ارتفعت المبيعات المحلية لشركات الإسمنت الـ 17 العاملة في السوق السعودي، خلال شهر يونيو الماضي بنسبة 10.
2 % بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام 2025، وزاد الإنتاج بنسبة 7.
4 %، كما انخفضت الصادرات بنسبة 31.
7 %، وأكد عدد من المختصين أن عودة الزخم لحركة البناء والتشييد في مختلف المشاريع سواء الكبرى أو الفردية بعد موسم الحج وإجازة عيد الأضحى لعب دورا في تنشيط المبيعات المحلية بينما لازالت حركة التصدير للدول المجاورة متأثرة نوعا ما بالتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، كما أشاروا إلى إيجابية القطاع خلال الفترة القادمة في ظل المحفزات والمؤشرات على ذلك بدء بحركة الطلب لسد احتياجات المشاريع الاستراتيجية الكبرى ومشاريع الإسكان.
وقدر التقرير الدوري الصادر من طرف شركة أسمنت اليمامة، إنتاج الشركات بنحو 4.
3 ملايين طن في شهر يونيو الماضي مقابل نحو 4 ملايين طن لنفس الشهر من العام الماضي بارتفاع 7.
4 %، كما زادت التسليمات المحلية للشركات إلى نحو 4.
2 ملايين طن مقابل نحو 3.
8 ملايين طن لنفس الشهر من العام الماضي بارتفاع 10.
2 %، في حين سجلت الصادرات (إسمنت وكلنكر) الشهر الماضي نحو 483 ألف طن مقابل 707 ألف طن لنفس الشهر من العام الماضي بانخفاض 31.
7 %.
وقال المستشار التجاري، الدكتور عبدالرحمن محمود بيبة، إن عودة الطلب على الإسمنت في هذا التوقيت أمر طبيعي حيث أن الإسمنت من السلع التي لها مواسمها حيث تتأثر المبيعات بشكل كبير خلال فترة الأعياد والمواسم كرمضان والحج نبعا لتباطؤ العمل في مشاريع البناء والتشييد خلال تلك الفترات، ولكن جميع المؤشرات والدلائل إيجابية للغاية تجاه مستقبل القطاع على المدى القصير والمتوسط بدعم من الطلب المتوقع لتنفيذ المشاريع الكبرى في جدة ومكة المكرمة، بالإضافة إلى مشاريع منطقة البحر الأحمر والمشاريع المرتبطة بأكسبو وبكأس العالم، ويسري ذلك على حركة التصدير في ظل الحاجة للإعمار وإعادته في العديد من الدور المجاورة.
بدوره قال الاقتصادي، المهندس، عبدالمنعم مصطفى، إن عودة ارتفاع حركة بيع الاسمنت خلال هذه الفترة من العام بمرتبطة بالخروج من حالة التباطؤ التي تحدث عادة خلال فترة الإجازات، وقطاع الإسمنت السعودي يعد قطاعا من القطاعات المهمة وقد حقق نتائج قوية في حركة المبيعات والإنتاج خلال العام الماضي 2025 وكان أدائه جيدا في النصف الأول من 2026 وذلك أمر طبيعي في ظل عدد من المؤثرات كتباطؤ العمل في رمضان والتباطؤ في قروض الرهن العقاري إضافة إلى الأحداث الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك