العربي الجديد - المحكمة الدستورية العليا في سورية بتشكيلتها الجديدة هالة سمير - Wonderful Meanings to Help You Feel the Verses of Surah Al-Fatiha and Achieve Focus in Prayer قناة التليفزيون العربي - تصعيد غير مسبوق.. مصدر إيراني يعلن اعتزام طهران الرد على كل ضربة بضربتبن وغلق مضيق هرمز بالكامل قناة الجزيرة مباشر - موازين | هل ستغير دول الخليج من سياساتها الدفاعية؟ قناة القاهرة الإخبارية - منتخب مصر يخطف الإشادة بأداء تاريخي في المونديال التلفزيون العربي - الجيش السوداني يعلن استرداد مدينة الكرمك من "الدعم السريع" قناة الجزيرة مباشر - شبكات | "ماشا والدب" يغضبان بريطانيا قناة الشرق للأخبار - ترمب يفجر قنبلة سياسية وينهي الاتفاق مع إيران نهائياً: "إنهم حثالة ومرضى" العربي الجديد - قمة الناتو: مشاركة خليجية تبحث مستقبل العلاقة مع إيران ومضيق هرمز القدس العربي - للمعارضة في إسرائيل: الائتلاف يصوب سهامه إلى “القضاء”.. لحرف الانتباه عن 7 أكتوبر ومسألة الحريديم
عامة

حصاد دور الـ16 في كأس العالم 2026.. من أقنع ومن بات الأقرب إلى اللقب؟

التلفزيون العربي

لم يحتج دور الـ16 في كأس العالم 2026 إلى كثير من الوقت كي يعيد رسم صورة البطولة. ثماني مباريات كانت كافية لإسقاط البرازيل والبرتغال، وإنهاء أحلام الدول الثلاث المضيفة، وإخراج كولومبيا ومصر وباراغواي، ...

ملخص مرصد
أعاد دور الـ16 في كأس العالم 2026 رسم خريطة البطولة بإقصاء منتخبات مرشحة مثل البرازيل والبرتغال، فيما تأهل المغرب وبلجيكا بأقوى العروض. قدمت فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنجلترا أداء متفاوتًا، لكنها ضمنت التأهل رغم الصعوبات. تبرز فرنسا والأرجنتين كأقرب المرشحين للقب بعد هذا الدور، بحسب تحليل الأداء والمسار المتبقي.
  • أقصت النرويج البرازيل 2-1، والمغرب كندا 3-0، وبلجيكا المنتخب الأميركي 4-1
  • تأهلت فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنجلترا إلى ربع النهائي رغم الصعوبات
  • أظهر المغرب وبلجيكا أقوى العروض في الدور، بينما قدمت الأرجنتين comeback دراميًا أمام مصر
من: فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، إنجلترا، المغرب، بلجيكا، النرويج، البرازيل، البرتغال، مصر، سويسرا، كولومبيا، باراغواي، كندا، المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية أين: بطولة كأس العالم 2026

لم يحتج دور الـ16 في كأس العالم 2026 إلى كثير من الوقت كي يعيد رسم صورة البطولة.

ثماني مباريات كانت كافية لإسقاط البرازيل والبرتغال، وإنهاء أحلام الدول الثلاث المضيفة، وإخراج كولومبيا ومصر وباراغواي، قبل أن تُغلق قائمة ربع النهائي على مزيج من المرشحين التقليديين ومنتخبات لم يعد مناسبًا وضعها في خانة المفاجأة.

بلغت فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنكلترا الدور التالي، كما كان متوقعًا قبل البطولة، لكنها لم تتأهل بالطريقة نفسها.

احتاج بعضها إلى الصبر أمام دفاع مغلق، واضطر بعضها الآخر إلى النجاة من حافة الخروج، بينما خرج المغرب وبلجيكا بأوضح انتصارين، وقدّمت النرويج صدمة الدور بإقصاء البرازيل.

انتهت المرحلة بفوز المغرب على كندا 3-0، وفرنسا على باراغواي 1-0، والنرويج على البرازيل 2-1، وإنكلترا على المكسيك 3-2، وإسبانيا على البرتغال 1-0، وبلجيكا على المنتخب الأميركي 4-1، والأرجنتين على مصر 3-2، وتأهل سويسرا أمام كولومبيا بركلات الترجيح بعد التعادل من دون أهداف.

لكن النتيجة وحدها لا تجيب عن السؤال الأهم:المغرب وبلجيكا.

أوضح رسالتين في دور الـ16يمكن منح لقب المنتخب الأكثر إقناعًا في هذه المرحلة إلى المغرب أو بلجيكا، لأنهما الوحيدان اللذان غادرا دور الـ16 بانتصار مريح نسبيًا، وبصورة تؤكد أن وصولهما إلى ربع النهائي لم يكن نتيجة لحظة عابرة.

لم يبدأ المغرب مواجهته أمام كندا بالطريقة التي أرادها.

فرض المنتخب الكندي ضغطًا واضحًا خلال فترات من الشوط الأول، وتأخر أول تهديد مغربي، قبل أن يغيّر" أسود الأطلس" صورتهم بعد الاستراحة ويحوّلوا المباراة إلى انتصار بثلاثية نظيفة.

استفاد عز الدين أوناحي من الدور الهجومي الجديد الذي منحه إياه المدرب محمد وهبي، فسجّل هدفين، قبل أن يضيف سفيان رحيمي الهدف الثالث.

أظهر المغرب قدرته على تحمّل بداية صعبة، ثم معاقبة منافسه عندما تحولت المباراة لمصلحته، مسجلًا ثلاثة أهداف من أربع تسديدات بين الخشبات الثلاث.

حمل الانتصار قيمة تتجاوز النتيجة.

لم يندفع المغرب بحثًا عن السيطرة الشكلية عندما كانت كندا في أفضل فتراتها، وحافظ على توازنه حتى ظهرت المساحات.

حين سنحت الفرص، امتلك الفعالية التي تميز المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا في الأدوار الإقصائية.

قدمت بلجيكا، من جهتها، العرض الهجومي الأوضح بفوزها على المنتخب الأميركي 4-1.

لم تكن أهمية الأداء في عدد الأهداف وحده، وإنما في الجرأة التي أظهرها المدرب رودي غارسيا حين أعاد تشكيل فريقه، وأبقى أسماء بحجم كيفن دي بروين وجيريمي دوكو وروميلو لوكاكو خارج التشكيلة الأساسية.

منحت التغييرات بلجيكا طاقة مختلفة، وظهر شارل دي كيتيلاري بصورة لافتة في موقع هجومي مركزي، مسجلًا هدفين.

بدا المنتخب أسرع في الضغط، وأكثر نشاطًا في الوسط، وأقل اعتمادًا على مكانة نجوم الجيل السابق.

مع ذلك، يظل فقدان أمادو أونانا بسبب إصابة في الرباط الصليبي ضربة مؤثرة قبل مواجهة إسبانيا، بعدما لعب دورًا مهمًا في التوازن والضغط خلال البطولة.

فرنسا وإسبانيا.

قوة المرشح حين لا تسير المباراة كما يريدلم تقدم فرنسا وإسبانيا عرضين هجوميَّين كبيرين، لكنهما أظهرتا صفة قد تكون أكثر أهمية في كأس العالم: القدرة على الفوز عندما تصبح المباراة معقدة ولا تمنح المرشح المساحات التي يريدها.

وجدت فرنسا نفسها أمام تنظيم باراغواياني شديد الصلابة، وفي مواجهة اتسمت بالاحتكاكات واللعب البدني.

سيطر المنتخب الفرنسي على الكرة، لكنه انتظر حتى الشوط الثاني ليحصل على ركلة جزاء سجل منها كيليان مبابي هدف الفوز.

تأتي المواجهة أمام المغرب لتكون الاختبار الحقيقي الأول لفرنسا في البطولة.

فالفريق المغربي يملك توازنًا فنيًا وبدنيًا أعلى من منافسي فرنسا السابقين، ويجيد الانتقال السريع وإدارة فترات المباراة، ما يجعل ربع النهائي امتحانًا فعليًا لمدى اكتمال المرشح الفرنسي.

واجهت إسبانيا اختبارًا مختلفًا أمام البرتغال.

تحولت المباراة إلى صراع حذر، تقلصت فيه المساحات، ونجح المنتخب البرتغالي في إبطاء إيقاع الإسبان معظم الوقت.

حافظت إسبانيا على هدوئها، واستفادت من عمق مقاعدها عندما سجل البديل ميكيل ميرينو هدف التأهل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.

لم تقنع إسبانيا هجوميًا مثلما فعلت في بعض مبارياتها السابقة، لكنها أثبتت أنها لا تحتاج دائمًا إلى مباراة مفتوحة كي تفوز.

يملك المنتخب حلولًا فنية متعددة، وبدلاء قادرين على تغيير النتيجة، ولاعبين شبانًا لا يبدو أنهم يتأثرون بثقل اللحظة.

الأرجنتين.

شخصية البطل تخفي علامات القلقتأهلت الأرجنتين بالطريقة الأكثر درامية.

كانت متأخرة أمام مصر بهدفين من دون مقابل حتى الدقيقة 79، وبدا أن حملة الدفاع عن اللقب تقترب من نهايتها، قبل أن تقلب المباراة خلال دقائق.

سجل كريستيان روميرو الهدف الأول، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل بعد أن كان قد أهدر ركلة جزاء، قبل أن يحرز إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.

أكدت العودة امتلاك الأرجنتين ما يوصف عادة بـ" شخصية البطل": فريق لا يتوقف عن الاعتقاد بإمكان النجاة مهما اقتربت صافرة النهاية.

طرحت المباراة، في المقابل، أسئلة لا يمكن تجاهلها.

عانى المنتخب الأرجنتيني أمام التحولات المصرية، واستقبل هدفين، واحتاج إلى إحدى أكثر عوداته درامية كي يتفادى الخروج.

أقنعت الأرجنتين من حيث الشخصية أكثر مما أقنعت من حيث الأداء.

أظهرت أن التفوق عليها لوقت طويل لا يكفي لإخراجها، لكنها كشفت أيضًا أنها لا تملك حصانة دفاعية كاملة، وأن منافسيها يستطيعون إيذاءها إذا لعبوا بجرأة.

النرويج.

لم تعد مفاجأة عابرةحققت النرويج النتيجة الأكبر في دور الـ16 بإقصائها البرازيل 2-1، في مباراة حسمها إرلينغ هالاند بهدفين متأخرين، ليقود بلاده إلى ربع النهائي للمرة الأولى.

أنقذ الحارس أورجان نيلاند ركلة جزاء مبكرة نفذها برونو غيمارايش، ثم حافظ المنتخب النرويجي على تماسكه حتى جاءت اللحظة التي ظهر فيها هالاند.

سجل المهاجم مرتين، قبل أن تقلص البرازيل النتيجة بركلة جزاء لنيمار في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.

لا تملك النرويج عمق فرنسا أو إسبانيا، ولا خبرة الأرجنتين وإنكلترا، لكنها تملك وصفة شديدة الخطورة في الأدوار الإقصائية: تنظيم دفاعي، قوة بدنية، انتقالات مباشرة، وحارسًا ظهر في الموعد، إضافة إلى مهاجم قادر على تغيير نتيجة مباراة كاملة بعدد محدود من اللمسات.

لم يعد من المناسب التعامل مع النرويج كحصان أسود ينتظر أن تنتهي مغامرته.

من يهزم البرازيل في مباراة إقصائية، ويملك هالاند الذي سجل هدفي الانتصار، يصبح منافسًا حقيقيًا، حتى إن بقيت حظوظه أقل من حظوظ أصحاب الخبرة.

إنكلترا وسويسرا.

التأهل قبل الإقناع الكاملنجت إنكلترا من مواجهة صعبة أمام المكسيك، بعدما تقدمت بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن تتلقى هدفًا ثانيًا وتكمل المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد جاريل كوانساه.

سجل جود بيلينغهام هدفين خلال فترة قصيرة، وأضاف هاري كين الثالث من ركلة جزاء، ثم صمد المنتخب الإنكليزي أمام ضغط مكسيكي كبير في ملعب أزتيكا، مدعومًا بعشرات الآلاف من المشجعين.

اختارت سويسرا طريقًا أكثر هدوءًا.

تعادلت مع كولومبيا من دون أهداف، ثم فازت 4-3 بركلات الترجيح، لتبلغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1954.

لعب الحارس غريغور كوبل دورًا أساسيًا بتصديه لمحاولة كوتشو هيرنانديز، قبل أن يسجل روبن فارغاس الركلة الحاسمة.

أكدت سويسرا مرة أخرى قدرتها على إبقاء المباراة ضمن الحدود التي تناسبها، حتى عندما كان منافسها أكثر صناعة للفرص.

تبقى فرنسا من أكثر المنتخبات اكتمالًا.

تملك خبرة إدارة الأدوار الإقصائية، ونوعية كبيرة في الخطوط المختلفة، ولاعبًا قادرًا على الحسم مثل مبابي.

لكن طريقها صار شديد الصعوبة، إذ تواجه المغرب، ثم يلتقي الفائز من هذه المباراة المتأهل من مواجهة إسبانيا وبلجيكا.

يجمع هذا النصف من الجدول أربعة منتخبات خرجت من دور الـ16 بصورة قوية: فرنسا بخبرتها، والمغرب بفعاليته، وإسبانيا بعمقها، وبلجيكا بهجومها المتجدد.

لذلك قد يدفع كل فريق ثمنًا بدنيًا وفنيًا كبيرًا قبل الوصول إلى النهائي.

تملك الأرجنتين، في المقابل، طريقًا يبدو أقل ازدحامًا بالأسماء الكبرى.

تواجه سويسرا في ربع النهائي، ثم تلتقي في حال التأهل الفائز من النرويج وإنكلترا.

لا توجد مباراة سهلة في هذه المرحلة، لكن مسار حامل اللقب يبدو أكثر ملاءمة من المسار المقابل.

يمكن وضع فرنسا في صدارة المرشحين بناءً على اكتمال التشكيلة والخبرة، والأرجنتين في موقع قريب منها بفضل شخصيتها ومسارها.

تأتي إسبانيا ضمن الدائرة الأولى بما تملكه من جودة وعمق، بينما استحق المغرب وبلجيكا التقدم في حسابات اللقب بعد العرضين الأقوى في دور الـ16.

تبدو إنكلترا قادرة على الذهاب بعيدًا إذا نجحت في ضبط دفاعها، فيما تملك النرويج هالاند وسلاح الانتقال المباشر.

تبقى سويسرا الأقل ترشيحًا، لكنها المنتخب الذي قد يحوّل أي مواجهة إلى اختبار طويل ومزعج.

لم يمنح دور الـ16 البطولة مرشحًا وحيدًا لا ينازع.

منحها بدلًا من ذلك صورًا مختلفة للقوة: اكتمال فرنسا، وموهبة إسبانيا، وتجدد بلجيكا، ونضج المغرب، وشخصية الأرجنتين، وجرأة النرويج، وفرديات إنكلترا، وصلابة سويسرا.

إذا كان المطلوب اختيار اسم واحد، تبدو فرنسا الأقرب بالنظر إلى مجمل قدراتها.

أما إذا كان مسار الأدوار المقبلة جزءًا من الحساب، فقد تكون الأرجنتين المستفيد الأكبر من خريطة ربع النهائي.

ستحدد مواجهة فرنسا والمغرب ما إذا كان المرشح الفرنسي قادرًا على تجاوز أول اختبار كبير، بينما ستكشف إسبانيا وبلجيكا أيهما يملك حلولًا أكثر عندما ترتفع جودة المنافس.

في النصف الآخر، تحاول الأرجنتين إصلاح ما كشفته مصر، فيما تدخل النرويج وإنكلترا مواجهة تضع إحداهما على بعد خطوة واحدة من النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك