التاريخ قد كُتب بالفعل"

فرانس 24
فرانس 24 منذ 56 دقيقة

وقال إسماعيل فوزي، ابن الـ39 عاما الذي تابع المباراة مع مئات المشجعين في مقهى بحي مصر الجديدة شرق القاهرة" نشعر بالحزن طبعا، لأننا كنا نؤمن بإمكانية الذهاب إلى أبعد من ذلك".وأضاف" لكن عند التفكير في...

ملخص مرصد
أعرب مشجعو مصر عن مشاعر مختلطة بعد خروج منتخبهم من مونديال 2026 رغم الإنجازات التاريخية، حيث حقق الفريق فوزًا لأول مرة في كأس العالم وتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وبرزت مظاهر الفخر في مصر وغزة والضفة الغربية، حيث تجمّع المشجعون لمشاهدة المباريات رغم الظروف الصعبة. وقال إسماعيل فوزي إن الفريق منحهم ذكريات لا تُنسى، بينما أشادت فريدة حمدي بإنجازات اللاعبين ودعت الجيل القادم إلى الاستفادة منها.
  • مصر حققت فوزًا لأول مرة في كأس العالم وتأهلت إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026
  • تجمّع آلاف المشجعين في غزة والضفة الغربية لمشاهدة المباريات رغم الحرب
  • أشاد المشجعون بإنجازات المنتخب المصري ودعوا إلى الاستفادة من التجربة
من: إسماعيل فوزي، فريدة حمدي، محمد سعد، موسى أبو إسماعيل، حسام حسن أين: مصر، غزة، الضفة الغربية

وقال إسماعيل فوزي، ابن الـ39 عاما الذي تابع المباراة مع مئات المشجعين في مقهى بحي مصر الجديدة شرق القاهرة" نشعر بالحزن طبعا، لأننا كنا نؤمن بإمكانية الذهاب إلى أبعد من ذلك".

وأضاف" لكن عند التفكير في كل ما قدمه هذا الفريق، لا يمكن إلا أن تشعر بالفخر.

لقد منحونا ذكريات لن ننساها أبدا.

نعم خسرنا، لكن التاريخ قد كُتب بالفعل".

وللمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الأربع في كأس العالم، حققت مصر فوزا في مباراة، وتأهلت إلى الأدوار الإقصائية، ثم فازت بمباراتها الأولى فيه، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ" الفراعنة".

وفي مقهى مصر الجديدة، تراوحت المشاعر بين خيبة الأمل والفخر بعدما قلبت الأرجنتين الطاولة في اللحظات الأخيرة.

وانهمرت الدموع مع صافرة النهاية، لكن بعد دقائق علا التصفيق ووقف المشجعون لتحية إنجاز اللاعبين.

وقالت فريدة حمدي البالغة 27 عاما" هذه ليست النهاية التي كنا نريدها، لكن لا أحد يستطيع محو ما حققه هؤلاء اللاعبون.

لقد جعلوا كل مصري يؤمن بأن مكاننا بين أكبر المنتخبات".

ولعقود طويلة، ارتبطت قصة مصر في كأس العالم بمحاولات قريبة من النجاح وإمكانات لم تُستثمر.

وكانت مصر أول دولة إفريقية وعربية تشارك في البطولة عام 1934، لكنها خرجت مبكرا.

ثم انتظرت 56 عاما للعودة، وغادرت نهائيات إيطاليا 1990 من دون أي فوز، في حين أن مشاركتها الأخيرة في روسيا 2018 انتهت بثلاث هزائم في دور المجموعات.

وأضافت حمدي" قبل كأس العالم هذه، حلمنا كان مجرد التأهل.

أما الآن، فنشعر بالحزن لأننا خرجنا من دور الـ16 وهذا بحد ذاته يشكل فارقا.

الجيل القادم سيحلم بأكثر بفضل هذا الفريق".

وامتد الشعور بالفخر إلى ما هو أبعد من حدود مصر.

فعلى بعد أكثر من ألف كيلومتر، في غزة قرب الحدود مع مصر، تجمع آلاف الفلسطينيين في مقاهٍ بدائية أقيمت داخل خيام أو شُيّدت من ألواح معدنية أُعيد استخدامها من مبانٍ متضررة.

وأضاءت مولدات الكهرباء أماكن المشاهدة المكتظة، فيما امتدت أسلاك الكهرباء والإنترنت بين صفوف الملاجئ.

ونُصبت شاشات كبيرة في ملاعب كرة قدم متضررة من الحرب، ورفرفت الأعلام المصرية إلى جانب الفلسطينية، بينما زيّنت صور مدرب مصر حسام حسن ونجوم مثل محمد صلاح وعمر مرموش تلك الأماكن.

وشارك الأطفال والنساء في الحضور، فيما وصل بعض الجرحى على عكازات أو على كراسٍ متحركة مهترئة يدفعها أقارب وأصدقاء.

وكان طنين الطائرات المسيّرة الإسرائيلية يُسمع باستمرار في الأجواء، يتخلله أحيانا إطلاق نار.

ومع ذلك، انشغل كثيرون بالمباراة لبضع ساعات.

وفي الضفة الغربية المحتلة، تجمّع الآلاف أيضا في رام الله، حيث تحول موقع صناعي إلى منطقة مخصصة للمشجعين.

وقال محمد سعد (60 عاما) الذي تابع المباراة مع زوجته وأطفاله في غزة، إنه" بالنسبة لنا كفلسطينيين، مصر أكثر من دولة شقيقة أو بلد جار.

إنها رمز للمحبة وتاريخ مشترك وتضحيات موحدة ورابط يجمعنا".

ولقي مدرب مصر حسام حسن إشادة في غزة بعد أن لوّح بالعلم الفلسطيني في الملعب عقب فوز مصر على أستراليا في الدور السابق، وأهدى الانتصار للشعب الفلسطيني.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة في أتلانتا الاثنين، قال حسن إن معاناة الشعب الفلسطيني" وصمة عار على العالم"، داعيا كرة القدم إلى القيام بدور أكبر لدعمه.

وقال موسى أبو إسماعيل (28 عاما) من مدينة غزة" عندما رفع حسام حسن العلم الفلسطيني، شعرنا بالفرح والحرية.

" العالم ينسى غزة، لكن غزة تشعر بأنها حاضرة مجددا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وكل مكان في العالم.

نشعر أن منتخب مصر أعاد الحياة إلى غزة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك