القدس العربي - فيفا يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه الجزيرة نت - قبل أن يمس المشرط الأجساد.. هل يمكن فصل التوائم السيامية افتراضيا؟ الجزيرة نت - عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل الضربات المتبادلة بين إيران وأمريكا القدس العربي - «ظلم» تحكيمي في مباراة الأرجنتين يشعل غضبا مصرياً DW عربية - الفقر في مصر ـ المساعدات النقدية بدلاً عن الغذائية المدعومة؟ القدس العربي - أسعار النفط ترتفع أكثر من 7 في المئة بعد إعلان ترامب انتهاء وقف النار مع إيران وكالة سبوتنيك - عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني: نتنياهو يحاول تجاوز أزمته الداخلية بفتح جبهات الحرب في لبنان وغزة الجزيرة نت - الأسواق تتراجع والنفط يقفز بعد إعلان ترمب انتهاء اتفاق إيران قناة الجزيرة مباشر - Key Developments in the Strait of Hormuz Before the Recent U.S. Strike on Iran العربي الجديد - 9 شهداء بهجمات إسرائيلية على غزة
عامة

العواملة: تألق المغرب الكروي ثمرة رؤية إستراتيجية وحلم تحول إلى واقع

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

أكد الإعلامي نوفل العواملة أن الإنجازات الرياضية المغربية ليست وليدة الصدفة، بل هي امتداد لتاريخ حافل بالمفاجآت التي أذهلت العالم، مستحضرا في هذا السياق أمجاد الرياضة الوطنية بدءاً بالبطلة الأولمبية ن...

ملخص مرصد
أكد الإعلامي نوفل العواملة أن الإنجازات الرياضية المغربية نتاج رؤية إستراتيجية بدأت منذ المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات، مشيراً إلى دور الأكاديمية الوطنية وقيادة وليد الركراكي في تحويل الطموح إلى واقع، رغم التحديات الخارجية والداخلية. وأشار إلى أهمية الاستثمار في الكفاءات الإعلامية لحماية المكتسبات الرياضية من الحملات الممنهجة ضد المغرب.
  • العواملة: الإنجازات الرياضية المغربية نتاج رؤية إستراتيجية بدأت منذ المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات
  • العواملة: النظام العسكري في الجارة الشرقية يستغل كرة القدم والقضية الفلسطينية كشماعتين لتصريف أزماته
  • العواملة: المنتخب المغربي يمتلك الجاذبية والشغف لمواصلة كتابة التاريخ أمام المنتخب الفرنسي
من: نوفل العواملة أين: المغرب

أكد الإعلامي نوفل العواملة أن الإنجازات الرياضية المغربية ليست وليدة الصدفة، بل هي امتداد لتاريخ حافل بالمفاجآت التي أذهلت العالم، مستحضرا في هذا السياق أمجاد الرياضة الوطنية بدءاً بالبطلة الأولمبية نوال المتوكل، وصولاً إلى أساطير كرة المضرب، ومشيراً إلى أن ملحمة كأس العالم في قطر كسرت الحواجز الوهمية أمام الدول النامية، بفضل منتج وطني خالص تأسس على أكاديمية محمد السادس وتألق تحت قيادة الإطار الوطني وليد الركراكي الذي غير العقلية من مجرد المشاركة إلى الطموح في التتويج.

العواملة، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أرجع هذه الصحوة الكروية إلى العمل الإستراتيجي التراكمي الذي انطلق منذ المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات والرسائل الملكية التي أسست لبنية تحتية قوية.

واعتبر ضيف هسبريس أن ثمار هذا العمل كان يمكن قطفها في مونديال روسيا 2018 لولا الأخطاء التحكيمية وتقنية “الفار”، مشيداً في الوقت ذاته بالاستقرار الإداري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وابتعادها عن القرارات الانفعالية، وهو ما يتناقض تماماً مع العشوائية التسييرية التي تشهدها بعض دول الجوار التي تهدم ما تبنيه في ساعات قليلة.

وفي معرض حديثه عن الحملات الإعلامية الموجهة ضد المغرب وصف المتحدث ذاته ما يصدر عن الجارة الشرقية بـ”الآلة الممنهجة التي تتبنى خطاً تحريرياً هدفه تبخيس كل منجز مغربي”، وأوضح أن النظام العسكري هناك يستغل كرة القدم والقضية الفلسطينية كشماعتين لدغدغة عواطف الداخل وتصريف أزماته، مستدلاً بالتوظيف العبثي لمقطع فيديو لطفل بريء وتحويله إلى بطل قومي بقرار رئاسي للتغطية على الإخفاقات السياسية والرياضية.

ولمواجهة هذه البروباغندا انتقد العواملة بشدة الاعتماد على مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي الذين يملكون ملايين المتابعين دون امتلاكهم حمولة ثقافية أو تاريخية، وشدد على ضرورة الاستثمار في الكفاءات الإعلامية الوطنية والمؤرخين القادرين على تفنيد الأكاذيب وتوثيق التاريخ الرياضي، مؤكداً أن حماية المكتسبات لا تقل أهمية عن تحقيقها، وتتطلب خطاباً إعلامياً حقيقياً ومقنعاً.

وعلى المستوى التسويقي سجل الإعلامي نفسه غياباً ملحوظاً في استثمار صور الأبطال المغاربة تجارياً وإعلامياً، معبراً عن أسفه لعدم تسليط الضوء الكافي على أبطال عالميين وأولمبيين من طينة سفيان البقالي؛ كما قارن هذا الوضع بما تقوم به دول أخرى تصنع من لاعبيها علامات تجارية عالمية، داعياً إلى ضرورة تغيير إستراتيجيات التسويق ومنح النجوم المغاربة المكانة التي تليق بحجم إنجازاتهم.

وبخصوص المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي أبدى العواملة تفاؤلاً كبيراً، موردا أن أركان الملحمة المغربية اكتملت إنسانياً وتكتيكياً؛ ورغم اعترافه بصعوبة المباراة أمام خصم يلعب بأسلوب “السهل الممتنع” إلا أنه أبدى ثقته التامة في ذكاء المدرب محمد وهبي وقدرته على إيجاد مفاتيح اللعب المناسبة، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمتلك الجاذبية والشغف لمواصلة كتابة التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك