قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، إن قمة الناتو في أنقرة كانت" ناجحة للغاية"، مشيدا باستضافة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، عقب اختتام القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الناتو، التي استضافتها أنقرة، حيث قال: " لقد اختتمنا قمة ناجحة للغاية في أنقرة".
وأشار إلى أن رسالة القمة كانت بسيطة، وهي أن" الناتو يحقق النتائج"، مضيفا: " في قمة أنقرة التي استضافها الرئيس أردوغان بصورة ممتازة، دخلت التعهدات التي قُطعت في قمة لاهاي قبل عام حيز التنفيذ".
وأوضح أن الاستثمارات الدفاعية للحلف تواصل الارتفاع، بالتوازي مع تطوير قدرات عسكرية جديدة وزيادة الإنتاج في الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية الأعضاء وكندا تتحمل مسؤولية أكبر في مجال الأمن الجماعي.
وبيّن أن الحلفاء أحرزوا تقدما مهما نحو تحقيق هدف تخصيص 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي بحلول عام 2035.
وأكد أن الهدف لا يقتصر على زيادة الإنفاق، بل يتمثل في تزويد القوات المسلحة بالإمكانات التي تحتاجها في عالم أصبح أكثر خطورة.
وأشار إلى أن تسريع وتيرة الإنتاج، وإزالة العقبات أمام الصناعات الدفاعية، وتعزيز الصمود، والاستثمار في الابتكار، تأتي في مقدمة أولويات الحلف.
ولفت، في هذا السياق، إلى توقيع اتفاقيات توريد جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار خلال يوم واحد فقط، في إطار منتدى الصناعات الدفاعية الذي عُقد على هامش القمة.
وأضاف أن الحلفاء أطلقوا أيضا مبادرة" ناتو درون إيدج"، موضحا أنه سيتم استثمار 40 مليار دولار في أنظمة الطائرات المسيّرة خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب تنفيذ استثمارات بقيمة 27 مليار يورو في البنية التحتية لتعزيز سلسلة إمداد الوقود التابعة للناتو.
وأشار روته إلى اتخاذ خطوات جديدة في مجالات التكنولوجيا، من بينها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية العسكرية العابرة للأطلسي والقابلة للتشغيل المشترك.
وشدد على استمرار دعم الحلف لأوكرانيا، لافتا إلى أن الحلفاء تعهدوا بتقديم مساعدات عسكرية وتجهيزات وتدريب بقيمة لا تقل عن 70 مليار يورو خلال العامين الحالي والمقبل.
وأكد أن الحلف جدد في قمة أنقرة التزامه الراسخ بمبدأ الدفاع الجماعي والمادة الخامسة من معاهدة الناتو.
وأضاف أن قادة الحلف توافقوا أيضا على تحديث الناتو وإعداده لمواجهة تحديات المستقبل، موضحا أن الدول الأوروبية الأعضاء وكندا ستتحمل، إلى جانب الولايات المتحدة، مسؤولية أكبر في الدفاع عن الحلف.
واختتم روته بالقول: " هذا هو جوهر رؤية ناتو 3.
0، تحالف يواصل التكيف ويضمن أمن مليار إنسان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك