رويترز العربية - عودة التيار الكهربائي لبعض المناطق في الكويت بعد انقطاعه وكالة شينخوا الصينية - القيادة المركزية الأمريكية: القوات الأمريكية تبدأ بشن ضربات قوية على إيران وكالة سبوتنيك - كأس العالم 2026... هل باتت السياسة لاعب هجوم أساسيّ؟ الجزيرة نت - زميل ليونيل ميسي يكشف.. هل تكون آخر كأس عالم له؟ سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ضربات أميركا على إيران أقوى 5 أضعاف من سابقتها قناة التليفزيون العربي - انفجارات في مطار بندر عباس جنوبي إيران.. ماذا استهدفت الضربات الأميركية؟ العربية نت - أسطورة إنجلترا سكاي نيوز عربية - بعد ملحمة أمام الأرجنتين.. السيسي يحيّي أبطال مصر برسالة فخر سكاي نيوز عربية - سويسرا تعبر كولومبيا وتضرب موعدا مع الأرجنتين سكاي نيوز عربية - هرمز يشعل المواجهة مجددا.. ضربات أميركية قوية على إيران
عامة

النسبة والتناسب بين آدم وحواء

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة
1

الرجال يختفون ويتناقصون، ولا يتكاثرون، ونسبتهم تقل، بينما تزيد نسبة النساء على الرجال، فهم يتأخرن في سن الزواج، ولا يعددن في الزواج، وبسبب المدنية والحضارة ومتطلباتهما، لا يحببن كثرة الإنجاب، ويكتفين ...

ملخص مرصد
أشار الكاتب إلى تناقص ملحوظ في نسبة الرجال مقارنة بالنساء، مشيرًا إلى غيابهم في الأماكن العامة مثل الأسواق والمقاهي، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الاختفاء. ودعا النساء إلى الحفاظ على الرجال حفاظًا على التوازن الاجتماعي، مؤكدًا أن الأرض لا تطيب إلا بتكاثر الجنسين. وطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الجنسين في ظل هذا الواقع.
  • تناقص نسبة الرجال مقارنة بالنساء في الأماكن العامة بشكل ملحوظ
  • دعوة النساء للحفاظ على الرجال حفاظًا على التوازن الاجتماعي
  • تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الجنسين في ظل هذا الواقع

الرجال يختفون ويتناقصون، ولا يتكاثرون، ونسبتهم تقل، بينما تزيد نسبة النساء على الرجال، فهم يتأخرن في سن الزواج، ولا يعددن في الزواج، وبسبب المدنية والحضارة ومتطلباتهما، لا يحببن كثرة الإنجاب، ويكتفين باثنين أو ثلاثة من الأبناء.

وهذا أمرٌ ملاحظ، وشيء خطير، وتساؤل غريب ومحير، وواقع لا يوجد له سبب مقنع، ولا إجابة كافية توضح سبب التناقص المخيف في نسبة الرجال على وجه الأرض.

فأين هم الرجال؟ وأين اختفوا فجأة؟ ولماذا تناقصت نسبتهم، وزادت نسبة النساء، شريكات الأرض والحياة؟فمثلًا، تذهب إلى الأسواق، فلا تكاد تشاهد رجلًا، وتذهب إلى المقاهي لاحتساء القهوة والشاي، فتجد نسبة النساء أكثر في المكان، فتخجل وتغادر بصمت، وتستغرب وتتساءل: أين الرجال؟ حتى صار الرجل كالغريب والوحيد، والعملة النادرة بين نساء الأرض.

ويبقى السؤال محيرًا: أين اختفى الرجال؟ هل ذهبوا إلى الفضاء، أو إلى المريخ، أو إلى الزهرة، أو إلى نجم سهيل، أو إلى مجرة درب التبانة؟وتعيد السؤال، وتتساءل أكثر من مرة: أين الرجال؟ ولماذا تناقصت نسبتهم؟ هل ابتلعتهن النساء الأطول عمرًا والأوفر صحة، حتى صارت حواء الأكثر عددًا، وصوتًا، وعملًا، وسادت على أرض آدم في الواقع والخيال والمستقبل؟ أسئلة محيرة بلا إجابة واقعية، حتى إن هول التساؤلات التي في نفسي جعلني أخاف على نفسي من النساء!لذلك، وقبل الختام، أوجّه رسالة إلى شريكات الرجال، سكن الأرض وبهجتها، وجمالها وحلاوتها: حافظن على الرجال، واهتممن بهم، فقد بدأوا في التناقص والندرة.

واهتممن بهم، فلا تخلعنهم، فغيركن ينتظر الفرصة، ولا تطلقنهم، فالمغريات كثيرة، والفرصة قد لا تتكرر، فالرجال قليلون، ويتناقصون في نسبتهم، بينما تزداد نسبة النساء.

لذلك، وهذه رسالة أخيرة صادقة للنساء: اهتممن بالرجال، ولا تزعجوهن، ولا تكثرن همومهم، ودللوهن، وحافظن عليهم حتى لا يختفون، فهم ملح الأرض كما قيل في الأمثال، وأنتن سكرها، ووردها، وحلاوتها، وسكنها، وأنسها، ووجهها الباسم، ولا تطيب الحياة إلا بالتوازن النسبي بين آدم وحواء، والتعايش السلمي من أجل التكاثر، والحرث، والنسل، والتزاوج، والتعدد، والتنوع الاجتماعي.

وفي النهاية، هناك كلمة ورسالة للنساء قد تزعجهن، لكن كما قيل: الحقيقة مرة، والعلاج مر في طعمه، والشر أحيانًا لا بد منه على مضض، وكل مر سيمر، وكل عسر بعده يسر.

والزواج والتعدد قد يكونان الحل، والشر الذي لا بد منه من أجل المحافظة على التوازن النوعي، وحتى نحافظ على الرجال من التناقص والندرة، فالأرض لا تطيب ولا تعمر إلا بالجميع.

وختامًا، الله يحفظ الرجال والنساء جميعًا، ويزيد في عدد الرجال، ويطيل أعمارهم، حتى يعم السلام والحب أرجاء المعمورة بالرجال والنساء، وبما سخّره الله لأجلهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك