أكد وزير المالية فالح الساري، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تواصل إعداد مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2027، تمهيداً لرفعه إلى مجلس الوزراء ومن ثم إحالته إلى مجلس النواب خلال الفترة المقبلة.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان، أن اللجنة المالية النيابية برئاسة النائب عدي عواد، استضافت وزير المالية والملاك المتقدم في الوزارة، بحضور عدد من أعضاء اللجان النيابية، لبحث الواقع المالي والاقتصادي وآليات إعداد مشروع الموازنة العامة الاتحادية لعام 2027.
وأكد رئيس اللجنة المالية أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يضمن تكامل الأدوار في مجالي التشريع والرقابة، مشيراً إلى أن اللجنة ماضية في دعم وتشريع القوانين التي تسهم في معالجة التحديات المالية، وتنمية الموارد غير النفطية، وتعزيز الاستدامة المالية للدولة.
وأضاف البيان أن اللجنة استمعت إلى عرض مفصل بشأن الواقع المالي والاقتصادي في البلاد، مع التأكيد على أهمية وضع حلول تشريعية تسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
من جانبه، أشاد وزير المالية بالدور الذي تؤديه اللجنة المالية في إعداد الموازنات العامة وممارسة دورها الرقابي، فضلاً عن مساهمتها في تشريع القوانين المرتبطة بالملفين المالي والاقتصادي.
وأوضح الساري أن الوزارة حددت عدداً من الأولويات، في مقدمتها أتمتة مفاصل الوزارة، وإنشاء هيئة متخصصة، واعتماد التحول التدريجي من موازنة البنود إلى موازنة البرامج.
وأشار إلى أن مشروع موازنة عام 2027 يتضمن خطة مرحلية لتطبيق موازنة البرامج والأداء، تبدأ في عدد من المحافظات كنموذج أولي، على أن يجري تعميمها تدريجياً على جميع المحافظات.
كما استعرض وزير المالية خطة الوزارة لتسديد الدين العام عبر إعادة تنظيم التعامل مع المصارف التابعة للوزارة، بما يسهم في خفض حجم المديونية وتعزيز الاستقرار المالي ودعم الخزينة العامة.
وشهد الاجتماع أيضاً مناقشة آليات تعظيم الإيرادات العامة، وتفعيل تطبيق نظام “الأسيكودا” لرفع كفاءة الإدارة الجمركية وزيادة موارد الدولة، إضافة إلى بحث إمكانية تعديل عدد من القوانين ذات الصلة، وإنشاء صندوق التنمية وصندوق الطاقة لدعم الإيرادات العامة.
واختتمت اللجنة المالية اجتماعها بالتأكيد على أهمية اعتماد الإجراءات الكفيلة بتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، ومعالجة ملف العقود والأجور اليومية بما يحقق المصلحة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك