قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تعلن بدء ضربات واسعة على إيران.. والخارجية الإيرانية: سنحمي مصالحنا بكل الوسائل العربي الجديد - آليات قياس الأثر المالي لموجات الحر على البنوك الأوروبية العربي الجديد - مخاوف في البرازيل من سيناريو فنزويلا العربية نت - 0.6%.. نسبة تأهل الأرجنتين أمام مصر قبل هدف روميرو التلفزيون العربي - سويسرا تعبر كولومبيا بركلات الترجيح وتبلغ ربع نهائي كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - مصرع ستة أشخاص وفقدان 11 بعد هطول أمطار غزيرة في قوانغشي جنوبي الصين التلفزيون العربي - إيران تهدد بـ"رد حاسم" بعد الضربات الأميركية في مضيق هرمز الجزيرة نت - كاسباروف ينتقد فيفا ويصفه بـ"المزحة الفاسدة" بعد خسارة مصر أمام الأرجنتين القدس العربي - التقييم الدوري الأخير لأهداف التنمية المستدامة: نزاعات الشرق الأوسط أخرت تحقيقها العربي الجديد - لبنان | تواصل العدوان الإسرائيلي وجولة محادثات جديدة الأسبوع المقبل
عامة

يا رجال مصر.. اجعلوا دموع «ميسى» الليلة تغسل أحزان أطفال غزة وتفرح العرب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 57 دقيقة

الليلة، ليست كمثيلتها فى تاريخ كرة القدم المصرية بكل إنجازاتها القارية، فعندما يلتقى منتخب مصر لكرة القدم نظيره الأرجنتينى، أحد أهم القوى الكروية الكبرى فى العالم، الذى يضم أبرز ظاهرة كروية، سطرت بأقد...

ملخص مرصد
يلتقي منتخب مصر لكرة القدم نظيره الأرجنتين في مباراة تاريخية ضمن كأس العالم 2026، حيث يسعى المصريون لتحقيق إنجاز تاريخي بفوز قد يضعهم في دور الثمانية. ويصف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم هذا التأهل بأنه تاريخي، فيما تتوقع وسائل إعلام دولية أن تغير مصر خريطة القوة الكروية في البطولة. ويطمح المصريون إلى تحقيق فوز قد يفرح أطفال غزة ويوحد الأمة العربية خلف هدف مشترك.
  • مباراة مصر والأرجنتين ضمن كأس العالم 2026 (ليلة تاريخية)
  • الاتحاد الأفريقي وصف تأهل مصر للدور 16 بأنه تاريخي
  • الفوز قد يفرح أطفال غزة ويوحد الأمة العربية خلف هدف مشترك
من: منتخب مصر لكرة القدم ومنتخب الأرجنتين

الليلة، ليست كمثيلتها فى تاريخ كرة القدم المصرية بكل إنجازاتها القارية، فعندما يلتقى منتخب مصر لكرة القدم نظيره الأرجنتينى، أحد أهم القوى الكروية الكبرى فى العالم، الذى يضم أبرز ظاهرة كروية، سطرت بأقدامها أروع الألحان، ليونيل ميسى، رغم اقترابه من العقد الرابع من عمره، فإن التاريخ يفتح أحضانه للمصريين لتحقيق مجد كروى كبير، فالفوز الليلة يعد نقلة كبرى فى كرة القدم المصرية، تضعها جنبا إلى جنب مع الثمانية الكبار.

نعم، مباراة الليلة ليست مباراة عادية فى كرة القدم، ولا مجرد ساعة ونصف الساعة، «90 دقيقة»، تنتهى بفوز أو خسارة، ثم تُطوى الصفحة، ويبدأ التفكير فى المباريات المقبلة، إنما هى ليلة نادرة تمنحها الأقدار للشعوب كى تصنع حكاية جديدة، حكاية أكبر من المستطيل الأخضر، وأوسع من حدود الملعب، وأكثر رسوخا من نتيجة تكتب فى سجلات تاريخ كرة القدم بالفيفا.

الليلة، رجال مصر على موعد مع التاريخ، فى مواجهة مع بطل العالم، الأرجنتين، الذى يرتدى تيشرت مرصعا بالنجوم، عن عدد بطولات كأس العالم التى حصل عليها، الذى يضم أسطورة كروية عظيمة، ورغم ذلك، فإن الفريق الأرجنتينى عبارة عن 11 لاعبا، مثلنا بالضبط، وأن كؤوسهم القديمة لن تسجل أهدافا، وأن الأسماء الكبيرة لا تنتصر وحدها عندما تقف أمام 11 رجلا قرروا القتال من أجل حلم أمة.

لا يمكن التقليل من المنتخب الأرجنتينى، ولا من أسطورة مثل ميسى، بجانب رفاقه، ولكن الثقة فى رجال يحملون على أكتافهم أملا وأحلاما، وفرحة شعب قوامه 120 مليونا، وأمة قوامها 400 مليون، لرسم الضحكة من قلب الأوجاع على شفاه أطفال غزة.

الليلة، تتجه كل الأنظار إلى رجال المنتخب المصرى، بعدما أجبروا الجميع على احترامهم عقب الصعود إلى الدور 32 ثم العبور إلى الدور الـ16، فالاتحاد الأفريقى لكرة القدم، وصف صعود المنتخب المصرى للدور الـ16 بأنه تأهل تاريخى، كما أكدت وسائل الإعلام الدولية أن انتصارات الفراعنة ستغير من خريطة القوة الكروية فى كأس العالم، وأنه كيف تمرد على أداء دور الصامت طوال 92 سنة، وصار يتقمص الدور الفاعل والقوى فى مونديال 2026.

الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» نفسه أكد على أن مواجهة منتخب الأرجنتين ومنتخب الفراعنة، باعتبارها مباراة بين بطل اضطر إلى الحفر عميقا كى يعبر إلى دور الـ16، ومنتخب يدخل هذه المرحلة لأول مرة فى تاريخه، تدل على إصرار المنافسة، وطموح بحجم مساحات الدول العربية.

تأسيسا على ذلك، فإن الرسالة الجوهرية لرجال مصر، لاعبين وجهاز فنى، تكمن فى أن المنتخب الأرجنتينى لا يمتلك قدرات خارقة للطبيعة، فقد عانى لاعبوه أمام منتخب الرأس الأخضر، الذى صعد لنهائيات كأس العالم لأول مرة فى تاريخه، ونجا الأرجنتينيون بأعجوبة، وكادوا يخرجوا من الدور الـ32 لتسجل واحدة من أكبر المفاجأت التاريخية، ومن ثم فإن التقارير الإعلامية المقبلة من الأرجنتين، جميعها تبرز حالة من الخوف والقلق الشديدين من لعنة الفراعنة أن تصيب منتخبهم وتقصيهم من البطولة، فإذا كان منتخب الرأس الأخضر استطاع أن يدفع ميسى ورفاقه إلى حافة القلق، فلماذا لا تستطيع مصر أن تدفعهم إلى حافة الهاوية؟لماذا لا نهزمهم ونصعد لدور الثمانية؟ ألسنا الوطن الذى اعتاد على أن يكتب فصوله الكبرى عندما يظن الآخرون أن الصفحة أُغلقت، ألسنا أصحاب حضارة علمت الدنيا أن المستحيل كلمة مؤقتة.

يا رجال مصر، لو فعلتوها الليلة وأنتم قادرون، وصعدتم للدور الثمانية وأقصيتم ميسى ورفاقه، لن تنام القاهرة ولا الرياض ولا دبى ولا عمان ولا الكويت ولا بيروت ولا دمشق، وستحتفل غزة، وتخرج من أحزانها.

نعم.

إن ملايين المصريين سيجلسون أمام الشاشات هذه الليلة، وقلوبهم فى أتلاتنا ترافق المنتخب فى الملعب وخارجه، وأن الأمهات اللاتى لا يعرفن التسلل من ضربة المرمى، سيرفعون أكف الدعاء لهم لتحقيق النصر، وأن الأطفال سيرتدون تيشرتات المنتخب وينتظرون هدفا بأقدام صلاح أو مرموش أو إمام عاشور، ليصرخون فرحا تهتز لها البيوت، ونفس صرخة الفرح ستخرج من حناجر أطفال غزة، من بين الركام.

هذه ليست مبالغة أدبية، ولا صناعة مشهد عاطفى، وإنما حقائق رصدتها الكاميرات فى القاهرة والرياض ودبى والكويت ودمشق وبيروت وغزة الأبية، عندما صعد المنتخب لدور الـ32 ثم الدور الـ16.

نريد، الليلة، أن نرى دموع ميسى، قهرا على الخروج من الدور الـ16 مثلما بكى أمام حائط المبكى دعما للكيان، نريد ميسى حزينا رياضيا لأنه خرج من البطولة، وكل الكيان يتألم لألمه، بينما ترتسم البسمة على شفاه أطفال غزة، وتبتهج قلوبهم فرحا لأن مصر انتصرت.

يا حسام حسن وصلاح ومرموش وتريزيجيه وإمام عاشور وشوبير وباقى الفريق، نؤكد لكم أن الوطن يقف خلفكم، يريد أن يفرح، وخلف الوطن أمة عربية اكتشفت من جديد أن كرة القدم تستطيع أن تجمع ما بعثرته سنوات الخلاف، وخلف الأمة طفل فى غزة قد لا يملك شيئا من مظاهر الحياة التى نعتبرها عادية، لكنه ربما يملك شاشة وربما يسمع صوت المباراة من هاتف محمول، وربما ينتظر أن يرى العلم المصرى يرتفع مرة أخرى من أجله، ومن أجل أمة قوامها 400 مليون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك