حذر الصحفي فارس الحميري من وجود تسريبات لمعلومات ووثائق وصفها بـ”بالغة الحساسية” من داخل مجلس القيادة الرئاسي.
وقال الحميري، في منشور له، إنه يرفض شخصياً التعامل مع هذه الوثائق أو نشرها، إدراكاً لخطورتها، وحتى لا تستفيد منها أي أطراف أخرى.
وأكد أن المجلس، في حال لم يتحرك لإغلاق منافذ التسريب، سيواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع تداعيات هذا الاختراق خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التحذير في ظل تكرار تسريب وثائق رسمية خلال الفترة الماضية إلى وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، شملت وثائق وصفت بالسرية، من بينها مراسلات تتعلق بتحركات عسكرية، وأوامر استعداد ورفع جاهزية، وخطط وتجهيزات طارئة، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول حجم الاختراق الذي تعرضت له مؤسسات الدولة وآليات حماية المعلومات الحساسة.
وأعادت هذه التسريبات إلى الواجهة مطالبات بفتح تحقيقات للكشف عن مصادرها، ومحاسبة المتورطين، وتعزيز إجراءات أمن المعلومات، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار تسرب الوثائق إلى الإضرار بالأمن وإرباك عمل المؤسسات الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك