رويترز العربية - ارتفاع مستوى التهديد في هرمز إلى “شديد” وسط تجدد التوتر بين أمريكا وإيران رويترز العربية - إيران: أمريكا انتهكت اتفاق إنهاء الحرب بإعادة فرض عقوبات نفطية علينا CNN بالعربية - "الأمر لن ينتهي قريباً".. مسؤول أمريكي يكشف لـCNN هدف الضربات الجديدة على إيران القدس العربي - تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.. مداهمات واعتقالات وإغلاق حواجز قناة الجزيرة مباشر - BREAKING | Iranian TV: 6 explosions heard in a village on Qeshm Island in the south of the country العربي الجديد - إيران تعاقب العالم وتضغط على أسوق الطاقة العربي الجديد - الجيش الأميركي يشن ضربات على إيران رداً على هجمات في مضيق هرمز العربي الجديد - حق الأداء العلني... منح الفنانين المصريين عوائد من إعادة عرض أعمالهم روسيا اليوم - بيان مصري ضد إيران بعد استهداف مصالح سعودية وقطرية العربي الجديد - لاعب ماميلودي صن داونز الأفريقي ينجو من محاولة قتل
عامة

كشف حساب تاريخي للمنتخب.. حسام حسن يعيد صياغة هوية الكرة المصرية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

في اللحظات التي تلت صافرة النهاية لدراما المونديال المثيرة، لم يكن المشهد داخل الشارع الرياضي المصري مجرد بكاء على نتيجة، بل تحول إلى انتفاضة فخر عارمة وكشف حساب تاريخي لجيل أعاد صياغة مفهوم «الشخصية ...

ملخص مرصد
أعاد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري صياغة هوية الكرة المحلية بعد أداء تاريخي في المونديال، حيث قادت مصر لأول مرة أفضل 16 منتخباً عالمياً بهوية هجومية واضحة. (بحسب إبراهيم عبد الجواد) أكد الجهاز الفني أن النجاح لم يكن صدفة، بل ثمرة تطوير الروح الجماعية والتكتيكات، لاسيما أمام الأرجنتين وبلجيكا. كما تجسد الانتصار النفسي بإنهاء عقدة «هدف مجدي عبد الغني» عبر أهداف متنوعة وروح قتالية ملهمة.
  • حسام حسن قاد «تطهير ذهني» للكرة المصرية ورفعها لأفضل 16 عالمياً بهوية هجومية
  • أداء مصر أمام الأرجنتين وبلجيكا أبرز تطور الشخصية التكتيكية والقتالية للفريق
  • لقطة احتضان حسام عبد المجيد لياسر إبراهيم أنهت صراعات الأندية وانصهر الجميع تحت علم مصر
من: حسام حسن (المدير الفني) + إبراهيم عبد الجواد (إعلامي) + منتخب مصر أين: المونديال (ملعب عالمي)

في اللحظات التي تلت صافرة النهاية لدراما المونديال المثيرة، لم يكن المشهد داخل الشارع الرياضي المصري مجرد بكاء على نتيجة، بل تحول إلى انتفاضة فخر عارمة وكشف حساب تاريخي لجيل أعاد صياغة مفهوم «الشخصية المصرية» على المستطيل الأخضر، فرغم مرارة السيناريو القاسي، خرج الإعلام إبراهيم عبد الجواد خلال برنامجه «ملعب on»، المذاع عبر قناة «on sport»، ليعلن بوضوح: «يا رجال مصر.

لقد رفعتم رؤوسنا إلى السماء السابعة، وأعطيتم أبطال العالم درس كروي لن ينسى».

نهاية غيبوبة «الباترون والمقص» والتحرر من غسيل المخسنوات طويلة عاشتها الجماهير المصرية تحت وطأة «غيبوبة كروية» قادها مدربون متعاقبون، محاولين غرس عقيدة العجز عبر نغمة مكررة: «هذه هي القماشة، وهذا هو الباترون المتاح، والجيل الحالي لا يملك المقومات» حتى كادت الجماهير تصدق أن الموهبة المصرية قد نضبت.

جاء المدير الفني الوطني الكابتن حسام حسن، ومعه جهازه الفني، ليقودوا عملية «تطهير ذهني» شاملة للكرة المصرية؛ حيث أثبت بالدليل القاطع داخل المونديال الحالي أن المشكلة لم تكن يوماً في «القماش»، بل في الروح، والقلب، والإخلاص، والتوظيف الفني الصحيح، حسام حسن لم يصعد بالمنتخب بهدف عشوائي أو بـ«لخبطة في الـ18»، بل صعد بهوية هجومية واضحة وضعت مصر لأول مرة في التاريخ في مكانة مرموقة بين أفضل 16 منتخباً في العالم.

مسيرة الهوية والشخصية: عندما وضعت مصر رأسها برأس الكبارلم يكن الأداء التاريخي لمنتخب مصر أمام الأرجنتين وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا لمسيرة قوية قدمها الفراعنة طوال مشوار البطولة، بعدما نجحوا في فرض شخصيتهم أمام منتخبات مختلفة، فقد ظهر المنتخب بصورة مميزة أمام بلجيكا التي سبق لها التفوق على كبار المنتخبات، بينما تمكن من العودة أمام نيوزيلندا بعد التأخر بهدف وتحقيق فوز بثلاثية عكست روح القتال وعدم الاستسلام، كما أكدت مواجهتا إيران وأستراليا القوة التكتيكية للمنتخب، خاصة بعد تقديم أداء سيطر خلاله الفراعنة على مجريات اللعب، وفي المواجهة الأبرز أمام الأرجنتين، ظهر المنتخب المصري بجرأة هجومية وضغط متواصل داخل مناطق المنافس، مقدمًا أداءً قويًا أمام بطل العالم، وهو ما عكس تطور شخصية الفريق وقدرته على مواجهة أكبر المنتخبات.

وتجسدت نجاحات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الاعتماد على عناصر أثبتت جدارتها بعيدًا عن الأسماء الكبيرة أو الحسابات التقليدية، حيث ركز على الأداء والجهد داخل الملعب، وهو ما منح الفرصة لوجوه جديدة مثل زيكو لإثبات قدراتها، وأسهم في بناء منتخب يعتمد على الروح الجماعية والقدرة على المنافسة.

لقطة الختام: ذوبان العصبيات على قلب رجل واحدبدلاً من العقدة التاريخية بالبكاء على «هدف مجدي عبد الغني» الذي ظللنا نقتات عليه لعقود، كتب هذا المنتخب فصلاً جديداً بتسجيل 8 أهداف مونديالية متنوعة وممتعة.

لكن اللقطة الأبرز التي لخصت الحالة المصرية لم تكن تكتيكية، بل كانت إنسانية؛ التقطتها عدسات الكاميرات بين الشوطين حين جرى المدافع الشاب حسام عبد المجيد ليحتضن زميله ياسر ابراهيم ويحييه بحرارة على هدفه، لقطة أذابت تماماً صراعات الأندية «أهلي وزمالك» وأكدت أن الجميع انصهر في بوتقة «علم مصر».

الخطوة التالية: شطب الماضي والبناء على طفرة المونديالالرسالة الأخيرة التي يفرضها هذا التقرير هي ضرورة «شد خط» عريض على كل ما سبق، والبدء فوراً في البناء على هذه المكتسبات التاريخية، حسام حسن لم يمنح مصر مجرد نتائج، بل منحها «أكاديمية للمواهب»، وأثبت للعالم أن مصر ولّادة، وأن محمد صلاح ليس فلتة عابرة، بل هو نتاج بيئة مصرية قادرة على إنجاب المئات من العباقرة إذا توفرت لهم الإمكانيات والروح الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك