»» مصر قدمت أداء بطوليا رائعا.
وكسبت “القيمة” واحترام وتقدير العالم»» الأرجنتين “بطل العالم “فازت بنصر “مزيف”.
وأفلتت من خروج “مهين”!»» نجوم وصحف العالم يكسرون حاجز الصمت ويفضحون الأخطاء التحكيمية “الفجة”وفصول المسرحية العبثيةحين تسرق ” العدالة“.
وتختل موازين “القيم”، فقل على الدنيا السلام، فعلي مشهد ومرأي من العالم ومع سبق الإصرار والترصد وفي مباراة غابت عنها الشفافية، وتواري عنها صوت الإنصاف وارتدي القاضي ثوب “الجلاد” وسلاح الانتقام لعب ابطال مصر ضد الأرجنتين (أول العالم) وضد الحكم (المغيب الفاسد).
ولعبت ضد الـVAR(النائم في العسل)، وضد شركات القمار (الخبيثة)، وشركات الرعاية (النفعية)، وضد الألوان (العنصرية الممقوتة)، وضد الفيفا( المنحازة للترويج والعوائد)، وضد إسرائيل (التي أعلنت عن غضبها وإمتعاضها حين رفع حسام العلم الفلسطيني وأعلن تأييده وبلاده لحق أهل غزة وفلسطين في الحياة.
كما لعبت ضد ميسي (الفتي المدلل ورهان التوحش الرأسمالي الرابح)!لقد خسرنا نتيجة المباراة في دقائق وسرقت أحلامنا في لحظات، لكن رصيدنا القيمي ازداد أضعافا مع أنفسنا وأمام العالم.
وكسبنا احترام الدنيا، حين خرجت صحف ووكالات الأنباء في جميع أنحاء العالم تصف مشاهد الفضيحة وتعدد صور جريمة الحكم الفرنسي “فرانسوا ليتكسير”(المشكوك في نزاهته وحياديته)!
وأعاد الأذهان ذكريات قد تزيد عن عشرين سنة لمؤامرة عرقلة منتخب مصر لكرة اليد بكل السبل للحيل دونه ودون وصوله للأدوار النهائية أو الفوز بالبطولة ولكن ومع والإصرار والعزيمة فرض نفسه لسنوات طويلة ضمن أفضل المنتخبات العالم علي مستوي الكبار والناشئين.
وسريعا وبعد قرعت أبواب الفضيحة وظهر المستور كشف الإعلام الدولي ونجوم العالم الحقيقة ‘المرة”، واحتفالية الكوميديا السوداء ” العبثية ” لمجاملة لميسي ورفاقه.
ووفقا لتقارير صحفية متنوعة فقد كسرت “صحافة العالم حاجز الصمت” وتصدرت فضيحة دالاس العناوين.
“لا مكان للعدالة حينما يكون ميسي طرفاً! ”.
ولم تعد الرواية مصرية فحسب، بل تحولت إلى “قضية رأي عام عالمي”.
وفجأة، وبدون سابق انذار وجدنا الصحف العالمية، التي لطالما تغنت ببريق النجوم، لكنها صدمت اليوم أمام حقيقة “قبيحة” لا يمكن غض الطرف عنها.
مونديال 2026 يُدار بمنطق التربح و”التسويق” لا بمنطق “كرة القدم”.
ولم تتحدث العناوين اليوم عن مهارة الأرجنتين، بل عن “الظلم الفادح” الذي تعرض له الفراعنة، مؤكدة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يضع “استمرار ميسي” في البطولة فوق أي اعتبار رياضي أو قانوني!
وجاءت “مانشيتات الحقيقة: “المنتخب الذي هزمه الحكم لا الخصم”!
كما أجمعت التقارير الدولية على أن المباراة كانت “مسرحية” وُزعت فيها الأدوار مسبقاً.
وعنونت صحف أوروبية بارزة: “الأرجنتين تعبر إلى ربع النهائي بفضل الصافرة، لا بفضل الكرة”، بينما أشارت أخرى إلى أن “الاستعانة بـ VAR ضد مصر كانت انتقائية ومشبوهة”.
واتفق المحللون في كبرى القنوات الرياضية العالمية على أن الهدف الملغي للمنتخب المصري كان “نقطة تحول مصطنعة”، وأن تقنية “الفيديو” في هذه المباراة لم تكن سوى أداة لـ “شرعنة” لإنقاذ بطل العالم من خروج مهين على يد الفراعنة.
كما تحدثت الصحف بجرأة غير مسبوقة عن أن “الفيفا”، الذي يمارس ضغوطاً غير مباشرة لضمان بقاء الأساطير في البطولة لأطول فترة ممكنة، لدواعي “تسويقية” ضخمة.
كما أن هاجس غياب ميسي عن الأدوار النهائية دفع التحكيم لاتخاذ قرارات تتجاوز حدود المنطق.
ووصف إحدى الصحف ما حدث مع منتخب مصر بأنه “تضحية بنزاهة المنافسة من أجل بريق النجم”.
ويكفينا أن العالم قال كلمته: مصر كانت الأحق بالعبور.
ولم يعد الظلم محصوراً في غرف التحكيم؛ فقد أصبحت الصحافة العالمية “صوت الحق” الذي يوثق أن المنتخب المصري قدم أفضل أداء تكتيكيا أمام الأرجنتين في تاريخ مواجهاتهما.
إن إبراز الظلم ضد مصر في الإعلام الدولي هو “انتصار معنوي” كبير؛ فهو يغسل سمعة الفراعنة من أي “شبهة تقصير” ويضع الفيفا في موقف لا يُحسد عليه، خاصة مع توالي الشهادات من خبراء وأساطير (مثل شيرار ومورينيو ورونالدو وغيرهم) الذين أكدوا أن ما حدث هو “عار” يلاحق المونديال.
كما هاجم رونالدو أسطورة البرازيل التحكيم بعد إقصاء الفراعنة وأكد أن مصر سُرقت في المباراة، وقال إن الأرجنتين منتخب قوي ويمتلك عقلية بطل حقيقي لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التحكيم لعب دوراً محورياً ومؤثراً في تغيير مسار اللقاء بشكل غير عادل مشيراً إلى أن الجميع يجب أن يكون صادقاً مع نفسه بخصوص القرارات التي اتخذت ضد الفراعنة في اللحظات الحاسمة وأبرزها إلغاء هدف المنتخب المصري بداعي خطأ في البناء الهجومي وهو تدخل وصفه رونالدو بالخفيف وغير الواضح.
كما انتقد بشدة احتساب ركلة جزاء للأرجنتين ووصفها بأنها هامشية وتحدث في مباريات كثيرة ولا يتم احتسابها مؤكداً أن هذه القرارات غيرت التوازن النفسي للمباراة التي كان المنتخب المصري يسيطر عليها ببراعة.
وأشاد بأداء منتخب مصر وقال إنها كانت تقاتل من أجل إنجاز تاريخي وتقدمت بهدفين نظيفين بجودة حقيقية وشجاعة كبيرة مشدداً على أن كرة القدم تستحق نزاهة أكبر من تلك التي ظهرت في ليلة “الإقصاء” وأن القرارات الكبيرة لا ينبغي أن توحي بأنها تحمي جانباً واحداً على حساب الآخر مختتماً حديثه بتقديم كامل الاحترام للفراعنة الذين دفعوا أبطال العالم إلى أقصى حدودهم في ملحمة كروية لن ينساها التاريخ.
وقال “تيري هينري” لاعب برشلونه السابق: لم اتوقع ظهور المنتخب المصري بهذه الجرأه أمام بطل العالم.
الارجنتين لم تأت للمباراه الحكم هو من اعادهم للمباراه مره اخري.
وأضاف: من وجهه نظري هناك ضربتا جزاء لمنتخب مصر، الحكم لغي هدف لمصر بسبب خطأ واحتسب هدفا للارجنتين برغم وجود خطأ مشابه!وأضاف زلاتان ابراهيموفيتش النجم السويدي السابق: للأسف الارجنتين سرقت المباراه مثل سرقه “ميسي” للكرات الذهبيه ويجب علي للفيفا إلغاء كاس العالم وتسميته كأس “ميسي”.
ومع نهاية زمن السكوت، فيبقي تسليط الضوء العالمي على “فضيحة دالاس” يعني أن “الحصانة” التي كان يتمتع بها الحكام والمنظمون قد سقطت.
والفراعنة اليوم ليسوا وحدهم؛ فالعالم كله يراقب ويحلل، وقد بات الجميع يدرك أن “الاستمرار التسويقي” لبعض المنتخبات يأتي على جثث طموحات المنتخبات المجتهدة.
مصر خرجت من البطولة، لكنها دخلت التاريخ كـ “أول منتخب يواجه مؤامرة عالمية بهذا الوضوح”، وتبقى هذه الشهادات الصحفية هي الوثيقة الأبدية التي تثبت أن الفوز بالنتيجة شيء، والفوز بالاحترام شيء آخر تماماً!والكرة الآن بين أيدي “الفيفا”، برئاسة رجل الأعمال “جياني إنفانتينو”،لإتخاذ ما يلزم والتحقيق الموضوعي في أحداث المواجهة، والنظر في إعادة المباراة، أو علي الاقل الاعتراف بالجرم التحكيمي وإبعاد هذا الفرنسي وأمثاله عن منصات التحكيم وإقرار الحق ولو كان “مرا”!وختاما يجب أن نرفع الهامات و”القبعات” تقديرا واعتزازا برجال المنتخب المصري، فقد كانوا أبطالا بكل ما تحمله الكلمة من معان.
مصر خسرت مباراة بفعل فاعل وانتصرت لـ”القيمة”، وكسبت قلوب الشرفاء في مختلف أرجاء الدنيا.
تحية حب وتقدير لكل أبطال أرض الكنانة.
وتحيا مصر قوية عزيزة شامخة ولو كره الكارهون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك