بدأ الجيش الأميركي سلسلة ضربات قوية ضد إيران، قال إنها تأتي رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، في تصعيد جديد يرفع حدة التوتر في المنطقة.
وجاء الإعلان الأميركي بعد سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران، بحسب ما أفادت وكالة" مهر" الإيرانية، من دون ورود تفاصيل فورية عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وجاءت الضربات الأميركية في أعقاب تصاعد التوتر في مضيق هرمز إثر استهداف ناقلات تجارية، بينها الناقلة القطرية" الركيات"، ما دفع قطر إلى استدعاء نائب السفير الإيراني محسن محمد قانعي وتسليمه مذكرة احتجاج.
وشددت الدوحة على أن الهجوم يمثل" انتهاكاً خطيراً لسلامة الملاحة الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقاً واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي"، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التصعيد على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن البند الخامس من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب يلزم إيران باتخاذ التدابير اللازمة لإدارة مضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية، مشدداً على أن طهران تتابع تنفيذ التزاماتها" بجدية".
ودعا بقائي دول المنطقة وشركات الشحن إلى الامتناع عن أي إجراءات تخالف بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن بعض السفن التجارية تعبر مسارات" غير منسقة" مع الجانب الإيراني، وتعمد إلى إطفاء أجهزة التتبع الآلي أو التلاعب بها.
تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك