قناة الجزيرة مباشر - U.S. Central Command: Strikes were in response to Iranian attacks on 3 commercial vessels transit... العربي الجديد - حملة إيطالية ضد "ذهب النزاعات" السوداني CNN بالعربية - رئيس إيران يغادر العراق عائداً إلى طهران عقب الضربات الأمريكية العربي الجديد - من يهدّد الأمن والاستقرار في سورية؟ العربي الجديد - انفصام إسرائيلي في الاعتراف بمأساة الأرمن إبادة العربي الجديد - المشاركة أم المقاطعة.. جدل انتخابي يتكرر في المغرب سكاي نيوز عربية - قرار الضربة من أنقرة.. ترامب أمر بمهاجمة إيران خلال قمة النا رويترز العربية - أمريكا تشن ضربات جديدة على إيران بعد إعادة فرض عقوبات نفط عليها العربي الجديد - هل تحتاج سورية إلى برلمان جديد أم لسلطة تشريعية؟ سكاي نيوز عربية - "تمييز وأخطاء فادحة".. مصر تطالب بإقصاء حكم مواجهة الأرجنتين
عامة

الطفل الفلسطيني حسين نضال يخوض معركة من أجل الحياة بين اللوكيميا والحرب في ظل تعطل التحويلات الطبية.. والدته الطبيبة عاجزة أمام أوجاعه وسط نقص الأدوية وانهيار المستشفيات.. ووالده: حالته تتطلب العلاج ب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 52 دقيقة

في غرفة يختلط فيها الألم بالأمل، يقضي الطفل حسين نضال أيامه وهو يصارع مرض سرطان الدم" اللوكيميا"، بينما تتحول رحلة العلاج في غزة إلى معركة لا تقل قسوة عن المرض نفسه، فمع النقص الحاد في الأدوية، وتراجع...

ملخص مرصد
يواجه الطفل الفلسطيني حسين نضال (8 سنوات) معركة حياة أو موت مع سرطان الدم (اللوكيميا) في غزة، حيث تتعطل التحويلات الطبية وتفتقر المستشفيات للأدوية اللازمة. تحاول أسرته تأمين علاج خارج القطاع، لكن القيود الأمنية تعيق ذلك، فيما تتدهور حالته الصحية يوماً بعد يوم وسط نقص الرعاية المتخصصة.
  • حسين نضال (8 سنوات) مصاب بسرطان الدم الحاد (اللوكيميا) في غزة
  • تعطل التحويلات الطبية ونقص الأدوية يهددان حياته اليومية
  • والده: حالته تتطلب علاج عاجل خارج القطاع قبل فوات الأوان
من: حسين نضال (طفل فلسطيني) ووالديه (أحدهما طبيبة) أين: غزة

في غرفة يختلط فيها الألم بالأمل، يقضي الطفل حسين نضال أيامه وهو يصارع مرض سرطان الدم" اللوكيميا"، بينما تتحول رحلة العلاج في غزة إلى معركة لا تقل قسوة عن المرض نفسه، فمع النقص الحاد في الأدوية، وتراجع الخدمات الصحية، وتضرر المستشفيات جراء الحرب، بات الحصول على العلاج المناسب تحديا يوميا يهدد حياته.

لم يعد حسين يحتاج إلى الدواء وحده، بل إلى نظام علاجي متكامل ورعاية طبية متخصصة لم تعد متاحة داخل القطاع بالقدر الذي تتطلبه حالته، ويعيش أفراد أسرته حالة من القلق الدائم، وهم يشاهدون المرض يتقدم في ظل محدودية الإمكانات، وعجزهم عن توفير العلاج الذي قد يمنحه فرصة حقيقية للشفاء.

ويواجه الطفل خطرا متزايدا مع تعطل كثير من الخدمات الطبية ونقص الأدوية الأساسية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على فرص استقرار حالته الصحية، وبين المواعيد المؤجلة والعلاجات غير المتوفرة، تتضاءل خيارات الأسرة، بينما يظل الوقت عاملًا حاسمًا في مواجهة المرض.

وتعلق عائلة حسين آمالها على إمكانية سفره إلى خارج غزة لتلقي العلاج في مركز طبي متخصص، حيث تتوافر الأدوية والرعاية اللازمة لحالته، فبالنسبة لطفل يصارع اللوكيميا، قد يعني الوصول إلى العلاج في الوقت المناسب الفارق بين استعادة الأمل في الحياة وبين استمرار معاناة تزداد قسوة يومًا بعد يوم.

قصة حسين ليست حالة فردية، بل تعكس واقعا يعيشه العديد من الأطفال المرضى في غزة، الذين يجدون أنفسهم عالقين بين مرض ينهك أجسادهم، وظروف إنسانية وصحية تجعل الوصول إلى العلاج أكثر صعوبة، فيما تبقى أحلامهم بسيطة، فرصة للعلاج، وطفولة تستحق أن تعاش بعيدا عن الألم والخوف.

ويقول والد الطفل الفلسطيني حسين نضال إن ابنه كان يعيش حياة طبيعية، يذهب إلى مدرسته ويمارس طفولته كغيره من الأطفال، ولم يكن يعاني من أي مشكلات صحية أو أمراض مزمنة، قبل أن تنقلب حياتهم رأسا على عقب إثر تشخيصه المفاجئ بسرطان الدم الحاد (AML).

ويضيف في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، أن الأطباء أكدوا للأسرة أن حالة حسين تعد من الحالات شديدة الخطورة التي تتطلب بدء العلاج بشكل عاجل، مشيرا إلى أن كل يوم يمر دون تلقي العلاج المناسب يعني تدهورا إضافيا في حالته الصحية، وحالات مماثلة تصنف طبيا ضمن الحالات ذات الأولوية القصوى التي تستدعي تدخلا عاجلا.

ويوضح الأب أن العائلة تعيش سباقا مؤلما مع الزمن، في ظل تعطل إجراءات السفر والتحويلات الطبية، الأمر الذي حال دون خروج حسين من غزة لتلقي العلاج المتخصص الذي يحتاج إليه، متابعا: " نشاهد حالته تتدهور أمام أعيننا، ولا نستطيع أن نفعل شيئا لإنقاذه".

ويؤكد أن والدة حسين، وهي طبيبة، تجد نفسها عاجزة أمام مرض ابنها، ليس لافتقارها إلى المعرفة الطبية، وإنما لأن العلاج اللازم غير متوفر داخل القطاع، مشيرا إلى أن هذا العجز يضاعف من قسوة التجربة التي تعيشها الأسرة، إذ تقف أم تعرف طبيعة المرض وخطورته، لكنها لا تملك الوسائل اللازمة لإنقاذ طفلها.

ويشير إلى أن أمل الأسرة اليوم يتمثل في تمكين ابنه من السفر العاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، قبل أن يفقد المزيد من الوقت، لأن مرض سرطان الدم لا ينتظر، وكل ساعة تأخير قد تقلص فرص الطفل في النجاة واستعادة حياته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك