روسيا اليوم - كيف يؤثر الحر على الدم؟.. طبيبة توضح المخاطر وطرق الوقاية العربي الجديد - الاحتلال يواصل احتجاز جثامين فلسطينيين بزعم حاجته لمبادلتها بأسراه قناه الحدث - كييف تصعد حرب المسيّرات وتستهدف ناقلات روسية قناة العالم الإيرانية - طهران: قرار الخزانة الأمريكية يخالف مذكرة تفاهم إسلام آباد وكالة الأناضول - هيئة البث: وزير الدفاع الأمريكي يزور إسرائيل الأربعاء لبحث ملفي إيران ولبنان CNN بالعربية - ضربات أمريكا على إيران.. قاليباف يرد وخارجية طهران سكاي نيوز عربية - بيان من اتحاد الكرة المصري العربية نت - زيادة تقارب ملياري دولار.. احتياطي النقد الأجنبي في مصر يسجل مستوى غير مسبوق الليوان - عامر اكتشف الكارثة اللي نوف وقعت فيها 😱 قناة الجزيرة مباشر - أوكرانيا تعلن تدمير منظومتي دفاع جوي روسي من طراز "إس 400" في بريانسك
عامة

من هرمز إلى بانياس.. العراق ينوّع منافذ تصدير النفط

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

بغداد / حيدر قره آلب / الأناضولالخبير النفطي العراقي عاصم جهاد:- وزارة النفط العراقية بدأت بالفعل البحث عن مسارات بديلة عن مضيق هرمز للتصدير- استعداد لتصدير 50 ألف برميل يوميا من نفط البصرة إلى ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة النفط العراقية عن بدء البحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط لتجنب الاعتماد على مضيق هرمز، وسط اضطرابات أمنية مستمرة. وأفادت بتهيئة تصدير 50 ألف برميل يومياً من نفط البصرة إلى ميناء بانياس السوري تمهيداً لإعادة تصديره عالمياً. ويهدف المشروع إلى تعزيز مرونة صادرات العراق النفطية وتقليل الاعتماد على الموانئ الخليجية.
  • العراق يستعد لتصدير 50 ألف برميل نفط يومياً عبر ميناء بانياس السوري
  • وزارة النفط تبحث مسارات بديلة بسبب اضطرابات مضيق هرمز (بحسب عاصم جهاد)
  • خبراء يرون أن نقل النفط بصهاريج حل مؤقت بينما خطوط الأنابيب أكثر استدامة
من: وزارة النفط العراقية، عاصم جهاد، علي ناجي أين: مضيق هرمز، ميناء بانياس السوري، البصرة

بغداد / حيدر قره آلب / الأناضولالخبير النفطي العراقي عاصم جهاد:- وزارة النفط العراقية بدأت بالفعل البحث عن مسارات بديلة عن مضيق هرمز للتصدير- استعداد لتصدير 50 ألف برميل يوميا من نفط البصرة إلى ميناء بانياس السوري تمهيدا لتصديره للعالمرئيس مرصد" إيكو العراق" علي ناجي:- استئناف تصدير النفط عبر سوريا من شأنه أن يوفر للعراق مسارا بديلا يعزز مرونة صادراته النفطية- تصدير النفط عبر سوريا سيوفر أرضية مناسبة لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالي النفط واللوجستياتتعتزم الحكومة العراقية إعادة تفعيل مسار تصدير النفط عبر الأراضي السورية، ضمن مساعيها لتنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، في ظل المخاطر الأمنية التي شهدها الممر البحري مؤخراً.

ويرى خبراء أن نقل النفط إلى سوريا بواسطة صهاريج يمكن أن يوفر مرونة مؤقتة لصادرات العراق على المدى القصير، في حين يظل إنشاء خطوط أنابيب جديدة الخيار الأكثر استدامة لضمان أمن الصادرات في المستقبل.

وشهد مضيق هرمز اضطرابات وحالات إغلاق وتقييد للملاحة من جانب إيران وواشنطن، في خضم الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط 2026.

وفي يونيو/ حزيران 2026 وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.

ولا تزال واشنطن وطهران تخوض جولات مفاوضات لبحث سبل تنفيذ المذكرة، كان آخرها بالدوحة في 30 يونيو، بوساطة من قطر وباكستان.

الخبير النفطي العراقي عاصم جهاد، قال في مقابلة مع الأناضول، إن بلاده" تكبدت خسائر كبيرة طالت نحو 3.

5 ملايين برميل من النفط يومياً بسبب الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز وتعطل حركة شحن النفط عبره".

وأضاف أن وزارة النفط العراقية" بدأت بالفعل البحث عن مسارات بديلة للتصدير، وفي مقدمتها زيادة كميات النفط المصدرة عبر ميناء جيهان التركي".

وأشار إلى أن الصادرات عبر هذا المنفذ تراوح حالياً بين 150 و200 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفعها إلى ما بين 250 و300 ألف برميل يومياً.

وأشار جهاد إلى أن وزارة النفط صدرت خلال أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو الماضية شحنات من النفط الأسود إلى سوريا عبر ميناء بانياس.

وأوضح أن الوزارة" تستعد لتصدير نحو 50 ألف برميل يومياً من نفط البصرة عبر صهاريج إلى ميناء بانياس، تمهيداً لإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية".

وأضاف جهاد أن العراق بحاجة إلى التخلص من النفط الأسود، لأنه يسبب اختناقات داخل المصافي ويحد من كفاءة عمل وحداتها.

ولفت إلى أن العائدات المتوقعة من هذه المسارات البديلة ستظل محدودة مقارنة بالصادرات التقليدية، لكنها توفر موارد إضافية لدعم الموازنة العامة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وأوضح جهاد أن" خط الأنابيب النفطي القائم بين العراق وسوريا لم يعد صالحاً للاستخدام في عمليات التصدير"، معتبرًا أن إنشاء خطوط أنابيب جديدة يمثل الخيار الأكثر استدامة على المدى الطويل.

من جانبه، قال علي ناجي، رئيس مرصد" إيكو العراق" (منصة بحثية واقتصادية مستقلة)، إن استئناف تصدير النفط العراقي عبر سوريا" يوفر للعراق مساراً بديلاً يعزز مرونة صادراته النفطية".

وأضاف أن هذا المشروع" يمكن العراق من تقليل اعتماده على موانئ الخليج، ويتيح أرضية مناسبة لتعزيز التعاون بين بغداد ودمشق في مجالي النفط والخدمات اللوجستية".

وأشار ناجي إلى أن أهمية المشروع تكمن في" توفير مسار بديل يعزز أمن صادرات النفط العراقية، ويدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويمهد لإعادة تشغيل خطوط أنابيب أكثر كفاءة أو إنشاء بنية تحتية جديدة في قطاع الطاقة مستقبلاً".

لكن ناجي أشار إلى أن المشروع يواجه عدداً من التحديات، منها أن نقل النفط بصهاريج أكثر كلفة مقارنة بخطوط الأنابيب، وأن الكميات المنقولة محدودة، إلى جانب استمرار المخاطر الأمنية على طول الطرق البرية.

ويعتمد العراق حالياً في تصدير معظم إنتاجه من النفط الخام على الموانئ الجنوبية في البصرة عبر مضيق هرمز.

غير أن الاضطرابات الأخيرة في منطقة الخليج وحركة الملاحة البحرية دفعت الحكومة إلى تسريع البحث عن منافذ بديلة لضمان أمن صادراتها النفطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك