Independent عربية - مقتل 22 من عناصر الجيش والمتطوعين بهجمات في بوركينا فاسو روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في البحرين والكويت روسيا اليوم - تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ﻹشعال النار على سطح القمر قناة العالم الإيرانية - شاهد.. حشود مليونية عراقية تشيّع الإمام الشهيد في النجف الأشرف Independent عربية - تزايد عمليات الإجلاء الطبي في جنوب السودان مع اشتداد النزاع إعلام العرب - فقد الاتصال بطائرة شحن باكستانية قرب كراتشي العربي الجديد - ما نعرفه عن الضربات الأميركية على إيران روسيا اليوم - قاليباف يعتبر الانتهاكات الأمريكية لمذكرة التفاهم سياسة غير مجدية ويؤكد انتهاء زمن الضغوط روسيا اليوم - تلوث الهواء قد يضر بخصوبة الرجال وصحة الأبناء العربي الجديد - كارلوفي فاري الـ60: أُسرٌ مفكّكة وشبابٌ تائه
عامة

«الأزهر للفتوى»: جبر الخواطر بقضاء حوائج الناس يحقق التراحم والتكافل الاجتماعي

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإسلام حث على التعاون والسعي في قضاء حوائج الناس، بهدف تحقيق التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، مستشهدا بما ورد عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الل...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن قضاء حوائج الناس يحقق التراحم والتكافل الاجتماعي، مستشهدا بأحاديث نبوية تحث على إطعام الجائع وعيادة المريض وفك أسر المأسورين. وأوضح المركز أن قضاء الحوائج قد يكون بالنفس أو بالغير أو بالدعاء، مشددا على أن الثواب يزداد في السر والكتمان. وحذر من المن بالأعمال محذرا من بطلانها، مستشهدا بقوله تعالى في سورة البقرة.
  • الإسلام يحث على قضاء حوائج الناس لتحقيق التراحم والتكافل الاجتماعي
  • قضاء الحوائج يكون بالنفس أو الغير أو الدعاء بحسب الإمكان
  • الثواب يزداد في السر والكتمان ويحذر من المن بالأعمال
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإسلام حث على التعاون والسعي في قضاء حوائج الناس، بهدف تحقيق التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، مستشهدا بما ورد عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكّوا العَانِيَ».

[اخرجه البخاري]وأوضح مركز الأزهر، أن السعيد الحقيقي هو من اصطفاه الله عز وجل ووفقه لقضاء حوائج الناس، لافتا إلى ما جاء عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ عَبَّادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ».

[أخرجه الطبراني]وأشار المركز، إلى أن قضاء حوائج الناس قد يكون بالنفس، أو بالغير بأن يسعى الإنسان لقضائها عند من يملك قضاءها، مضيفا أنه إن لم يتيسر ذلك، فيكون بالدعاء له بالفرج والتيسير، حيث كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ».

[متفق عليه]صور جبر الخواطر ومفسدات الأجروتابع الأزهر، أن جبر خاطر الناس لا يقتصر مطلقا على النفع المادي فقط، بل يشمل أيضا النفع بالعلم، والرأي والمشورة والنصيحة والكلمة الطيبة ودفع الضر ما أمكن، مؤكدا أن الثواب يزداد ويعظم الأجر إذا كان قضاء حوائج الناس في طي السر والكتمان، محذرا من المن بالأعمال لأن ذلك يعرضها للبطلان، مستشهدا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}.

[البقرة: 264]وأضاف أن لقضاء حوائج الناس لذة يجدها الإنسان في نفسه، ويستشعر بركتها في حياته، ولها فضل عظيم وثواب جزيل ينحصر في 3 أمور رئيسية:أولا: محبة الله سبحانه وتعالى ومعونته للعبد؛ فعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُد عَنْهُ جُوعًا، وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا - وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلَأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامِ».

[أخرجه الطبراني]ثانيا: صون الإنسان وحفظه من الإصابة بمكروه؛ فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوءِ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ».

[أخرجه الطبراني]ثالثا: الجزاء من جنس العمل في الدارين؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».

[أخرجه مسلم].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك