فشل قائد منتخب مصر، محمد صلاح (34 عاماً)، في مساعدة رفاقه على التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما خسر" الفراعنة" أمام الأرجنتين بنتيجة (2ـ3) إثر مباراة مثيرة كان خلالها المنتخب العربي قريباً من حصد بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، إثر مشاركة تُعتبر تاريخية في سجل المنتخب المصري، والتي قد تكون الأخيرة أيضا في رصيد محمد صلاح في كأس العالم.
وحاول لاعب نادي ليفربول، توظيف خبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية، لتخطي عقبة بطل العالم 2022، وقد اجتهد كثيرا كما ظهر في عديد المناسبات في الوضعيات الدفاعية بحثاً عن مساندة رفاقه أمام الضغط الأرجنتيني الكبير، ولم يبحث عن الحلول الفردية، بل سعى دائماً إلى التمرير بحثاً عن أفضل الحلول في مواجهة منتخب قوي ويملك لاعبين من مستوى عالٍ، كما أنّه كان مستعداً بدنياً رغم صعوبة المباراة وتقدمه في السن نسبياً، بما أنه تعرض إلى إصابة خلال البطولة.
في الأثناء، غابت بصمة صلاح الهدّاف، الذي لم يكن موفقاً في عديد المحاولات، ذلك أن الدفاع الأرجنتيني ضرب رقابة قوية على تحركاته ولم يترك له الفرصة من أجل تدوين اسمه في سجل الهدافين في مرمى منتخب" التانغو"، وهو أمر تكرر مع صلاح في هذه البطولة حيث سجل هدفاً وحيداً في لقاء نيوزيلندا، وساهم في ثلاثة أهداف، حيث صنع هدفين وسجل هدفاً وحيداً.
وخلال الأوقات الحاسمة من المباراة بعدما عدلت الأرجنتين النتيجة، حاول قائد مصر أن يستحوذ على الكرة فترات طويلة والحصول على مخالفات من أجل ربح الوقت، أو صنع الفارق من خلال التسديدات، وكان بطل آخر لقطة في المباراة عندما سقط داخل منطقة الجزاء، ولكن الحكم لم يُعلن عن ركلة جزاء كانت ستغير العديد من المعطيات في المباراة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك