قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأمريكي: حددنا مواقع المواد النووية وهي مدفونة تحت الجبال وكالة الأناضول - الجيش السوداني يعلن رسميا استرداد مدينة الكُرْمُك من "الدعم السريع" قناة الجزيرة مباشر - ترمب: قد نقوم برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب قناة التليفزيون العربي - استبعد خيار الحرب التقليدية.. ترمب يلوح بتوجيه ضربة جديدة إلى إيران هذه الليلة الليوان - حكاية الرفاعي والمواجهة مع الجني اليهودي قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. قراءة فنية بشأن استعدادات دور الثمانية لمونديال 2026 القدس العربي - الجيش الباكستاني يعلن ارتفاع حصيلة هجمات في جنوب غرب البلاد إلى 42 قتيلا التلفزيون العربي - سباق الذكاء الاصطناعي.. أوبن إيه.آي تلق نموذجها الأقوى غدًا القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: اختبار زامير… كيف يرد على نتنياهو إذا قرر استئناف الحرب على غزة؟ CNN بالعربية - مخترق بيولوجي واسع الشهرة يحاول إطالة عمره يعلن أنه مصاب بمرض مناعي ذاتي
عامة

برنامج "شي ع إم تي في"... من دون إضافة تُذكر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

منذ الإعلان عنه، راهن برنامج" شي ع إم تي في" اللبناني على عنوانه المثير للفضول بوصفه عنصر الجذب الأساسي. غير أن الحلقة الأولى كشفت أن الضجة سبقت المضمون، إذ بدا العمل أقرب إلى مجموعة اسكتشات متفرقة تف...

ملخص مرصد
كشفت الحلقة الأولى من برنامج "شي ع إم تي في" اللبناني عن ضعف في المحتوى الكوميدي، إذ اعتمد على اسكتشات متكررة دون إضافة جديدة مقارنة ببرامج سابقة. حاول البرنامج استثمار الكوميديا الساخرة في ظل أزمة هذا النوع من الأعمال، لكن النتائج جاءت متدنية على مستوى النص والإخراج. كما أثار البرنامج انتقادات بسبب تكرار النكات القديمة وسخريته من الميول الجنسية، رغم مساهمات المخرج ناصر فقيه السابقة في هذا المجال.
  • الحلقة الأولى من "شي ع إم تي في" اعتمدت على اسكتشات متكررة دون ابتكار
  • برنامج "إم تي في" يسعى لاستثمار الكوميديا الساخرة amidst أزمة هذا النوع
  • انتقادات لتكرار النكات القديمة وسخريته من الميول الجنسية رغم خلفية المخرج ناصر فقيه
من: ناصر فقيه (مخرج البرنامج) أين: لبنان

منذ الإعلان عنه، راهن برنامج" شي ع إم تي في" اللبناني على عنوانه المثير للفضول بوصفه عنصر الجذب الأساسي.

غير أن الحلقة الأولى كشفت أن الضجة سبقت المضمون، إذ بدا العمل أقرب إلى مجموعة اسكتشات متفرقة تفتقد الحبكة الكوميدية، وتعتمد على أفكار مستهلكة أعادت تدويرها البرامج الساخرة اللبنانية مراراً خلال السنوات الأخيرة، من دون إضافة تُذكر على مستوى الكتابة أو الأداء.

تسعى فضائية" إم تي في" إلى استثمار الكوميديا الساخرة في وقت تعاني فيه هذه النوعية من الأعمال أزمة واضحة، بعدما استُهلكت الموضوعات السياسية والاجتماعية، وأصبحت البرامج بمعظمها تعتمد على تكرار النكات والكليشيهات نفسها، مستثمرة هموم اللبنانيين أكثر مما تقدم قراءة ساخرة جديدة لها.

وفي هذا السياق، لا يبدو" شي ع إم تي في" استثناءً، بل يندرج ضمن هذا المسار الذي يكرر الوصفات ذاتها من دون تطويرها.

وتزداد المفارقة مع وجود ناصر فقيه في الإخراج.

فالرجل كان أحد أبرز صناع الكوميديا التلفزيونية في لبنان، وأسهم في رسم هوية هذا النوع من البرامج عبر أعمال حققت حضوراً جماهيرياً، مثل" لا يُمل" على شاشة" المستقبل"، ثم" ما في متلو" على" إم تي في"، إذ نجح في تقديم كوميديا تقوم على الإيقاع والكتابة والشخصيات.

لذلك، يبدو التراجع الحالي لافتاً، سواء على مستوى النص أو الإخراج أو إدارة الممثلين.

يعتمد البرنامج على عنوان يحيل مباشرة إلى الانتماء الطائفي، قبل أن يترجم ذلك في اسكتشات متكلفة يؤديها ممثلون لا يملكون أدوات كوميدية كافية.

كما يعود إلى استسهال السخرية من الميول الجنسية، وهو خيار سبق أن استخدمه فقيه في شخصيتي وجدي ومجدي اللتين جسدهما عادل كرم وعباس شاهين، لكنه لم يعد يحمل اليوم أي قيمة كوميدية أو مفاجأة.

يأتي" شي ع إم تي في" خلفاً لبرنامج" مش مسرحية"، الذي أثار نقاشاً بعد فسحه المجال أمام مراهقين لطرح مواقف سياسية متطرفة، بينها الدعوة إلى افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت.

ومع انتقال البرنامج الجديد إلى التوقيت نفسه، لا يبدو أن المحطة غيّرت مقاربتها بقدر ما استبدلت برنامجاً بآخر، في وقت تواصل فيه الكوميديا التلفزيونية اللبنانية انحدارها نحو التكرار والافتعال، بعيداً عن السخرية الذكية التي صنعت نجاحها في السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك