قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الحرب" انتهت"، مضيفًا أنه لا يرغب في التعامل مع طهران.
وأدلى ترمب بالتصريحات في أنقرة قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية.
أظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد تجدد الهجمات على سفن في الممر المائي الاستراتيجي، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن السلامة والأمن.
ويأتي تغيير هذه الناقلات لمسارها بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من المضيق أمس الثلاثاء، عقب تقارير أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ على سفن في الممر المائي، مما دفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للمضيق إلى" شديد".
وأظهرت بيانات صادرة عن شركتي التحليلات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال، الغارية ودحيل والرويس، كانت جميعها تتحرك ببطء غربًا نحو مضيق هرمز قبل أن تغير مسارها لتبتعد في وقت متأخر أمس الثلاثاء.
وكانت الناقلات الثلاث، التي تديرها شركة قطر للطاقة، فارغة وتتجه نحو مرفق التصدير القطري في راس لفان لتحميل شحنات.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن وكبلر أيضًا أن ناقلة ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي تم تحميلها أواخر الأسبوع الماضي، انعطفت عائدة قبالة طرف عُمان عند مضيق هرمز اليوم الأربعاء.
قال رئيس الوزراء الهولندي روب يتن، اليوم الأربعاء، إن من الضروري إظهار رفض أي انتهاك من طهران لوقف إطلاق النار" الهش" في الشرق الأوسط، وذلك ردًا على سؤال بشأن الضربات الأميركية الجديدة على إيران.
وأضاف يتن لصحفيين قبيل قمة قادة حلف شمال الأطلسي في أنقرة: " من الضروري أن تظهروا عدم قبولكم لانتهاكات وقف إطلاق النار".
وتابع: " في الوقت نفسه، يجب ممارسة أقصى قدر من الضغوط الدبلوماسية لضمان استمرار المفاوضات والتوصل إلى حل".
دوّت في البحرين، اليوم الأربعاء، أصوات انفجارات عدة، على ما أفادت وكالة فرانس برس، بعدما كانت السلطات أطلقت صافرات الإنذار للتحذير من غارات جوية.
وأشارت الوكالة نقلًا عن مراسلها إلى أن انفجارات" قوية" سُمعت في شمال المملكة، للمرة الأولى منذ إعلان البحرين في 28 يونيو/ حزيران اعتراض طائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك