أكد اللواء دكتور أيمن سليمة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن إدارة الأزمات والكوارث في الدول الحديثة تعد اختباراً للسيادة والقدرة على البقاء، مشيراً إلى أن الأمر يتجاوز مجرد احتواء الخسائر إلى الحفاظ على استمرارية الدولة وحماية أمنها القومي.
رؤية جديدة للأمن والاستقراروأوضح أيمن سليمة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" ستوديو إكسترا" المذاع عبر فضائية" إكسترا نيوز"، أن الرؤية التي ترتكز عليها جهود الدولة تهدف إلى طمأنة الرأي العام وربط المشاريع الاستراتيجية بالواقع الفعلي لتجاوز التحديات، تمهيداً لتحقيق مستقبل مستقر وتنمية مستدامة.
من رد الفعل إلى التخطيط الاستباقيوأشار المستشار بالأكاديمية العسكرية إلى حدوث تحول في الفكر المؤسسي بمصر؛ حيث تحولت المنهجية من مجرد" رد فعل" تقليدي إلى خطوات" استباقية"، ومن التركيز على المدى القريب إلى التخطيط طويل الأجل، ونوّه بالاستعانة بالتكنولوجيا المتقدمة مثل الطائرات المسيرة (الدرونز) في إدارة الأزمات والكوارث المدنية وعدم اقتصارها على الاستخدامات العسكرية فقط.
وفيما يتعلق بجاهزية الدولة، كشف أيمن سليمة عن العمل طيلة السنوات العشر الماضية على تدشين" الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة" لربط 27 محافظة والوزارات والهيئات المعنية بغرف عمليات متكاملة.
وشدد أيمن سليمة، على أهمية توافر البيانات ودقتها، موضحاً أن غياب أو نقص المعلومات يمثل النسبة الأكبر من مسببات تفاقم الأزمات، ولذلك يجري تحديث قواعد البيانات الخاصة بالمرافق الحيوية مثل المياه والصرف الصحي والمستشفيات بشكل دوري لضمان كفاءة التخطيط المستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك