قناة القاهرة الإخبارية - في قلب قمة الناتو.. الرئيس التركي يضع شروط أنقرة لتعزيز أمن أوروبا قناة العالم الإيرانية - كربلاء تستعد للتشييع المليوني للقائد الشهيد العربي الجديد - الدنمارك ترد على ترامب بعد إعادة إشعال أزمة غرينلاند روسيا اليوم - الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع ومستعدون للدفاع عنها قناه الحدث - بسبب الانفعال الزائد.. وفاة مشجع أثناء مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين العربي الجديد - هيغسيث يلغي زيارة كانت مقررة إلى إسرائيل اليوم روسيا اليوم - انتصار كبير لـ"ديلي ميل": القضاء يسقط جميع ادعاءات الأمير هاري قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران قناة العالم الإيرانية - مشاهد لاتوصف.. جثمان القائد الشهيد في مرقد أميرالمؤمنين وكالة الأناضول - سوريا.. قتيل و36 مصابا في الحصيلة النهائية لتفجيري دمشق
عامة

من هدّاف إلى قائد مشروع.. كيف أعاد محمد صلاح كتابة حكايته في كأس العالم بين روسيا 2018 ومونديال 2026؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

لم يكن الفارق بين مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2018 بروسيا ونسخة 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مجرد ثماني سنوات مرت في مسيرة محمد صلاح بل كان تحولًا كاملاً في شخصية قائد الفراعنة داخل المل...

ملخص مرصد
تحول محمد صلاح من هداف يحمل المنتخب في مونديال 2018 إلى قائد مشروع في نسخة 2026، حيث قاد مصر إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخها. ورغم تسجيله هدفًا واحدًا فقط في 2026 مقابل هدفين في 2018، فقد صنع 15 فرصة محققة وارتفعت دقة تمريراته إلى 86%. (بحسب تحليل الأداء في البطولتين).
  • صلاح في 2018: هداف حمل المنتخب وحده وخرج من دور المجموعات بلا نقاط
  • صلاح في 2026: قائد يصنع الفرص ويوجه الفريق إلى دور الـ16 لأول مرة
  • أهداف صلاح: 2 في 2018 مقابل هدف واحد في 2026 لكنه صنع 15 فرصة
من: محمد صلاح أين: روسيا 2018 والولايات المتحدة/كندا/المكسيك 2026

لم يكن الفارق بين مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2018 بروسيا ونسخة 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مجرد ثماني سنوات مرت في مسيرة محمد صلاح بل كان تحولًا كاملاً في شخصية قائد الفراعنة داخل الملعب وفي الطريقة التي يقود بها فريقًا بأكمله.

فإذا كان صلاح في روسيا هو النجم الذي حمل منتخبًا كاملًا فوق كتفيه فإن صلاح في مونديال 2026 أصبح قائد مشروع متكامل يصنع الفرص قبل أن يبحث عن تسجيلها ويقود زملاءه نحو أفضل مشاركة في تاريخ الكرة المصرية بكأس العالم.

ورغم خروج مصر من دور الـ16 أمام الأرجنتين بعد مباراة درامية انتهت بنتيجة 3-2 فإن البطولة كشفت عن نسخة مختلفة من قائد الفراعنة نسخة تؤكد أن اللاعب لا يُقاس فقط بعدد أهدافه وإنما بحجم تأثيره في فريقه.

روسيا 2018.

صلاح يقاتل ضد الإصابة والوحدةدخل محمد صلاح كأس العالم في روسيا وسط ظروف استثنائية بعدما تعرض لإصابة قوية في الكتف خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد لتطارده الشكوك حتى اللحظات الأخيرة قبل انطلاق البطولة.

وغاب قائد المنتخب عن مواجهة أوروجواي قبل أن يعود في مباراتي روسيا والسعودية ليشارك في 180 دقيقة فقط لكنه نجح رغم ذلك في تسجيل هدفين مؤكدًا قيمته الهجومية الكبيرة.

إلا أن الصورة العامة لم تكن مثالية فالمنتخب المصري خرج من دور المجموعات بلا أي نقطة واعتمد بصورة شبه كاملة على القدرات الفردية لصلاح الذي وجد نفسه مطالبًا بصناعة الفارق في كل هجمة تقريبًا.

وخلال البطولة اكتفى بصناعة فرصة واحدة فقط ولم يقدّم أي تمريرة حاسمة ليظل التسجيل هو السلاح الوحيد الذي امتلكه وسط غياب الحلول الجماعية.

2026.

صلاح يتحوّل إلى عقل المنتخببعد ثماني سنوات ظهر محمد صلاح بصورة مختلفة تمامًا و لم يعد اللاعب الذي ينتظر الكرة في الثلث الأخير من الملعب بل أصبح قائدًا يبدأ الهجمة ويصنع الإيقاع ويوجه زملاءه ويختار التوقيت المناسب لكل تمريرة.

وشارك قائد الفراعنة في خمس مباريات بإجمالي 428 دقيقة سجل خلالها هدفًا وصنع هدفين لكن تأثيره الحقيقي تجاوز لغة الأهداف.

فقد صنع 15 فرصة محققة وهو رقم يعكس حجم دوره في المنظومة الهجومية كما ارتفعت دقة تمريراته إلى 86% بعدما كانت 72% فقط في مونديال روسيا ليؤكد التحول الكبير في أسلوب لعبه.

وبات صلاح أكثر مشاركة في بناء الهجمات وأكثر قدرة على منح زملائه الحلول بعدما تطورت شخصيته الكروية من مهاجم هداف إلى قائد يتحكم في إيقاع المباراة.

الأرقام لا تحكي القصة كاملةقد تبدو المقارنة الأولى في صالح نسخة 2018 بعد ما سجل صلاح هدفين في مباراتين مقابل هدف واحد فقط في خمس مباريات خلال مونديال 2026.

لكن القراءة الأعمق للأرقام تكشف حقيقة مختلفة ففي روسيا جاءت مساهماته كلها عبر التسجيل فقط بينما جمع في النسخة الأخيرة بين التسجيل وصناعة الأهداف وخلق الفرص ليصل إلى ثلاث مساهمات تهديفية مباشرة إلى جانب دوره المحوري في قيادة المنتخب إلى إنجاز غير مسبوق ببلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخ مصر بالمونديال.

كما أصبح وجوده داخل الملعب يمنح زملاءه الثقة ويجعل المنظومة الهجومية أكثر تنوعًا بعدما لم يعد الفريق يعتمد على إنهاء صلاح للهجمات فقط.

قائد صنع إنجازًا قبل أن يصنع الأرقامبعيدًا عن الإحصائيات الفردية يبقى الإنجاز الأكبر لصلاح في نسخة 2026 أنه قاد منتخبًا أكثر تنظيمًا وثقة ونجح الفراعنة في تحقيق أول انتصار لهم في تاريخ كأس العالم ثم تجاوزوا دور المجموعات للمرة الأولى قبل أن يقدموا مباراة بطولية أمام الأرجنتين التي احتاجت إلى عودة متأخرة لقلب تأخرها بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2.

كما انفرد صلاح بصدارة هدافي مصر التاريخيين في كأس العالم بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف متجاوزًا الرقم الذي ظل مسجلًا باسم عبد الرحمن فوزي منذ مونديال 1934.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك