وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. أردوغان وستارمر يبحثان المستجدات الدولية DW عربية - فضل شاكر يطوي صفحة السجن؟ .. القضاء "يوافق" على إخلاء سبيله رويترز العربية - إعلام إيراني رسمي: مقتل 8 جنود في هجمات أمريكية على جنوب البلاد العربية نت - دول الخليج تدين تجدد هجمات إيران ضد الكويت والبحرين الجزيرة نت - وزير النقل الماليزي للجزيرة نت: يجب تجنيب مضيق ملقا الأزمات العالمية القدس العربي - ديشامب: لن أعتبر الحكم “خصما لنا” أمام المغرب الجزيرة نت - من دموع "التشامبيونشيب" إلى حلم الكرة الذهبية.. الحكاية الكاملة لمايكل أوليسي القدس العربي - إرجاء جلسة استجواب لحاكم مصرف لبنان السابق وكالة الأناضول - الأردن وأذربيجان يوقعان اتفاقية لإعفاء مواطنيهما من التأشيرات beIN SPORTS-YouTube - الحلقة 33 | الكلمة الأخيرة | سلام شاكر: العراق في المونديال وطريق العودة للقمة
عامة

خالد الجندي: التفرقة بين الوحي وشؤون الدنيا منهج أصيل في فهم السنة النبوية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن التمييز بين ما هو وحي إلهي وما هو اجتهاد بشري كان حاضرًا بوضوح في وعي الصحابة، مستشهدًا بمواقف عملية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.وأ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصحابة كانوا يميزون بين الوحي الإلهي والأمور الدنيوية في تعاملهم مع النبي صلى الله عليه وسلم. وأوضح أن النبي كان يوجه أصحابه إلى أهل الاختصاص في القضايا الدنيوية، مستشهدًا بمواقف مثل حفر الخندق وعلاج المرضى. شدد على أن السنة النبوية ترتبط بالمقاصد لا الوسائل، مع احترام المنهج العلمي.
  • التمييز بين الوحي الإلهي والأمور الدنيوية منهج أصيل في السنة النبوية بحسب الشيخ خالد الجندي
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجه أصحابه إلى أهل الاختصاص في القضايا الدنيوية
  • السنة النبوية ترتبط بالمقاصد لا الوسائل وفق طرح الجندي
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن التمييز بين ما هو وحي إلهي وما هو اجتهاد بشري كان حاضرًا بوضوح في وعي الصحابة، مستشهدًا بمواقف عملية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضح «الجندي» خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال» ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأربعاء، أن الصحابة كانوا يتعاملون مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنهجين مختلفين؛ أحدهما يقوم على السمع والطاعة المطلقة حين يكون الأمر وحيًا وتشريعًا، والآخر يفتح باب النقاش والاجتهاد في الأمور الدنيوية، مستدلًا بواقعة حفر الخندق حين ناقش الصحابة موقع الحفر باعتباره مسألة تخضع للرأي والخبرة.

النبي كان يوجه أصحابه إلى أهل الاختصاص في القضايا الدنيويةوأشار إلى أن هذا التمييز يتسق مع ما ورد في الحديث الشريف: «أنتم أعلم بشؤون دنياكم»، وهو ما يعكس إقرارًا نبويًا بمساحة العقل البشري في إدارة شؤون الحياة، بعيدًا عن دائرة التكليف التعبدي المباشر، كما يتناغم ذلك مع قوله تعالى: ﴿اتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، حيث يختص الاتباع هنا، بحسب طرحه، بما يتعلق بأوامر الدين وشرائعه.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان يوجه أصحابه إلى أهل الاختصاص في القضايا الدنيوية، كما في توجيهه بعرض المرضى على من لديهم خبرة بالطب، مؤكدًا أن هذا يعكس احترامًا واضحًا للمنهج العلمي.

وتطرق الجندي إلى ما أثير حول مفهوم «الطب النبوي»، موضحًا أن بعض العلماء تحفظوا على المصطلح باعتباره قد يُفهم على أنه وحي ملزم، في حين أن ما ورد من ممارسات طبية في عهد النبي يدخل في إطار الخبرة البشرية السائدة آنذاك، وليس تشريعًا دينيًا واجب الاتباع.

وفي ختام حديثه، شدد على أن جوهر السنة النبوية في مثل هذه المسائل يرتبط بالمقاصد لا الوسائل، مستشهدًا بمثال استخدام السواك، حيث الغاية هي الطهارة، بينما الوسيلة قابلة للتطور وفق ما يحقق المنفعة، وهو ما يفتح الباب أمام توظيف أحدث الوسائل مع الحفاظ على روح السنة ومقاصدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك