CNN بالعربية - "مقززة".. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكرة التفاهم القدس العربي - هآرتس: “تهديد وجودي”.. حين يتحول مجلس التعليم العالي إلى ذراع تنفيذية للانقلاب النظامي العربية نت - صندوق النقد يرفع توقعات نمو اقتصاد السعودية في 2027 إلى 5.5% رغم خفض تقديرات 2026 Euronews عــربي - أكبر نجوم كأس العالم في الذكاء الاصطناعي: نسخة مزيفة لإيرلينغ هالاند التلفزيون العربي - الاتحاد المصري يؤكد بقاء حسام حسن مدربًا للمنتخب.. ماذا قال عن التحكيم؟ وكالة الأناضول - دول عربية: تكرار هجمات إيران على البحرين والكويت "انتهاك سافر" بانوراما فوود - منتخب مصر يودع نهائيات كأس العالم مرفوع الرأس ✌️🇪🇬 التلفزيون العربي - حصاد دور الـ16 في كأس العالم 2026.. من أقنع ومن بات الأقرب إلى اللقب؟ قناة التليفزيون العربي - ترمب: ربما نرفع اسم سوريا من لائحة الدول الراعية للإرهاب ومن الممكن أن تساعدنا في مسألة حزب الله Euronews عــربي - ترامب يهدد إيران بغارات جوية جديدة: "سنضرب بقوة هذه الليلة"
عامة

منظمات حقوقية وخبراء أمميون: مجلس حقوق الإنسان يتواطأ بصمته على قمع تونس

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

حذّرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من أن استمرار صمت مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء ما يجري في تونس، يمنح سلطاتها ضوءا أخضر لمواصلة قمع الفضاء المدني وتقويض دولة القانون.ففي ا...

ملخص مرصد
حذرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من أن صمت مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في تونس يمنح السلطات ضوءًا أخضر لمواصلة قمع الفضاء المدني. ففي الدورة 62 للمجلس، التي اختتمت في جنيف، دق ناقوس الخطر بشأن تفاقم أزمات حقوق الإنسان دون أي تحرك يذكر من الدول الأعضاء. بحسب هيومن رايتس ووتش، تدهورت حالة حقوق الإنسان بشكل مأساوي بعد استحواذ الرئيس قيس سعيّد على سلطات استثنائية.
  • مجلس حقوق الإنسان يتهم بالصمت إزاء قمع تونس المدني والقضائي بحسب منظمات حقوقية
  • دعوة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لوقف نمط القمع المتزايد في تونس
  • إدانة لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري للطرد الجماعي للمهاجرين الأفارقة
من: مجلس حقوق الإنسان، منظمات حقوقية، خبراء أمميون، الرئيس التونسي قيس سعيّد أين: تونس، جنيف

حذّرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من أن استمرار صمت مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء ما يجري في تونس، يمنح سلطاتها ضوءا أخضر لمواصلة قمع الفضاء المدني وتقويض دولة القانون.

ففي الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي اختتمت أعمالها اليوم الأربعاء في جنيف، دق خبراء أمميون ومنظمات المجتمع المدني ناقوس الخطر بشأن تفاقم أزمات حقوق الإنسان في تونس، دون أن يقابل ذلك أي تحرك يُذكر من جانب الدول الأعضاء.

list 1 of 2صدمة أمريكية.

ترمب يهدد حياة طفلات محجبات في مينيسوتاlist 2 of 2المفوضية السامية تحذر.

الذكاء الاصطناعي وخطاب كراهية يلاحقان اللاجئينوبعد خمس سنوات من استحواذ الرئيس التونسي قيس سعيّد على سلطات تنفيذية" استثنائية"، تقول هيومن رايتس ووتش إن حالة حقوق الإنسان في البلاد تدهورت بشكل مأساوي، وإن تجدد" السلطوية" تجلى في قمع منهجي للمجتمع المدني والصحفيين والمعارضين السياسيين والمحامين المستقلين والمهاجرين وفي تقويض استقلال القضاء.

وفي مايو/أيار الماضي، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الحكومة التونسية إلى إنهاء" نمط القمع المتزايد" الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والناشطين وأعضاء السلطة القضائية، عبر ملاحقات جنائية وقيود إدارية.

وخصّ تونس بالذكر في إحاطته أمام المجلس، مسلطا الضوء على ملاحقة الصحفيين بتهم فضفاضة.

كما نددت المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين بالتدابير الانتقامية ضد قضاة تونسيين" لدفاعهم عن استقلال القضاء من خلال الجمعيات المهنية"، بما يشمل إدانة القاضي أنس الحمادي.

ودان خبراء أمميون مستقلون ملاحقة القضاة والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان وإصدار أحكام بحقهم.

وفي السياق نفسه، أثارت" لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري" الوضع الخطير للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الذين طُردوا جماعيا إلى الحدود الجزائرية والليبية في ظروف تهدد حياتهم، ما أدى إلى وفيات وإصابات.

ووثقت هيومن رايتس ووتش ومنظمات أخرى انتهاكات مستمرة منها" الوضع المزري" للمهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين، والهجمات على استقلال القضاء وحرية التعبير والصحافة، وحملة قمع ضد المجتمع المدني، بما يشمل الحكم مؤخرا على الرئيسة السابقة لـ" هيئة الحقيقة والكرامة" سهام بن سدرين بالسجن 25 عاما وغرامة كبيرة.

وخلال دورة مجلس حقوق الإنسان، واصل ناشطون ومنظمات تونسية تسليط الضوء على هذه الانتهاكات رغم الخوف من الانتقام، لكن وفد الحكومة التونسية ردّ عليها وفق هيومن رايتس ووتش" بعدوانية واستخفاف".

وتخلص هيومن رايتس ووتش إلى أن ناقوس الخطر قد دُقّ بالفعل إزاء الوضع في تونس، وأن على مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة كسر صمتهم، وتنحية الحسابات السياسية جانبا، وإدانة قمع الحكومة التونسية علنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك