شيّعت حشود غفيرة، المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في مدينة النجف، حيث نُقل نعشه إلى مرقد الإمام علي قبل أن يتجه إلى كربلاء، في إطار مراسم التشييع التي تسبق دفنه في مدينة مشهد الإيرانية الخميس.
وأظهرت مشاهد من العتبة العلوية اليوم الأربعاء (8 تموز 2026)، آلاف المشيعين وهم يتدافعون لملامسة النعش الملفوف بالعلم الإيراني، فيما رُفعت القبضات ورددت هتافات مؤيدة، وسط انتشار واسع للمواكب التي قدمت الطعام والشراب للمعزين.
وقال مرتضى المالكي، القادم من محافظة ميسان، إنه أمضى ليلته في الشارع" انتظاراً لشرف المشاركة"، معتبراً أن خامنئي" وقف إلى جانب العراق خلال مواجهة تنظيم داعش".
من جهته، قال محمد البياتي، القادم من ديالى، إن المشاركة في التشييع" رسالة تحدٍ إلى الولايات المتحدة وإسرائيل"، مضيفاً أن مقتل خامنئي" لن يضعف إيران بل يزيدها وحدة".
وأقيمت صلاة الجنازة في مرقد الإمام علي بحضور مئات رجال الدين وآلاف المشيعين، فيما تستعد كربلاء لاستقبال موكب تشييع جديد في مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس.
وقُتل خامنئي، الذي قاد إيران منذ عام 1989، في ضربة أميركية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران خلال الحرب الأخيرة، ووصل جثمانه إلى العراق مساء الثلاثاء برفقة جثامين أربعة من أفراد عائلته، قبل أن يُنقل لاحقاً إلى إيران لدفنه في مشهد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك